أسهم وشركاتأخبار النفطأسهمرئيسيةشركاتنفط

أكبر مقاول منصات حفر في السعودية يتحول للخسارة في الربع الثاني 2026

تحول أكبر مقاول منصات حفر في السعودية إلى الخسارة خلال الربع الثاني من العام الجاري (2026)، متأثرًا بتعليق عمل العديد من منصات الحفر خاصة البحرية على خلفية تصاعد التوترات في الخليج العربي جراء حرب إيران.

وأعلنت شركة الحفر العربية، بحسب بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الإثنين 10 أغسطس/آب 2026، تسجيل خسارة بقيمة 31.5 مليون ريال (8.41 مليون دولار)، مقارنة مع أرباح بنحو 7.5 مليون ريال (2 مليون دولار) بالربع المماثل من 2025.

ويأتي تحول أكبر مقاول منصات حفر في السعودية إلى الخسارة مع الاضطرابات التي شهدتها أنشطة الحفر البحرية في المنطقة، بعد تعليق تشغيل عدد من المنصات بسبب التوترات الجيوسياسية في الخليج العربي.

كما أظهرت النتائج انخفاض الإيرادات بنسبة 11.339% إلى 764.7 مليون ريال (204.21 مليون دولار)، مقارنة بنحو 862.5 مليون ريال (230.32 مليون دولار) خلال الربع الثاني من 2025، وخفف استمرار الشركة في تشغيل أسطولها البري من تأثير تراجع الإيرادات.

نتائج أعمال شركة الحفر العربية للربع الثاني من 2026

كشفت نتائج أعمال شركة الحفر العربية للربع الثاني من 2026 عن تراجع إجمالي الربح بنسبة 42.8% إلى 70.3 مليون ريال (18.77 مليون دولار)، مقارنة مع 123 مليون ريال (32.85 مليون دولار) خلال الربع المماثل من العام السابق 2025.

كما انخفض الربح التشغيلي إلى 18.8 مليون ريال (5.02 مليون دولار)، مقابل 67.1 مليون ريال (17.92 مليون دولار) قبل عام، متأثرًا بتراجع معدلات تشغيل المنصات البحرية.

وأوضحت الشركة أن تراجع أرباح أكبر مقاول منصات حفر في السعودية يعود بصورة رئيسة إلى انخفاض معدل تشغيل منصات الحفر إلى 72% مقابل 79%، الذي عُوضت جزئيًا بالأثر الكامل للإيرادات الناتجة عن منصات الحفر غير التقليدية ومنصة الخدمات البحرية الجديدة.

* (الدولار الأميركي يعادل 3.75 ريالًا سعوديًا)

أكبر مقاول منصات حفر في السعودية
مقر شركة الحفر العربية السعودية - الصورة من موقعها الإلكتروني

نتائج النصف الأول من 2026

على مستوى النصف الأول من عام 2026، أظهرت نتائج أعمال الحفر العربية تراجع الإيرادات بنسبة 10.6% على أساس سنوي إلى نحو 1.586 مليار ريال، فيما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 21% إلى 540 مليون ريال.

ورغم الضغوط التي تعرض لها النشاط البحري، حافظ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك على مستوى مرن بلغ 34%، بدعم من كفاءة التشغيل وإجراءات خفض التكاليف التي بدأت الشركة تنفيذها خلال الربع الثاني.

وأطلقت الحفر العربية في أبريل/نيسان 2026 برنامجًا يستهدف خفض قاعدة التكاليف بصورة مستدامة، مع توقع ظهور أثر أكبر للبرنامج على الربحية خلال النصف الثاني من العام.

وفي مؤشر على قوة الرؤية المستقبلية لأعمال أكبر مقاول منصات حفر في السعودية، بلغ سجل الأعمال المتراكمة للشركة 11.83 مليار ريال بنهاية يونيو/حزيران 2026.

ويعكس السجل العقود طويلة الأجل وعلاقات الشركة مع العملاء، إلى جانب استمرارها في إدارة عمليات تجديد عقود أسطول الحفارات البرية والبحرية، بما يوفر قدرًا من الوضوح بشأن مستويات النشاط خلال المدة المقبلة.

عودة الحفارات البحرية

على الرغم من تأثير تعليق بعض الحفارات البحرية في نتائج الربع الثاني، بدأت الشركة مرحلة جديدة من التعافي بعد نهاية المدة.

وأعلنت الحفر العربية استئناف تشغيل 3 حفارات بحرية كانت معلقة سابقًا، بدءًا من 1 أغسطس/آب 2026، في خطوة من المتوقع أن تدعم عودة النشاط البحري تدريجيًا خلال النصف الثاني من العام.

وتتوقع الشركة أن يظهر جزء من أثر عودة هذه الحفارات خلال الربع الثالث، على أن ينعكس الأثر المالي بصورة أكبر خلال الربع الرابع، مع استكمال عودتها إلى العمليات التشغيلية.

وقال الرئيس التنفيذي للحفر العربية المهندس فهد الباني إن الربع الثاني مثّل اختبارًا لمرونة الشركة التشغيلية، لكنه أظهر في الوقت نفسه متانة نموذج أعمالها.

وأضاف أن التحسن المستدام في نشاط القطاع البري، إلى جانب استئناف تشغيل الحفارات البحرية، يعزز قدرة الشركة على الاستفادة من التحسن المتوقع في مستويات النشاط خلال المدة المقبلة.

وأشار إلى أن النتائج الأولية لبرنامج توفير التكاليف جاءت إيجابية، موضحًا أن البرنامج يستهدف بناء هيكل تكاليف أكثر كفاءة واستدامة، بما يدعم الربحية ويرفع مستوى المرونة التشغيلية.

وأكد أن الشركة ستواصل التركيز على التشغيل الآمن والفعال، مع الاستفادة من النمو المتوقع في معدلات تشغيل الحفارات البحرية خلال النصف الثاني من العام.

خفض التكاليف

من جانبه، قال الرئيس المالي للحفر العربية فريد مصطفى إن تعليق نشاط الحفارات البحرية أثر بصورة كبيرة في الأداء المالي للربع الثاني، خاصة أن النشاط البحري يمثل أحد أكثر أنشطة الشركة ربحية.

وأوضح أن التطبيق المبكر لبرنامج تحسين التكاليف ساعد على الحد من تداعيات هذا التراجع، بالتزامن مع التحسن الهيكلي في أداء الأعمال البرية.

وأكد مواصلة الشركة الحفاظ على مركز سيولة قوي، إلى جانب ضبط رأس المال العامل وتعزيز التدفقات النقدية، مشيرًا إلى أن صافي الرافعة المالية بلغ 2.2 مرة خلال المدة.

وتتوقع الشركة انخفاض الرافعة المالية إلى أقل من مرتين بنهاية العام، مع تحسن الأرباح وظهور الأثر الكامل لمبادراتها التشغيلية وبرنامج خفض التكاليف.

وبالنظر إلى المدة المقبلة، تتوقع الحفر العربية نمو إيراداتها خلال الربع الثالث من عام 2026 بنسبة تتراوح بين 6% و9% على أساس ربعي، بدعم من عودة الحفارات البحرية إلى العمل.

ومن المرجح أن يكون أثر استئناف التشغيل محدودًا نسبيًا في الربع الثالث بسبب توقيت عودة الحفارات، على أن يظهر الأثر الكامل في الربع الرابع من العام.

وتُبقي الشركة في الوقت نفسه على توقعاتها الخاصة بالإنفاق الرأسمالي لعام 2026 دون تغيير، مع استمرارها في اتباع نهج منضبط في تخصيص رأس المال، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات اللازمة لإعادة تشغيل الحفارات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق