ترتبط 25 منصة حفر من أصل 29 بعقود عمل أو إيجار، وسط نشاط ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالتنقيب عن النفط والغاز.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، حصلت شركة بور دريلينغ (Borr Drilling) على العديد من المشروعات الجديدة في أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأميركا الشمالية.
وتعتقد الشركة أن سوق منصات الحفر ذاتية الرفع قد تجاوزت أدنى مستوياتها؛ إذ يشهد القطاع تعافيًا تدريجيًا في المؤشرات الأساسية مع ازدياد الطلب، لا سيما في الشرق الأوسط حيث تتقدم مناقصات متعددة لعقود طويلة الأجل لما يُقدَّر بنحو 13 منصة.
وتشير بيانات القطاع الحديثة إلى أن حجم المناقصات العالمية لمنصات الحفر ذاتية الرفع بلغ أعلى مستوياته منذ سنوات، ما يعكس نشاطًا أقوى من جانب العملاء وفرصًا تعاقدية طويلة الأجل.
تطورات 25 منصة حفر ذاتية الرفع
وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يتكون أسطول بور دريلينغ من 29 منصة حفر حديثة ذاتية الرفع، بُنِيَت جميعها بعد عام 2008، وذلك بعد استحواذها على 5 منصات.
ومن ثم، توسّع أسطول الشركة بـ3 منصات تصميم من طراز فريدي آند غولدمان جي يو 3000 إن، وهي: فورسيتي، وفريا، وسيف، بالإضافة إلى منصتي تصميم من طراز غوستو إم إس سي سي جي 50: بيستلا وجورو.
وأوضحت الشركة أن 25 منصة من أصل 29 إمّا متعاقدًا عليها أو مرتبطة بعقود عمل، منها 6 منصات في جنوب شرق آسيا، و5 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و5 أخرى في غرب أفريقيا، و3 في أوروبا، و6 في الأميركيتين.
وأضافت أنها أبرمت عقود تأجير دون طاقم لمنصات الحفر "فورسيتي" و"بيستلا" مع شركات تابعة لشركة "نوبل" (Noble) حتى ديسمبر/كانون الأول 2026، كما أُبرِم عقد تأجير مماثل لمنصة الحفر "جورو" مع البائع حتى انتهاء عقدها الحالي قصير الأجل في المياه الإقليمية الألمانية.
ومنذ نشر تقريرها للربع الثالث من عام 2025، حصلت شركة "بور دريلينغ" على التزامات تعاقدية جديدة وتمديدات لمنصات الحفر "أودين" و"ران" و"ساغا" و"إيدون" و"نات" و"غونلود" و"نيورد"، ما يمثّل أكثر من 1150 يومًا و145 مليون دولار من قيمة الأعمال المتراكمة المحتملة.
وبالتزامن مع استحواذها على 5 منصات حفر، أبرمت الشركة المالكة عقودًا لتمديد العمل لمدة 772 يومًا إضافيًا؛ ما رفع إجمالي قيمة العقود المتراكمة للشركة إلى 1.13 مليار دولار في 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، وإلى 1.2 مليار دولار في فبراير/شباط 2026.
وبلغ معدل الاستعمال الفني لمنصات الحفر العاملة التابعة للشركة 98.8% في الربع الأخير من عام 2025، في حين بلغ معدل الاستعمال الاقتصادي 97.8%.

وبينما حصلت منصة الحفر "نات" على تمديد عقدها مع شركة "إيني" في الكونغو من يناير/كانون الثاني 2026 إلى فبراير/شباط 2026، فازت منصة "إيدون" بتمديد عقدها مع شركة "بي تي تي إي بي" (PTTEP) في تايلاند من فبراير/شباط 2026 إلى أبريل/نيسان 2026.
وحصلت منصة "غونلود" على عقد مع شركة "تي إل جاي أو سي" (TLJOC) في فيتنام من مايو/أيار 2026 إلى يوليو/تموز 2026، ومُنحت منصة "نيورد" خطاب ترسية عقد مع شركة "بيمكس" (Pemex) في المكسيك من مايو/أيار 2026 إلى أبريل/نيسان 2028.
كما بدأت منصة "أودين" عملياتها مع شركة "كانتيوم" (Cantium) في الولايات المتحدة في منتصف فبراير/شباط 2026.
نتائج أعمال بور دريلينغ
أظهرت نتائج أعمال بور دريلينغ أن إجمالي إيرادات التشغيل في الربع الرابع من عام 2025 نحو 259.4 مليون دولار، بانخفاض قدره 17.7 مليون دولار أو 6% مقارنةً بصافي الدخل في الربع الثالث من عام 2025.
وبلغ صافي خسارة الشركة في الربع الرابع من العام الماضي (2025) نحو مليون دولار، بانخفاض قدره 28.8 مليون دولار مقارنةً بالربع الثالث من عام 2025.
أمّا الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الرابع فبلغت 105.2 مليون دولار، بانخفاض قدره 30.4 مليون دولار أو 22% مقارنةً بالربع الثالث من عام 2025.
وعلّق الرئيس التنفيذي لشركة "بور دريلينغ"، برونو موراند، قائلًا: "رفعت العقود والتمديدات الأخيرة نسبة التغطية لعام 2026 إلى 80% في النصف الأول و48% في النصف الثاني، مع تعديل هذه الأرقام لتشمل منصات الحفر التي تمّ الاستحواذ عليها مؤخرًا".

وتابع: "منذ تقريرنا الفصلي الأخير، أفاد التقرير بأننا حصلنا على التزامات جديدة لـ7 منصات حفر، ونتوقع زيادة التغطية في الأشهر المقبلة مع تقدّم المفاوضات بشأن العديد من المشروعات الواعدة".
وبينما بلغ صافي دخل الشركة السنوي لعام 2025 مبلغ 45 مليون دولار، بانخفاض قدره 37.1 مليون دولار أو 45% مقارنةً بعام 2024، بلغ صافي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّل للشركة 470.1 مليون دولار، بانخفاض قدره 35.3 مليون دولار أو 7% مقارنةً بعام 2024.
وبشأن توقعات العام الجاري (2026)، قال موراند: "بالنظر إلى المستقبل، نتوقع استمرار تحسّن ظروف السوق خلال النصف الثاني من عام 2026، ونتوقع أن تُمهّد الديناميكيات الحالية الطريق لتحسين أساسيات الشركة ووضوح الأرباح حتى عام 2027".
موضوعات متعلقة..
- منصة حفر عملاقة تبدأ مهمتها في سلطنة عمان خلال أيام
- منصة حفر عملاقة تقطع رحلة بحرية لمدة شهرين.. أين تتجه؟
- منصة حفر عملاقة تعود إلى السعودية من جديد
اقرأ أيضًا..
- أكبر مصفاة نفط في مصر تعمل بكامل طاقتها.. 170 ألف برميل يوميًا
- إنتاج الجزائر من الغاز في 2025 ينخفض 2.65 مليار متر مكعب
- الخرابشة: الهيدروجين الأخضر في الأردن محور رئيس لتحول الطاقة
- 6 دول تقود طفرة تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (تقرير)
المصدر:





