رئيسيةأخبار النفطنفط

استهداف 3 ناقلات نفط قبالة سواحل تركيا بطائرات مسيرة

تعرّضت 3 ناقلات نفط في البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيرة قرب الساحل الشمالي لتركيا، في تطور جديد يعكس تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد حركة الشحن والطاقة بالمنطقة، وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

وأفادت وكالة تريبيكا للشحن بوقوع الهجمات اليوم الخميس 28 مايو/أيار 2026، موضحة أن ناقلات النفط المستهدفة كانت تبحر دون حمولات في أثناء وقوع الحوادث، ولم تُسجَّل إصابات بين أفراد الطواقم.

ويأتي استهداف 3 ناقلات نفط، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، في وقت تتزايد فيه الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف على البنية التحتية للطاقة والمواني وخطوط الإمداد في البحر الأسود، ما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية.

وتتصاعد بين الحين والآخر وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية النفطية، بما يشمل المصافي ومحطات الكهرباء ومستودعات الوقود وناقلات النفط، في إطار محاولات كل طرف تقويض قدرات الآخر الاقتصادية واللوجستية.

تفاصيل الهجوم على ناقلات نفط

قالت وكالة تريبيكا إن ناقلة النفط "جيمس 2"، التي ترفع علم بالاو وكانت تبحر فارغة، تعرضت لهجوم على بعد نحو 80 كيلومترًا شمال منطقة توركلي التركية في البحر الأسود.

وتعرضت ناقلتا النفط "ألتورا" و"فيلورا"، اللتان ترفعان علم سيراليون، لهجوم في منطقة مجاورة أثناء تنفيذهما عملية تبادل بين السفن.

وأرسلت السلطات قوارب إنقاذ ساحلية إلى موقع الحوادث لتقديم المساعدة والتحقق من السلامة، فيما أكدت التقارير الأولية أن جميع أفراد الطواقم بخير ولم تُسجَّل خسائر بشرية.

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة النقل التركية بشأن الحوادث، في ظل عطلة عيد الأضحى.

ناقلة النفط "ألتورا"
ناقلة النفط "ألتورا" - من مارين ترافيك

 التوترات في البحر الأسود

شهد البحر الأسود خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا في الهجمات التي تستهدف المواني وناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة، جراء الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة منذ أكثر من 4 سنوات.

ودأبت موسكو وكييف على تنفيذ هجمات متبادلة ضد منشآت ومواني مرتبطة بقطاع الطاقة، في إطار محاولات الضغط الاقتصادي والعسكري، غير أن أيًا من الطرفين لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم الأخير على ناقلات النفط.

ويثير تكرار الهجمات على ناقلات نفط مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن والتأمين البحري، خاصة مع أهمية البحر الأسود بوصفه أحد الممرات الحيوية لنقل النفط والحبوب والسلع الإستراتيجية.

مصفاة نفط روسية

في سياق متصل، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن قواتها قصفت مساء الأربعاء مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي المطل على البحر الأسود.

وقالت الهيئة، في بيان عبر تطبيق تليغرام، إن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق وتصاعد أعمدة الدخان من المصفاة، مشيرة إلى أن حجم الأضرار ما يزال قيد التقييم.

ويأتي استهداف مصفاة النفط الروسية ضمن سلسلة هجمات متبادلة تستهدف منشآت الطاقة، في وقت تحاول فيه أوكرانيا إضعاف البنية التحتية النفطية الروسية، في حين تواصل موسكو استهداف منشآت ومرافئ أوكرانية على البحر الأسود.

ونفّذت أوكرانيا عدة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مصافي نفط روسية ومواني تصدير على البحر الأسود، ما أدى إلى تعطّل جزئي في بعض القدرات التكريرية وخفض معدلات التصدير مؤقتًا.

في المقابل، كثّفت روسيا ضرباتها على منشآت الكهرباء والطاقة الأوكرانية، مستهدفة محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، الأمر الذي تسبب في انقطاعات واسعة للكهرباء وأضرار بالبنية التحتية الحيوية.

وامتدت الهجمات إلى ناقلات النفط والمواني التجارية، ما زاد من المخاطر الأمنية في البحر الأسود، وأثار مخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وتزيد التطورات المخاوف بشأن اضطراب حركة التجارة والطاقة في المنطقة، خاصة مع تزايد المخاطر الأمنية على السفن التجارية وناقلات النفط العابرة للممرات البحرية الإستراتيجية.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق