رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تنخفض 52 دولارًا مع ارتفاع العملة الأميركية

انخفضت أسعار الذهب نحو 52 دولارًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 11 مارس/آذار (2026)، متراجعة عن جزء من المكاسب التي حقّقتها في الجلسة الماضية مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.

وخفّف تراجع أسعار النفط من مخاوف التضخم، مما أعاد إحياء التوقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وتُتداول أسعار النفط تحت 90 دولارًا للبرميل، وسط تقارير تفيد بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط الإستراتيجية في تاريخها لكبح جماح ارتفاع الأسعار.

وينتظر المستثمرون حاليًا بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي التي قد تقدّم المزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة في المستقبل.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الثلاثاء 10 مارس/آذار، على ارتفاع بأكثر من 138 دولارًا، متجاوزة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، مع تراجع مؤشر العملة الأميركية.

أسعار الذهب اليوم

بحلول الساعة 08:45 صباحًا بتوقيت غرينتش (11:45 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 0.99%، أو ما يعادل 52 دولارًا، لتصل إلى 5190.10 دولارًا للأوقية.

وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.13% إلى 5185.09 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 1.37%، إلى 87.14 دولارًا للأوقية، كما هبطت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.32% إلى 2173.64 دولارًا للأوقية، في حين انخفضت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 0.36% إلى 1655.11 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.12%، ليصل إلى 98.95 نقطة، مما جعل السبائك أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

مشغولات ذهبية بأحد المعارض في الهند
مشغولات ذهبية بأحد المعارض في الهند - الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

قال المدير الإداري لشركة ميتالز فوكس، نيكوس كافاليس: "مع انحسار المخاوف التضخمية، عادت خصائص التحوّط والملاذ الآمن للذهب إلى الواجهة مرة أخرى، لذلك، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية".

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من أن الأسواق العالمية كانت قد راهنت على أن ترمب سيسعى إلى إنهاء الصراع قريبًا.

وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق لخُمس النفط والغاز المسال العالمي، مما أدى إلى تقطع السبل بناقلات النفط لأكثر من أسبوع وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء المخازن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بصورة كبيرة.

وارتفعت أسعار الذهب، التي تُعدّ تقليديًا أصولًا آمنة، بأكثر من 20% حتى الآن هذا العام، مسجلة مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: "أعتقد أنه من المرجح جدًا أن نشهد وصول سعر الذهب إلى أكثر من 6 آلاف دولار للأوقية بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل".

وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير/شباط، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي -وهو مقياس التضخم المُفضّل لدى الاحتياطي الفيدرالي- يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومَين في 18 مارس/آذار، لكنهم يتوقعون أيضاً خفضها مرتَيْن على الأقل هذا العام، وفقاً لأداة "فيدواتش" (FedWatch) التابعة لبورصة شيكاغو.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق