رئيسيةأخبار النفطنفط

مصافي النفط الروسية تواجه هجومًا جديدًا من أوكرانيا

حياة حسين

تواصل أوكرانيا استهداف مصافي النفط الروسية بالطائرات المسيرة، وهاجمت منشأتين اليوم الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، ما أسفر عن اندلاع حريق في إحداهما، ومقتل شخص على الأقل.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف استهدفت مصفاتي نفط روسيتين في منطقتي كراسنودار وياروسلافل خلال الليل، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتواجه مصافي النفط الروسية ومنشآت الطاقة عامة ضربات متتالية من أوكرانيا منذ عامين تقريبًا.

وشهدت المنشآت الروسية قبل أسبوعين -يوم الأحد 14 يونيو/حزيران 2026- سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مرافق لتخزين الوقود ومحطات نفط وغاز في عدّة مناطق، ما تسبَّب في اندلاع حرائق وأضرار مادية متفاوتة.

وأثارت الهجمات الأوكرانية تلك على منشآت النفط الروسية مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات الداخلية وشبكات التصدير، خاصةً مع استهداف مواقع مرتبطة بمعالجة النفط وضخه ونقله إلى المصافي والأسواق الخارجية.

هجوم على أكبر مصافي النفط الروسية جنوب البلاد

أعلن حاكم إقليم كراسنودار الروسي فينيامين كوندراتيف، اليوم، غارة جوية أوكرانية واسعة النطاق بطائرات مسيرة؛ أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر في جنوب البلاد، وتسببت في اندلاع حريق في مصفاة نفط.

وأظهرت لقطاتٌ غير موثقة في مواقع التواصل الاجتماعي حريقًا هائلًا بالمصفاة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال الحاكم، إن عدّة منازل تضررت جراء سقوط حطام، وأشار في تغريدة بتطبيق تليغرام إلى: "تعرُّض إقليم كراسنودار لهجوم جوي واسع النطاق بطائرات مسيرة معادية، وللأسف، قُتل شخص واحد، وأُصيب آخر وتلقّى الإسعافات الأولية اللازمة في الموقع".

وتقع مصفاة سلافيانسك-أون-كوبان النفطية -إحدى أكبر مصافي النفط الروسية في جنوب البلاد، وتتبع مجموعة سلافيانسك إيكو- بالقرب من شبه جزيرة القرم، التي تحتلّها روسيا، والتي سبق أن تعرضت لهجمات أوكرانية متكررة.

وسلافيانسك من مصافي النفط التابعة للقطاع الخاص، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 100 ألف برميل يوميًا، ويُستهلك وقودها محليًا وفي التصدير.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 213 طائرة مسيرة أوكرانية في أكثر من 12 منطقة روسية، بما فيها موسكو، بحسب ما ذكر موقع "ذا موسكو تايمز".

وفي منطقة ياروسلافل، شرق موسكو، أفاد الحاكم بأن المنطقة تعرّضت لهجوم بطائرة مسيرة، مشيرًا إلى فرض قيود مؤقتة على الحركة في بعض الطرق المؤدية إلى العاصمة الروسية.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - الصورة من أسوشييتد برس

قدرة المصفاتين

تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية ومنشآت الطاقة منذ مدة طويلة، ردًا على الضربات الروسية التي استهدفت المدنيين وبنيتها التحتية للطاقة، وكثّفت جهودها في الأشهر الأخيرة للحدّ من مصادر الإيرادات التي تمول موسكو في حربها ضد كييف منذ أكثر من 4 سنوات.

وكتب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي في وسائل التواصل الاجتماعي، خلال إعلانه أحدث الهجمات على مصافي النفط الروسية، اليوم الأحد: "نواصل عملياتنا التي تُضعف قدرة روسيا على خوض هذه الحرب".

وأضاف أن المصفاتين تقعان على بُعد نحو 300 كيلومتر و700 كيلومتر (190 ميلًا و430 ميلًا) من الأراضي الأوكرانية.

والشهر الماضي، تعرّضت مصافي النفط الروسية إلى ضربات أوكرانية جديدة، ما دعا السلطات إلى إصدار قرار بترشيد مبيعات الوقود في مدينة تقع بشبه جزيرة القرم.

وشهدت محطات الوقود بمدينة سيفاستوبول، يوم الجمعة 22 مايو/أيار، نقصًا كبيرًا في الإمدادات، وطوابير طويلة من أصحاب السيارات.

وفي يوم الأربعاء 20 مايو/أيار 2026، أفادت وكالة رويترز بأن كل مصافي النفط الروسية في وسط البلاد اضطرت إلى وقف إنتاج الوقود أو تقليصه في أعقاب هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

وأدت هذه الهجمات الأوكرانية إلى توقُّف الإنتاج أو تقليصه في منشآت تمثّل نحو ربع إجمالي طاقة التكرير في روسيا، وأكثر من 30% من إنتاجها من البنزين.

وذكرت "بلومبرغ" أن معدل التكرير في المصافي الروسية انخفض إلى 4.69 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2009.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق