رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 3%.. وخام برنت لشهر أغسطس تحت 92 دولارًا - (تحديث)

الطاقة

انخفضت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2026، لتفقد معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، بعدما هدأت المخاوف بشأن تعطُّل الإمدادات من الشرق الأوسط إثر إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة.

وبحسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، جاء الانخفاض رغم استمرار حالة الترقب بالأسواق، إذ ما يزال المستثمرون يتابعون تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسط شكوك بشأن قدرة الهدنة الحالية على الصمود لمدة طويلة.

وقد سجّل الخامان القياسيان مكاسب تجاوزت 5% خلال الجلسة الماضية، مدفوعَين بتجدد الضربات العسكرية بين الجانبين، قبل أن تتراجع الأسعار مع ظهور مؤشرات على احتواء التصعيد.

يشار إلى أن أسعار النفط كانت قد تراجعت في ختام تعاملات أمس الإثنين 8 يونيو/حزيران بنسبة 1%، ليظل خام برنت القياسي، المُعدّ للتسليم في أغسطس/آب المقبل، فوق 96 دولارًا للبرميل.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 3%، لتصل إلى 91.45 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 3.4%، لتصل إلى 88.2 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال تعاملات أمس الإثنين بأكثر من 5%، قبل أن تتخلى عن جزء كبير من تلك المكاسب مع تراجع المخاوف من اتّساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

حقل يوهان سفيردروب
حقل يوهان سفيردروب - الصورة من موقع شركة "إكوينور" النرويجية

تحليل أسعار النفط

قال كبير محللي الأسواق لدى شركة "كيه سي إم تريد" تيم ووترر، إن تراجع أسعار النفط يعكس حالة من الارتياح المؤقت بعد توقُّف الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل، إلّا أن المستثمرين ما زالوا غير مقتنعين بإمكان استمرار الهدنة الحالية.

وأضاف أن الأسواق ترى أن المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ بالكامل، إذ يمكن لأيّ تطور عسكري جديد أن يعيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

من جانبه، أوضح محلل الأسواق في شركة "آي جي" (IG)، توني سيكامور، أن التهدئة الحالية منعت الأزمة من التوسع بصورة أكبر، لكنها لم تؤدِّ إلى إزالة عوامل القلق التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن عدم التمكن من التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الأطراف المتنازعة يُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية ضمن تسعير النفط، خاصةً مع استمرار التوترات المرتبطة بلبنان وإيران.

في الوقت نفسه، تُركّز الأسواق على تطورات المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، لما لذلك من تأثير مباشر في توازنات السوق.

مضيق هرمز

وتراقب الأسواق الجهود الأميركية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، إذ إنّ أيّ تقدُّم في هذا الملف قد يخفف الضغوط على الإمدادات ويحدّ من تقلبات الأسعار.

ويرى محللون أن اتجاه أسعار النفط خلال الأيام المقبلة سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى التزام إيران وإسرائيل بالتهدئة الحالية، إضافة إلى تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات السياسية في المنطقة.

موضوعات متعلقة..

نُرشّح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق