رئيسيةأخبار الغازغاز

حريق في حقل شاه الإماراتي بعد استهدافه بطائرة مسيرة

اندلع حريق محدود في منشأة نفطية داخل حقل شاه في إمارة أبوظبي، بعد استهداف الموقع بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنته الجهات المختصة، في حادثة أثارت اهتمام قطاع الطاقة الإقليمي نظرًا لأهمية الحقل في إنتاج الغاز الحامض بالإمارات.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد أعلن المكتب الإعلامي لإمارة أبو ظبي، اليوم الإثنين 16 مارس/آذار 2026، أن الجهات المختصة تتعامل مع حادثة حريق ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة، دون وقوع أي إصابات.

وأضاف البيان أن فرق الطوارئ والدفاع المدني باشرت التعامل مع الحريق فور وقوعه، في وقت تعمل فيه الجهات المعنية على تقييم الأضرار الفنية المحتملة التي لحقت بالبنية التحتية داخل حقل شاه.

كما دعت السلطات في أبوظبي الجمهور ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات حول الحادثة، مؤكدة أن المعلومات الرسمية المتعلقة بتطورات الحريق ستصدر فقط عبر القنوات الحكومية المعتمدة.

حريق المنشأة النفطية

تعاملت فرق الدفاع المدني والجهات المختصة في أبوظبي بسرعة مع حريق المنشأة النفطية بعد استهدافها بطائرة مسيرة، إذ احتويت النيران في وقت قياسي لمنع امتدادها إلى المرافق الحيوية في حقل شاه.

وأوضحت السلطات في الإمارة أن فرق الطوارئ باشرت عمليات التقييم الفني الأولي للأضرار في موقع الحادث، بالتوازي مع عمليات التبريد والتأمين، للتأكد من سلامة خطوط الإنتاج ومنشآت المعالجة المرتبطة بالحقل.

ويُعد الحادث اختبارًا مهمًا لخطط الاستجابة للطوارئ في المنشآت النفطية الإماراتية، خاصة أن حقل شاه يُعد من المشروعات الحساسة التي تتعامل مع الغاز الحامض عالي التركيز من كبريتيد الهيدروجين.

منشأة داخل حقل شاه الإماراتي
منشأة داخل حقل شاه الإماراتي - الصورة من موقع شركة أدنوك للغاز الحامض

وتعمل الجهات المختصة حاليًا على جمع الأدلة وتحليل طبيعة الطائرة المسيرة التي استهدفت الموقع، في وقت لم تُعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة إعداد هذا الخبر، بحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة لمستجدات الحادث.

وأكدت السلطات في إمارة أبوظبي أن سلامة العاملين والمنشآت كانت على رأس الأولويات خلال التعامل مع الحادث، مع استمرار المراقبة الفنية الدقيقة لعمليات الإنتاج في حقل شاه خلال الساعات المقبلة.

حقل شاه في إمارة أبوظبي

يُمثّل حقل شاه في إمارة أبوظبي نموذجًا بارزًا للتعاون الإستراتيجي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، ويعكس أهمية الابتكار والاستثمار طويل الأمد في قطاع الطاقة، خصوصًا في مشروعات تطوير الغاز الحامض المعقدة تقنيًا.

ويُعَد الحقل من المشروعات الحيوية التي تؤدي دورًا متقدمًا في ضمان أمن الطاقة محليًا وعالميًا، بفضل قدرته الإنتاجية العالية وتقنياته الحديثة، ما جعله أحد الأعمدة الرئيسة لمنظومة الغاز الطبيعي بدولة الإمارات.

ووفقًا لقاعدة بيانات حقول النفط والغاز العالمية لدى منصة الطاقة المتخصصة، فقد تمكّنت أدنوك من رفع القدرة الإنتاجية اليومية للحقل إلى 1.45 مليار قدم مكعبة قياسية، في خطوة حاسمة لتعزيز أمن الطاقة وتلبية الطلب المحلي والدولي المتزايد.

ويقع الحقل في قلب منطقة الظفرة، على بُعد نحو 210 كيلومترات جنوب غرب مدينة أبوظبي، ضمن منطقة صحراوية نائية، ما يفرض تحديات تشغيلية ولوجستية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يُعد أحد أبرز إنجازات تطوير الغاز الحامض عالميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

  1. بيان المكتب الإعلامي لإمارة أبو ظبي
  2. بيانات شركة أدنوك للغاز الحامض من الموقع الرسمي للمجموعة.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق