وحدة أبحاث الطاقةالتقاريرتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

صادرات الجزائر من النفط تنخفض 6%.. وهؤلاء أكبر المستوردين

خلال الربع الأول من 2026

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

تراجعت صادرات الجزائر من النفط خلال الربع الأول من 2026 بنسبة 6%، وبمقدار يتجاوز 23 ألف برميل يوميًا على أساس سنوي، وسط تباين ملحوظ في الأداء الشهري.

وتوضح بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن متوسط صادرات الخام المنقول بحرًا بلغ 361 ألف برميل يوميًا خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار 2026، مقابل 384 ألفًا في الربع المقارن من العام الماضي.

وفي شهر مارس/آذار الماضي، انخفضت صادرات البلاد على أساس سنوي وشهري إلى 368 ألف برميل يوميًا، بعد قفزة شهدها فبراير/شباط السابق له.

وتشير هذه البيانات إلى أن الجزائر لم تنجح -حتى الآن- في استغلال الفرصة الذهبية لتعزيز صادراتها للسوق العالمية، في ظل إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب على إيران.

كما يأتي تراجع الصادرات رغم وتيرة تصاعدية يشهدها إنتاج الجزائر من النفط، الذي سجل مستويات هي الأعلى في نحو عامين ونصف وصولًا إلى 973 ألف برميل يوميًا في فبراير/شباط الماضي، مدفوعًا بخطط التخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية للإنتاج.

صادرات الجزائر من النفط في الربع الأول

تباين أداء صادرات الجزائر من النفط خلال الربع الأول من العام الجاري وسط تسجيل شهر يناير/كانون الثاني أقل معدل، وفقًا لما ترصده البيانات الشهرية الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 120 ألف برميل يوميًا.
  • فبراير/شباط: 517 ألف برميل يوميًا.
  • مارس/آذار: 368 ألف برميل يوميًا.

وتوضح البيانات السابقة أن صادرات الجزائر استهلت العام بأداء منخفض عند 120 ألف برميل يوميًا، وهو تراجع حاد بنسبة 62% مقارنة بمستويات الشهر نفسه من عام 2025 البالغة 316 ألف برميل يوميًا.

وفي شهر فبراير/شباط، قفزت صادرات الجزائر من النفط الخام المنقول بحرًا لتصل إلى 517 ألف برميل يوميًا، ويعكس هذا المستوى نموًا شهريًا لافتًا تجاوز 330% مقارنة بإنتاج يناير/كانون الثاني السابق له.

كما سجل فبراير/شباط الماضي زيادة على أساس سنوي بنسبة 11% وبمقدار تجاوز 50 ألف برميل يوميًا، عند المقارنة بصادرات الشهر نفسه من العام الماضي البالغة 466 ألف برميل يوميًا.

أما في مارس/آذار فقد عادت الصادرات إلى مسار التراجع لتسجل 368 ألف برميل يوميًا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنحو 29% على أساس شهري، كما سجل تراجعًا طفيفًا مقابل مستويات مارس/آذار 2025، كما يوضح الرسم البياني الآتي:

صادرات الجزائر من النفط

وكان متوسط صادرات الجزائر من النفط الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا قد انخفض إلى 762 ألف برميل يوميًا خلال عام 2025، مقارنة بنحو 778 ألفًا في عام 2024.

الدول المستقبلة لصادرات الجزائر من النفط

واصلت الدول الأوروبية استحواذها على غالبية صادرات الجزائر من النفط خلال الربع الأول من العام الجاري، كما توضح القائمة الآتية:

  • إسبانيا: 57 ألف برميل يوميًا.
  • فرنسا: 54 ألف برميل يوميًا.
  • إيطاليا: 46 ألف برميل يوميًا.
  • كوريا الجنوبية: 35 ألف برميل يوميًا.
  • المملكة المتحدة: 34 ألف برميل يوميًا.

وحافظت إسبانيا على تصدرها وجهات صادرات الجزائر من النفط خلال الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من تراجع متوسط الكمية إليها بنسبة 17%، مقابل 69 ألف برميل يوميًا في الربع المقارن من العام السابق.

كما شهدت الصادرات الجزائرية المتجهة إلى فرنسا انخفاضًا بنسبة 17% على أساس سنوي، لتسجل متوسط 54 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 65 ألفًا في الربع الأول من 2025، كما يستعرض الرسم البياني أدناه من إعداد وحدة أبحاث الطاقة:

الدول المستوردة للنفط الجزائري في الربع الأول من 2026

في المقابل، سجلت إيطاليا نموًا ملحوظًا في استيراد النفط الخام الجزائري بنسبة 28%، بمتوسط ارتفع إلى 46 ألف برميل يوميًا، مقابل 36 ألفًا في الربع الأول من العام الماضي.

وحققت صادرات الجزائر من النفط إلى كوريا الجنوبية قفزة بنسبة تجاوزت 40%، ليرتفع المتوسط إلى أكثر من 35 ألف برميل يوميًا في الربع الأول من 2026، مقارنة بنحو 25 ألفًا في الربع ذاته من عام 2025.

وسجلت الصادرات الجزائرية إلى المملكة المتحدة تراجعًا طفيفًا بنسبة 6% بمتوسط 34 ألف برميل يوميًا، مقابل متوسط سجل 36 ألفًا خلال الربع الأول من العام الماضي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق