رئيسيةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

مصابيح الشوارع الشمسية تتحول إلى "محطات افتراضية" تنقذ الشبكات (تقرير)

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • الشركة المصنعة تستهدف توفير نصف مليون وحدة من مصابيح الشوارع بحلول العام المقبل
  • شبكة محطات الكهرباء الافتراضية لأعمدة الإنارة تُوفر وسيطًا بين مراكز البيانات الكبيرة
  • السلطات المحلية والحكومات تدفع تكلفة الحوسبة بالساعة والكهرباء التي توفرها مصابيح الشوارع الشمسية
  • شركة كون-فلو تجري محادثات مع السلطات المحلية لنشر مصابيح الشوارع الشمسية في المملكة المتحدة

تُعد مصابيح الشوارع الشمسية تقنية واعدة لإنشاء شبكة محطات كهرباء افتراضية، وتتمتع بمزايا متطورة للمراقبة، إضافة إلى قدرتها على تخفيف ضغوط مراكز البيانات على شبكات الكهرباء العالمية.

وتتميز مصابيح آي لامب iLamp من شركة كون- فلو (ConFlow)، ومقرها كوريا الجنوبية، باحتوائها على لوحة شمسية دائرية بقدرة 600 واط، وبطاريتين من نوع ليثيوم أيون، وشريحة معالجة من إنفيديا Nvidia.

ويُراقَب كل شيء عن بُعد عبر تطبيق، وجميع مكونات النظام موجودة داخل عمود الإنارة، وفق تحديثات القطاع لدى منصة الطاقة المتخصصة.

وتتمثل الفكرة في الاستفادة من مصابيح الشوارع لإنشاء شبكة محطات كهرباء افتراضية (VPP) ضخمة قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على شبكات الكهرباء العالمية من قِبل مراكز البيانات الكبيرة.

شبكة محطات الكهرباء الافتراضية

بدأ نشر محطات الكهرباء الافتراضية في نيجيريا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وصرح الرئيس التنفيذي لمجموعة كون-فلو باور غروب (ConFlow Power Group) إدوارد فيتزباتريك، لمجلة بي في ماغازين، بأن الشركة تستهدف توفير نصف مليون وحدة من مصابيح الشوارع الشمسية بحلول العام المقبل.

لكن مصباح الشارع ليس هو المنتج الأساسي، حسب تقرير لمجلة "بي في ماغازين".

عينة من مصابيح الشوارع الشمسية طراز آي لامب
عينة من مصابيح الشوارع الشمسية طراز آي لامب – الصورة من كون-فلو باور غروب

ويوضح فيتزباتريك أن الشركة تبني منصة للذكاء الاصطناعي في مجالات الكهرباء والاتصالات والبيانات، وأن مصابيح آي لامب تمثل مجرد نقطة ربط للاستفادة من هذه الموارد.

ويضيف أن الكثيرين يقولون إن الشركة لا تستطيع منافسة مراكز البيانات الضخمة بمجرد وضع وحدات معالجة الرسومات (GPUs) في أعمدة الإنارة، وهذا صحيح.

ويشير إلى أن الشركة لا تحتاج إلى تبريد وحداتها؛ لذا فإنها أكثر كفاءة حاليًا، كما أن الحوسبة أكثر كفاءة، وهذا يُقلل التكاليف على الشركة وعلى البيئة.

ويؤكد أن شبكة محطات الكهرباء الافتراضية لأعمدة الإنارة تُوفر وسيطًا بين مراكز البيانات الكبيرة التي تُنفذ مهام التعلم ذات متطلبات الحوسبة العالية.

ويقول فيتزباتريك إن مصباح آي لامب يُقرّب مركز البيانات من الهاتف المحمول لتنفيذ مهام أقل استهلاكًا للموارد، مثل طرح سؤال على برمجية تشات جي بي تي ChatGPT.

ويُعرف هذا بالاستدلال، وزمن الاستجابة فيه أقل من زمن الاستجابة المطلوب للمهام القائمة على التعلم.

تكلفة كهرباء مصابيح الشوارع الشمسية

تدفع السلطات المحلية والحكومات تكلفة الحوسبة بالساعة والكهرباء التي توفرها مصابيح الشوارع الشمسية، وتتقاضى شركة كون-فلو، حاليًا، 49 سنتًا لكل ساعة حوسبة.

وهذا ما يصفه الرئيس التنفيذي لمجموعة كون-فلو باور غروب، إدوارد فيتزباتريك، بأنه رخيص جدًا لحوسبة الاستدلال في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن كل مصباح من طراز آي لامب يُولّد نحو 4500 دولار سنويًا.

ويضيف فيتزباتريك أن الشركة تفرض رسومًا رمزية على الكهرباء؛ لأنها تسعى لإنشاء مرافق طاقة خضراء في كل موقع.

وفي حال وُجد 50 ألف مصباح آي لامب في ولاية ما، فإن الشركة تُنشئ مرفق كهرباء خضراء ونبيع الطاقة للحكومة بسعر مُخفض جدًا، وهو سعر مُخصص للطاقة الخضراء، حسب مصادر تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ويرى أن مرفق الطاقة الخضراء يُعد أكثر فائدة للمستعمل النهائي مما هو عليه بالنسبة للشركة، فهو يُوفر لهم العديد من المزايا، مثل أرصدة الكربون.

على صعيد آخر، تجري شركة كون-فلو محادثات مع السلطات المحلية لنشر مصابيح الشوارع الشمسية في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى قازاخستان وسريلانكا والهند وكينيا ونيجيريا والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن التراخيص تتوافر في معظم البلدان حاليًا؛ فإن المشكلة الأكبر تكمن في الروتين المعقد، ويقول فيتزباتريك إن الشركة اتجهت نحو النشر المبكر في البلدان ذات القيود البيروقراطية الأقل، مثل نيجيريا.

يمكن لمصابيح آي لامب توفير كهرباء تتراوح بين 200 و600 واط
مصابيح آي لامب الموفرة للكهرباء - الصورة من كونستركشن مانجمنت

خدمات الاستعلام

يختلف نوع بيانات الاستعلام القائمة على الاستدلال التي توفرها المصابيح الذكية باختلاف متطلبات المستعمِل.

بدورها، تختار الدولة الخدمات التي تحتاج إليها، بدءًا من بيانات الطقس، مرورًا بربط السيارات ذاتية القيادة، وبيانات المرور، وأمن المباني، والأداء الرياضي، وصولًا إلى كشف إطلاق النار، وكل ذلك يُوَفَّر عبر كاميرا تعمل بالذكاء الاصطناعي مثبتة داخل المصباح على مستوى الرأس.

ويقول الرئيس التنفيذي لمجموعة كون-فلو باور غروب، إدوارد فيتزباتريك، إن الشركة تعمل على 80 تطبيقًا من هذا القبيل، بدءًا من رصد السرعة، مرورًا بمنع إطلاق النار، وصولًا إلى الرياضة، لأنها قادرة على تعليم الكاميرا أي شيء حرفيًا.

ويضيف أنه يمكن تركيب أزرار استغاثة في المصابيح الذكية لتنبيه خدمات الطوارئ.

ولا يبدي فيتزباتريك قلقًا كبيرًا بشأن إمكان سرقة رقائق الكمبيوتر أو الألواح الشمسية من مصابيح الشوارع.

ويشير إلى أن الألواح الشمسية مدمجة في المصباح، وأي شخص يحاول سرقتها سيحتاج إلى جلّاخة زاوية وتعطيل الكاميرا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق