شهد مشروع غاز حقل البوري الليبي تحديثات بقيمة العقود، في إطار مواكبة خطط التوسعة والمتطلبات التشغيلية، حسب تحديث تشغيلي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
ورفعت شركتان قيمة عقود هندسة وخدمات في مشروع استغلال موارد الغاز المصاحب لإنتاج الحقل النفطي، بقيمة تتراوح بين 34 و42 مليون دولار، تضاف إلى قيمتها الأصلية المتفَق عليها مسبقًا.
وكانت شركة سايبم الإيطالية (المقاول الرئيس للمشروع) قد وقَّعت عقدين بنحو 71 مليون يورو (ما يقرب من 83 مليون دولار) في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي 2025، مع كل من "نيكست جيوسوليوشنز NextGeo" و"رانا صب سي Rana Subsea".
*(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا).
واستأنفت ليبيا منذ سنوات قليلة مشروع التطوير، بهدف زيادة المرافق والإنتاج، والانتقال من مرحلة دعم الطلب المحلي إلى التصدير للأسواق العالمية.
وأعلنت شركة مليتة للنفط والغاز -المطورة لحقل البوري- استكمال أعمال البناء الخاصة بتوسعة واستغلال الغاز في الحقل، صباح اليوم (الثلاثاء 5 مايو/أيّار 2026)، لتبدأ المرافق المعنية رحلة الإبحار باتجاه ليبيا.
تطورات عقود مشروع غاز حقل البوري
تُشير تطورات عقود مشروع غاز حقل البوري الليبي إلى زيادة قيمة عقدين، لمواكبة المتطلبات في ظل إحراز تقدم بخطط التوسعة.
وشمل ذلك:
- عقد "نيكست جيو"
كشفت شركة "نيكست جيو" أن عقدها ضمن مشروع استغلال غاز حقل البوري زاد بما يتراوح بين 4 و6 ملايين يورو (من 4.7 إلى 7 ملايين دولار أميركي).
وكانت سايبم قد منحتها عقدًا العام الماضي، بقيمة 8.5 مليون يورو، يغطي الأنشطة التشغيلية وأعمال المسح ودعم التركيبات، وفق تحديثات نشرها موقع أوفشور إنرجي.

- عقد رانا صب سي
زاد عقد شركة "رانا صب سي" أيضًا بما يتراوح بين 25 و30 مليون يورو، تضاف إلى قيمة العقد المحددة مسبقًا بـ62.6 مليون يورو.
ويشمل العقد والتحديث الخاص به أعمال الغوص والتركيبات البحرية المتخصصة، وطرح مناقصة ذات صلة بخطّة تطوير الحقل.
وبذلك تضيف الشركتان ما تتراوح قيمته بين 29 و36 مليون يورو إلى عقودهما الموقعة مع "سايبم" العام الماضي.
وعلى الصعيد التشغيلي، يدمج مشروع غاز حقل البوري الليبي تقنيات التحكم عن بعد، خلال أعمال البناء والتركيب المرتقبة.
ومن بين ذلك: توظيف السفينتين "إن جي ووركر" و"إن جي سريفيور" في عمليات إنزال المعدّات بحريًا، وخدمات دعم البناء وتوريد خطوط الأنابيب.
مشروع حقل البوري
بدأت مشاركة شركة سايبم الإيطالية في خطة تطوير حقل البوري عام 2023، بعد فوزها بعقد مقاولات أعمال الهندسة والتركيبات، بقيمة مليار دولار.
وعقب ذلك بعامين، جاء توقيع العقدين مع "نيكست جيو" و"رانا صب سي" العام الماضي، إضافة قوية لخطة "سايبم" لتطوير الحقل الليبي.
وتتعاون "سايبم" في عملية مشروع استغلال موارد الغاز مع: تحالف المؤسسة الليبية للنفط وشركة "إيني شمال أفريقيا"، وشركة مليتة للنفط والغاز.

ويهدف المشروع إلى استغلال الغاز المصاحب في الحقل الواقع قبالة سواحل ليبيا، من خلال دعم مرافقه بتركيبات جديدة، تتضمن: وحدة جديدة للغاز وتحديث للبنية التحتية القائمة.
ويقع حقل البوري على عمق يتراوح بين 145 و183 مترًا، ضمن المربع (إن سي-41)، وتصل احتياطياته القابلة للاستخراج إلى:
- 4.5 مليار برميل نفط
- 3.5 تريليون قدم مكعبة غاز
واكتُشف الحقل عام 1977، وبدأ الإنتاج في 1988، ويعدّ أول حقل بحري يُطور في البلاد.
ويبدو أن مرحلة التطوير الأولى -منذ الاكتشاف وبدء الإنتاج حتى ما قبل التوسعة- ركّزت على الاستفادة من موارد النفط في حقل البوري، أمّا خطة التوسعة، فاستهدفت الاستفادة من الغاز المصاحب للحقل.
موضوعات متعلقة..
- مشروع غاز بـ8 مليارات دولار يرسّخ مكانة ليبيا في أسواق الطاقة
- حقل غاز بحري ضخم في ليبيا يقتنص صفقة تطوير
- 5 مشروعات تدعم انتعاش الغاز في ليبيا
اقرأ أيضًا..
- انسحاب الإمارات من أوبك (تغطية خاصة)
- الحرب على إيران - أسواق الطاقة تحت خط النار (تغطية خاصة)
- تقارير وحدة أبحاث الطاقة لمستجدات الغاز المسال العربية والعالمية
المصدر:





