غازأخبار الغازسلايدر الرئيسيةعاجل

تأجيل موعد استيراد العراق لأول شحنة غاز مسال - خاص

عبدالرحمن صلاح

بات في حكم المؤكد تأجيل استيراد العراق أول شحنة غاز مسال، بعد أن كان مقررًا لها بداية يونيو/حزيران 2026، وفقًا لتفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

وحسب 3 مصادر مُطلعة على هذا الملف، فإن منصة الغاز المسال في ميناء خور الزبير تواجه تأخيرات تصل إلى شهرين عن الموعد المتفق عليه سابقًا، نظرًا لعدة عوامل من بينها إغلاق مضيق هرمز، وحرمان العراق من الإيرادات النفطية بعد توقف نحو 90% من صادراته.

وأبلغت المصادر منصة الطاقة المتخصصة أن العراق لن يستورد أول شحنة غاز مسال قبل بداية أغسطس/آب المقبل، وقد يصل التأخير إلى بداية فصل الشتاء.

وقال أحد المصادر المُطلعة، إنه لا يوجد تواصل خلال المدة الأخيرة بين العراق وشركة إكسيليريت إنرجي الأميركية بخصوص التأخير في إنجاز المشروع، وموعد وصول سفينة إعادة التغويز (Hull 3407) التي ستتولى تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية قبل ضخه إلى شبكة الكهرباء.

من جهته، لم يرد المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية على طلب للتعليق أرسلته منصة الطاقة.

أول شحنة غاز مسال للعراق

مع ترقب وصول أول شحنة غاز مسال للعراق في الربع الأخير من 2026، تعاني شبكة الكهرباء نقصَ الوقود، خاصةً الغاز الطبيعي المستورد من الجانب الإيراني، ما يشير إلى أهمية ملف الغاز المسال.

وينص العقد المبرم مع شركة إكسيليريت إنرجي، على تزويد العراق يوميًا بنحو 15 مليون متر مكعب من الغاز (500 مليون قدم مكعبة يوميًا)، لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد.

وأشارت وزارة الكهرباء في بيان صحفي، إلى تعطُل تنفيذ منصة الغاز المسال المزمع إنشاؤها وفق العقد الموقع ما بين الوزارة وشركة إكسيليريت الأميركية، بسبب غلق مضيق هرمز.

وحسب الوزارة، تحتاج المنصة إلى ممر مائي آمن تُشحن بموجبه من كوريا وصولًا إلى العراق، بالإضافة إلى تأمين الإطلالة البحرية التي تُستخدم لرسوها وإنشاء أعمالها المدنية.

كما أشارت إلى عدم إقرار الموازنة العامة للدولة، وتأثير ذلك في ملف حيوي مثل الكهرباء واستدامة ما هو ضروري بمشروعاتها.

أول شحنة غاز مسال للعراق

ضخ الغاز الإيراني إلى العراق

في السياق نفسه، انخفض ضخ الغاز الإيراني إلى العراق من 20 إلى 15 مليون متر مكعب يوميًا، حسب آخر التحديثات الصادرة عن وزارة الكهرباء بتاريخ الأحد 26 أبريل/نيسان 2026.

وأوضحت الوزارة أن "هذا الضخ قليل مقارنة بالحاجة، إذ تحتاج محطات الكهرباء -التي تعتمد بتشغيلها على الغاز المستورد- إلى قرابة 50 مليون متر مكعب يوميًا، وبهذا النقص تتأثر المحطات وينخفض إنتاجها، في الوقت الذي تستعد فيه الوزارة وتشكيلاتها لتهيئة الجهوزية اللازمة لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية وزيادة الاستهلاك".

وقالت: إن "هنالك جملة من العوامل تؤثر إيجابًا وسلبًا في استدامة زخم منظومة الكهرباء، فظروف المنطقة وتداعيات الحرب أثرت بصورة كبيرة في تناقص إمدادات ومعدلات الغاز المستورد".

وأوضحت الوزارة أن معدلات الغاز المحلي (الغاز المصاحب) انخفضت بسبب محدودية إنتاج النفط وصادراته في ظل إغلاق مضيق هرمز منذ نهاية فبراير/شباط الماضي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق