رئيسيةأخبار الغازالحرب الإسرائيلية الإيرانيةروسيا وأوكرانياغاز

دولة أوروبية تستهدف زيادة وارداتها من الغاز الروسي 100%

أحمد معوض

كشفت دولة أوروبية عن أنها تستهدف زيادة وارداتها من الغاز الروسي بنسبة 100%، في خطوة استباقية قبل دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ.

ووفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن شركة الغاز الوطنية السلوفاكية سي بي بي (SPP) تُجري محادثات مع شركة غازبروم لزيادة وارداتها من الغاز الروسي هذا العام والعام المقبل، مقارنةً بمستويات عام 2025.

وارتفعت أسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي بنسبة 50% هذا الأسبوع بعد أن أوقفت قطر صادرات الغاز الطبيعي المسال في أعقاب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها.

وكانت الشركة السلوفاكية قد بدأت المحادثات مع الشركة الروسية قبل اندلاع النزاع في الشرق الأوسط، ولكنها الآن في أمسّ الحاجة إلى الغاز الروسي.

الإمدادات الروسية

قالت الشركة السلوفاكية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إنها لم تتلقَ سوى ثُلث احتياجاتها من الغاز الروسي لعام 2025، بعد توقف عبور الغاز عبر أوكرانيا في ديسمبر/كانون الأول 2024، في حين كانت الإمدادات الروسية تشكل سابقًا معظم وارداتها السنوية التي تبلغ نحو 3 مليارات متر مكعب.

ومن المرجح أن ترفع الشركة مشترياتها من الغاز الروسي إلى ما يصل إلى 100% من احتياجاتها حتى عام 2027 في حال نجاح المحادثات، بحسب رويترز.

وبدأت سلوفاكيا العام الماضي في استيراد الغاز الروسي عبر تركيا، إلا أن قيود الطاقة الإنتاجية حدّت من التدفقات.

وتمتلك شركة سي بي بي، التي تُغطي نحو ثُلثي الطلب السلوفاكي على الغاز، عقد توريد طويل الأجل مع شركة غازبروم يمتد حتى عام 2034.

توقعات إنتاج الغاز الروسي

قواعد الاتحاد الأوروبي

تمنع قواعد الاتحاد الأوروبي الدول من زيادة كميات الغاز الروسي المتعاقد عليها، وذلك في إطار مساعي الاتحاد لمعاقبة موسكو على غزوها لأوكرانيا، لكنها تسمح بإجراء بعض التعديلات الضرورية على الاتفاقيات القائمة.

وشملت المحادثات تغييرات غير محددة في العقد، الذي يُغطي "كميات كبيرة"، لكن أي تعديل سيتطلّب موافقة وزارة الاقتصاد السلوفاكية للحصول على استثناء من الاتحاد الأوروبي.

ويتعيّن على دول الاتحاد الأوروبي وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية العام الجاري، مع إمكانية استمرار تدفق الغاز عبر خطوط الأنابيب حتى 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2027، في حال مواجهة أي دولة صعوبة في ملء خزاناتها بالغاز غير الروسي.

وبعد ذلك التاريخ، ستدرس الشركة السلوفاكية خيارات أخرى لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، لا سيما عبر بولندا وألمانيا، بالإضافة إلى إيطاليا.

وتلقت الشركة نحو 20 عرضًا لاستيراد الغاز غير الروسي بعد عام 2027.

وتُستثنى سلوفاكيا، إلى جانب المجر، من حظر الاتحاد الأوروبي على شراء النفط الروسي، نظرًا إلى صعوبة الوصول إلى مصادر بديلة، على الرغم من تعطل هذه الواردات مؤخرًا بسبب الأضرار التي لحقت بخط أنابيب دروجبا.

زيادة الطلب على المنتج الروسي

من جانبه، أعلن الكرملين اليوم أن الحرب في إيران أدت إلى زيادة ملحوظة في الطلب على النفط والغاز الروسيين؛ ما عزز الصادرات التي تضررت بشدة في السنوات الأخيرة جراء العقوبات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا.

وأدى الصراع في الشرق الأوسط، الذي دخل يومه السابع إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي، بصورة شبه كاملة، ما قطع عن الدول خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وفي يوم الخميس، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً لمدة 30 يومًا يسمح للهند بشراء النفط الروسي العالق حاليًا في البحر، وذلك بعد أشهر من الضغط الأميركي على نيودلهي لعدم شراء النفط الروسي.

وانخفضت صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بنسبة 44% في عام 2025، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وذلك عقب إغلاق طريق عبور رئيس عبر أوكرانيا، ومع سعي الاتحاد الأوروبي للتخلص التدريجي من واردات الوقود الأحفوري من روسيا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق