أسعار النفطنفط

أسعار النفط تنخفض 6%.. وخام برنت لشهر يوليو يسجل 98 دولارًا

انخفضت أسعار النفط بنسبة 6% خلال تعاملات اليوم الإثنين 25 مايو/أيار 2026، مواصلة نزيف الخسائر الممتدة منذ الأسبوع الماضي وسط تفاؤل بعودة إمدادات الشرق الأوسط.

وهبطت أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تزايد التفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام، على الرغم من استمرار خلافهما حول قضايا رئيسة، مثل الحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم السبت إن واشنطن وإيران "تفاوضتا إلى حد كبير" على اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل النزاع.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 22 مايو/أيار على ارتفاع بنسبة 1%، لكنها سجلت خسائر أسبوعية، إذ شكّك المستثمرون في احتمالات تحقيق انفراجة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:05 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:05 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 5.35%، لتصل إلى 98 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 5.68% لتصل إلى 91.11 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

سجل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الأسبوع الماضي خسائر بنسبة 5.2% و8.4% على التوالي، مع ترقب تطورات المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.

ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز - الصورة من رويترز

تحليل أسعار النفط

قال المحلل من شركة "إم إس تي ماركيو" (MST Marquee) سول كافونيك: "على الرغم من كل التحفظات والمخاطر التي ما تزال قائمة فيما يتعلق باتفاق السلام ومضيق هرمز، فإن هناك بعض الأمل في نهاية النفق، ما سيؤدي إلى بعض التخفيف في أسعار النفط على المدى القريب".

ومع ذلك، ما يزال الجانبان على خلاف بشأن العديد من القضايا الصعبة، إذ قال ترمب يوم الأحد إنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران.

وقال رئيس إستراتيجية السلع في "آي إن جي" (ING) وارن باترسون: "لقد مررنا بهذه المرحلة من قبل، ولكن المحادثات انهارت، لذلك من المرجح أن تكون السوق أكثر حذرًا بشأن رد الفعل المبالغ فيه".

ويتوقع المحللون أن عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها عبر المضيق ستستغرق شهورًا، ريثما تُصلح منشآت النفط والغاز المتضررة.

وقالت المحللة في شركة فيليب نوفا بريانكا ساشديفا: "كلما طالت الأزمة أصبح من الصعب التساؤل عما إذا كان قادة العالم يريدون حقًا إنهاء الاضطرابات بسرعة".

واستجابت شركات الطاقة الأميركية لارتفاع أسعار الطاقة المحلية، بالإضافة إلى منصات النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الخامس على التوالي، للمرة الأولى منذ فبراير/شباط 2025.

وارتفع عدد منصات الحفر، وهو مؤشر مبكر للإنتاج المستقبلي، بمقدار 7 منصات ليصل إلى 558 منصة في الأسبوع المنتهي في 22 مايو/أيار، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2025.

ومع ذلك، قالت شركة بيكر هيوز إن العدد الإجمالي ما يزال أقل بـ9 منصات حفر، أو بنسبة 1% أقل من المدة نفسها من العام الماضي.

وقالت ساشديفا: "تشير مؤشرات الزخم إلى أن الأسواق تحاول الاستقرار بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدها الأسبوع الماضي، لكن الثقة ما تزال ضعيفة".

موضوعات متعلقة..

نُرشح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق