مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا.. وتحولات بارزة بـ5 دول (رسوم بيانية)
وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

شهد مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا خلال 2025 تراجعًا في حصة الوقود الأحفوري لصالح مصادر الطاقة المتجددة.
وارتفعت كمية الكهرباء المولَّدة في القارة إلى 997.6 تيراواط/ساعة خلال 2025، مقارنة بـ972.35 تيراواط/ساعة في 2024، بحسب بيانات حديثة اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).
وتبرز دول شمال أفريقيا، لا سيما مصر والمغرب، في قيادة جهود القارة نحو الإسراع بنشر مشروعات الطاقة المتجددة، إلّا أن الغاز الطبيعي والفحم ما يزالان بصدارة مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا.
في المجمل، ما يزال الوقود الأحفوري مهيمنًا على المزيج بحصّة 72.7% في 2025، مقارنة بـ74.3% خلال 2024، في حين ارتفعت حصة الطاقة النظيفة إلى 27.3%، مقابل 25.7% في العام السابق.
مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا خلال 2025
يُظهر مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا خلال 2025 تباينات واضحة بين هيمنة الوقود التقليدي وطموحات التحول الطاقي، وفقًا للتوزيع الآتي:
- الغاز الطبيعي: 42%.
- الفحم: 23.8%.
- النفط: 6.9%.
- الطاقة الكهرومائية: 18%.
- الطاقة الشمسية: 4%.
- طاقة الرياح: 3.2%.
- الطاقة النووية: 1%.
- الطاقة الحيوية: 0.4%.
- مصادر متجددة أخرى: 1.1%.
تراجعت حصة الغاز الطبيعي للعام الثاني على التوالي لتسجّل 42%، هبوطًا من 42.3% في 2024، كما سجلت حصة الفحم أدنى مستوياتها عند 23.8%، مقابل 25.4% في 2024.
وشهدت حصة النفط ارتفاعًا طفيفًا من 6.6% إلى 6.9% في 2025، وفق بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر.
في المقابل، تتصدر الطاقة الكهرومائية المصادر النظيفة بمزيج توليد الكهرباء في أفريقيا بنسبة 18%، تليها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحصة 4% و3.2% على التوالي، مدفوعةً بالتوسع الملحوظ في القدرات المركبة لدى مصر والمغرب.
ومن جهة أخرى ارتفعت حصة الطاقة النووية إلى 1% خلال 2025، مقارنة بـ0.81% في عام 2024.
وترصد وحدة أبحاث الطاقة ملامح التحول في مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا عبر 5 دول، تعكس كل منها واقعًا مختلفًا.
مزيج الكهرباء في مصر خلال 2025
تراجعت هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج الكهرباء في مصر إلى 87% خلال 2025، مقابل 88.8% في 2024، مع تسجيل الغاز الطبيعي أدنى مستوياته منذ 2017 عند 79.6%.
في المقابل، ارتفعت حصة المصادر المتجددة إلى 13%، مدفوعةً بزيادة حصة طاقة الرياح (3.8%) والطاقة الشمسية (3.1%)، وفقًا للرسم البياني الآتي من إعداد وحدة أبحاث الطاقة:

مزيج الكهرباء في المغرب
على النقيض، يواجه مزيج الكهرباء في المغرب ضغوطًا ناجمة عن نمو الطلب، ما دفع حصة الوقود الأحفوري إلى الارتفاع إلى 76%، إذ لا يزال الفحم يهيمن بنسبة 61.5%، في حين تبلغ حصة الغاز 10.9%.
ورغم تراجع إجمالي حصة الطاقة النظيفة، ارتفعت حصة الطاقة الشمسية إلى 5.8%، كما يستعرض الرسم البياني أدناه:

مزيج الكهرباء في الجزائر
يمثّل مزيج الكهرباء في الجزائر حالة استثنائية في أفريقيا، حيث تستمر الهيمنة شبه الكاملة للغاز الطبيعي على مزيج الكهرباء بنسبة 98.6%.
فيما ما تزال حصة المصادر المتجددة محدودة للغاية، رغم النمو الطفيف، وفقًا للرسم البياني الآتي، الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة:

مزيج الكهرباء في جنوب أفريقيا
ما يزال الفحم المصدر المهيمن على مزيج الكهرباء في جنوب أفريقيا بنسبة 81.4%، إلّا أن عام 2025 حملَ ملامح تحول تدريجي.
فقد عززت الطاقة الشمسية حصتها إلى 8%، مع قفزة في الطاقة النووية إلى 4.2% ونمو حصة طاقة الرياح إلى 4.7%.
ويرصد الرسم البياني الآتي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- مزيج توليد الكهرباء في جنوب أفريقيا:

مزيج الكهرباء في نيجيريا
شهد مزيج توليد الكهرباء في نيجيريا تحولًا هيكليًا جذريًا؛ إذ تراجعت هيمنة الغاز الطبيعي إلى 68.7% ليسجل أقل حصة منذ 2005.
في المقابل، قفزت حصة الطاقة الكهرومائية لتصل إلى 30.9% (أعلى معدل منذ 2005)، لتكون ثاني أكبر مصادر توليد الكهرباء في البلاد.
بينما ظلّت مساهمة الطاقة الشمسية والمصادر الحيوية محدودة عند مستويات أقل من 0.5% مجتمعة، وفقًا لما يرصده الرسم البياني التالي:

موضوعات متعلقة..
- مزيج توليد الكهرباء في أفريقيا وأبرز التغيّرات بـ4 دول (رسومات بيانية)
- مزيج الكهرباء في مصر 2025.. الغاز يتراجع والطاقة المتجددة تقفز
- مزيج توليد الكهرباء في المغرب خلال 2025.. حصة الغاز تواصل الارتفاع (إنفوغرافيك)
اقرأ أيضًا..
- بعيدًا عن قناة السويس وجنوب أفريقيا.. شحنة غاز مسال في رحلة نادرة (خرائط)
- دولة أفريقية تستورد النفط الليبي لأول مرة
- النفط والغاز ومزيج الطاقة المستقبلي.. مواد "التحول" من الكربون (مقال)
المصدر:





