حصلت منصة حفر بحرية عمرها 49 عامًا على عقد جديد طويل الأجل، عقب انتهاء عملها مع شركة طاقة إسبانية كبرى، وفق التفاصيل التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وفازت شركة دولفين دريلينغ (Dolphin Drilling)، المُدرجة في بورصة أوسلو -ومقرّها أبردين-، بعقد محتمل طويل الأجل مع شركة نفط وغاز لم يُكشف عن اسمها، وذلك لتشغيل منصة الحفر البحرية "بورغلاند دولفين" (Borgland Dolphin)، إحدى منصاتها شبه الغاطسة.
ومن المقرر أن يبدأ العقد المحتمل، الذي يُتوقع أن تبلغ قيمته نحو 230 مليون دولار، في النصف الثاني من عام 2027.
وتمتلك "دولفين دريلينغ" أسطولًا من منصات الحفر شبه الغاطسة العاملة في بيئات قاسية في المياه المتوسطة والعميقة، وتتولى تشغيل هذه المنصات.
عقد جديد لمنصة حفر بحرية
أوضحت شركة "دولفين دريلينغ" أن العقد الأساس لمنصة الحفر البحرية "بورغلاند دولفين" يمتد حتى انتهاء مدة المسح الخاصة الحالية للمنصة في أكتوبر/تشرين الأول 2031، شاملًا تجهيزها وتفكيكها، مع خيارات لتمديده لـ5 سنوات إضافية.
ووفقًا لشركة دولفين دريلينغ، يعتزم الطرفان مواصلة التفاوض على العقد وفقًا لخطاب النوايا، الذي يتضمن رسوم إنهاء تصل إلى 3.8 مليون دولار لصالح الشركة، ويخضع للموافقة من الإدارة المختصة.
ويأتي هذا العقد عقب انتهاء منصة الحفر من عقد قائم مع شركة ريبسول الإسبانية (Repsol)؛ إذ أعلنت شركة دولفين دريلينغ، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، توقيع عقد مع الشركة الإسبانية، لتشغيل منصة الحفر بقيمة تصل إلى 60 مليون دولار .
وتتولى منصة "بورغلاند دولفين" عمليات حفر الآبار وسدّها وإغلاقها، والمقرر انطلاقها أواخر عام 2026.
وينصّ العقد على حفر 7 آبار مؤكدة لمدة لا تقل عن 220 يومًا، مع إمكان تمديده لحفر 3 آبار إضافية.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، بُنيت منصة الحفر بورغلاند دولفين عام 1977 من قِبل شركة هارلاند آند وولف (Harland & Wolff)، وتبلغ حمولتها 18 ألف طن، وطولها 109 أمتار، وعرضها 67 مترًا، وهي مدعومة بـ12 عمودًا متينًا.
وصُمّمت منصة الحفر بورغلاند دولفين للعمل في بيئات بحرية قاسية، ويمكنها العمل على عمق يصل إلى 450 مترًا، ولها تاريخ حافل في عمليات الحفر في بحر الشمال، وخضعت المنصة شبه الغاطسة لتحديثات رئيسة في عامي 1998 و1999.
عقد آخر لمنصة حفر بحرية
يأتي خطاب النوايا هذا بعد أيام من توقيع شركة دولفين دريلينغ خطاب نوايا لعقد جديد محتمل لمنصة الحفر البحرية بول بي لويد جونيور (Paul B. Loyd Jr.) حتى عام 2030.
ويُحدّد خطاب النوايا، الخاضع لشروط معينة، نية الطرفين العمل على إبرام عقد لمدة عامين ونصف، حتى أغسطس/آب 2030.
ويُعدّ هذا العقد الجديد امتدادًا مباشرًا للعقد الحالي لمنصة الحفر، ما يزيد بشكل ملحوظ من حجم أعمال دولفين دريلينغ، ويضمن لها رؤية واضحة للأرباح على المدى الطويل حتى عام 2030.
ورهنًا بمتطلبات المشروع المستقبلية، تحتفظ الشركة المشغّلة أيضًا بخيارات لتمديد العقد لمدة تصل إلى 5 سنوات إضافية بعد انتهاء مدة العقد الأساس.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإن بول بي لويد جونيور هي منصة حفر بحرية مُصممة للعمل في بيئات قاسية في المياه المتوسطة، قادرة على العمل على عمق أقصى يبلغ 600 متر، ولها سجلّ حافل بالإنجازات في القطاعين البريطاني والنرويجي من بحر الشمال.
ودخلت منصة بول بي لويد جونيور الخدمة لأول مرة عام 1990، وانضمت إلى أسطول "دولفين دريلينغ" عام 2024.
موضوعات متعلقة..
- 25 منصة حفر ترتبط بعقود عمل.. وهيمنة للشرق الأوسط وأفريقيا
- منصة حفر عملاقة تقطع رحلة بحرية لمدة شهرين.. أين تتجه؟
- منصة حفر عملاقة تعود للعمل في المنطقة العربية
نرشح لكم..
- ملف خاص عن تداعيات الحرب الإسرائيلية الإيرانية على قطاع الطاقة
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
المصادر:
- فوز منصة حفر بعقد جديد حتى عام 2031، من موقع شركة دولفين دريلينغ
- عقد تشغيل منصة الحفر لصالح شركة ريبسول الإسبانية، من موقع شركة دولفين دريلينغ
- عقد جديد لمنصة حفر أخرى، من موقع شركة دولفين دريلينغ





