أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر مايو تحت 72 دولارًا - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% في نهاية تعاملات اليوم الإثنين 3 مارس/آذار (2025)، لتواصل تسجيل الخسائر التي لحقت بها الأسبوع الماضي.
ويسود السوق حالة من الترقب بشأن اتفاق السلام في أوكرانيا، والمخاوف التي قد تلحق بنمو الاقتصاد العالمي بسبب الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة التي تلوح في الأفق.
وتلقّت أسعار النفط الخام في وقت سابق، دعمًا من بيانات رسمية صدرت يوم السبت 1 مارس/آذار أظهرت أن نشاط الصناعات التحويلية في الصين نما بأسرع وتيرة في 3 أشهر في فبراير/شباط؛ إذ أدّت الطلبيات الجديدة وارتفاع حجم المشتريات إلى ارتفاع قوي في الإنتاج.
ويتطلّع المستثمرون إلى الاجتماع البرلماني السنوي في الصين، الذي يبدأ في 5 مارس/آذار، لاتخاذ مزيد من الإجراءات لدعم اقتصادها المنهك.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، يوم الجمعة 28 فبراير/شباط، على انخفاض بنسبة 1%، كما سجلت خسائر أسبوعية، وأول انخفاض شهري منذ نوفمبر/تشرين الثاني مع تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مايو/أيار 2025، بنسبة 1.6%، لتصل إلى 71.62 دولارًا للبرميل.
في الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل/نيسان 2025، بنسبة 2%، لتصل إلى 68.37 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وسجّل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط)، خلال الأسبوع الماضي، خسائر بنسبة 1.7% و0.9% على التوالي، كما حققا أول انخفاض شهري في 3 أشهر، وسط مخاوف من ركود اقتصادي يهدّد الطلب العالمي.
وطغت المخاوف بشأن الإمدادات بسبب الضبابية التي تكتنف نمو الاقتصاد العالمي والطلب على الوقود، من جرّاء تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية ومؤشرات أخرى على تباطؤ الاقتصاد الأميركي.
تحليل أسعار النفط
قال محلل السوق لدى آي جي (IG) توني سيكامور، إن أحد الدوافع المحتملة لارتفاع أسعار النفط الخام هو أن "مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني عاد إلى المنطقة التوسعية خلال عطلة نهاية الأسبوع".
ومع ذلك، حذر من أن التوقعات الاقتصادية للبلاد قد لا تكون ملهمة، مع بدء جولة أخرى من التعرفات الجمركية على الصادرات إلى الولايات المتحدة في 4 مارس/آذار الجاري.

كان المحللون من بنك غولدمان ساكس أكثر إيجابية إلى حد ما بشأن البيانات، قائلين إنها تشير إلى نشاط اقتصادي مستقر إلى أفضل قليلًا في الصين في أوائل عام 2025، على الرغم من أن فرض التعرفة الأميركية الإضافية بنسبة 10% قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات انتقامية.
وهز التهديد بفرض رسوم جمركية من الولايات المتحدة وشركائها التجاريين ثقة المستثمرين بالنمو الاقتصادي العالمي هذا العام وقلص شهيتهم للأصول ذات المخاطر العالية.
وتحسنت المعنويات بشكل عام بعد قمة أمس الأحد، إذ أظهر الزعماء الأوروبيون عرضًا قويًا لدعم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووعدوا ببذل المزيد لمساعدة بلاده، بعد يومين فقط من خلاف الرئيس الأميركي دونالد ترمب معه، وقطع زيلينسكي زيارة إلى واشنطن.
وقال زيلينسكي، يوم الأحد، إنه يعتقد أن بإمكانه إنقاذ علاقته مع ترمب لكن المحادثات يجب أن تستمر خلف أبواب مغلقة، مضيفًا أنه لا يزال على استعداد لتوقيع اتفاق معادن مع الولايات المتحدة، ويعتقد أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة أيضًا.
وقال محللو آي إن جي بقيادة وارن باترسون: "من غير الواضح أين تقف الولايات المتحدة الآن، ويبدو أن التوصل إلى اتفاق سلام أصبح أبعد مما كان عليه قبل أسبوع"، وهو ما يغير آمال سوق الطاقة في تخفيف العقوبات.
بالإضافة إلى ذلك، أثارت الهجمات المستمرة على المصافي الروسية المخاوف بشأن صادرات المنتجات المكررة، إذ ورد أن مصفاة أخرى في مدينة أوفا الروسية قد اشتعلت فيها النيران.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أنه بالنسبة لعام 2025، أبقى المحللون توقعات أسعار النفط ثابتة إلى حد كبير، مع متوسط سعر خام برنت عند 74.63 دولارًا للبرميل، إذ يتوقعون موازنة أي تأثير من العقوبات الأميركية الإضافية من خلال وفرة الإمدادات واتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تحث العراق على استئناف الصادرات من إقليم كردستان؛ فإن 8 شركات نفط دولية تعمل هناك قالت، يوم الجمعة، إنها لن تستأنف الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بسبب عدم الوضوح بشأن الاتفاقيات التجارية وضمانات الدفع للصادرات الماضية والمستقبلية.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 1% وتسجل خسائر أسبوعية - (تحديث)
- أسعار النفط ترتفع 2.5%.. وخام برنت لشهر أبريل عند 74 دولارًا - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- 4 حقول غاز تدعم مصر باحتياطيات تتجاوز 15 تريليون قدم مكعبة
- ارتفاع أسعار ألواح الطاقة الشمسية عالميًا.. وتوقعات بإفلاس جديد
- صادرات قطر من الغاز عبر الأنابيب في 2024 ودور خط "دولفين" (رسوم بيانية)
المصدر..





