رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تنخفض 44 دولارًا مع مؤشرات ارتفاع التضخم

انخفضت أسعار الذهب نحو 44 دولارًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 4 مايو/أيار 2026، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم.

وجاء الانخفاض مع تداولات محدودة، إذ ظلت الأسواق في الصين واليابان والمملكة المتحدة مغلقة بسبب العطلات، فضلًا عن ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وألقت مخاوف التضخم بظلالها على توقعات السياسة النقدية الأميركية، ويراقب المستثمرون تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

واختتم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول 8 سنوات على رأس البنك المركزي الأميركي يوم الأربعاء، مع تثبيت أسعار الفائدة وتزايد المخاوف بشأن التضخم.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، يوم الجمعة 1 مايو/أيار، على انخفاض بأكثر من 21 دولارًا، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضية مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.

أسعار الذهب اليوم

بحلول الساعة 06:05 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:05 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم يونيو/حزيران 2026 بنسبة 0.95%، أو ما يعادل 43.90 دولارًا، لتصل إلى 4600.6 دولارًا للأوقية.

وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.38% إلى 4596.90 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.42%، إلى 75.042 دولارًا للأوقية، في حين ارتفعت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 0.55% إلى 2001.38 دولارًا للأوقية، وانخفضت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 0.18%، إلى 1524.33 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.05%، ليصل إلى 98.11 نقطة.

مشغولات ذهبية بأحد المعارض في العراق
مشغولات ذهبية بأحد المعارض في العراق - الصورة من واع

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر: "ما يزال الذهب يشعر بالآثار المتبقية لرسائل الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي صدرت الأسبوع الماضي، ولا سيما الأصوات المعارضة البارزة التي تعارض المزيد من التيسير النقدي".

وقال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي، الذين عارضوا بيان السياسة الأسبوع الماضي، إن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية تعني أن البنك المركزي الأميركي يجب أن يكون واضحًا، إذ لم يعد بإمكانه الميل نحو خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تشجيع البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول، ما سيضغط على الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب؛ إذ يتجه المستثمرون إلى خيارات بديلة مثل عوائد سندات الخزانة التي توفر عوائد أفضل.

وتراجعت أسعار النفط لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار التركيز على عدم وضوح الرؤية بشأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعرضت ناقلة نفط لهجوم بقذائف مجهولة في مضيق هرمز، بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن واشنطن ستبدأ بمساعدة السفن العالقة في الخليج -بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران- على تحريرها.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن واشنطن نقلت ردها على اقتراح إيران المكون من 14 نقطة عبر باكستان، وأن طهران تراجعه حاليًا.

وأضاف ووتر: "نتوقع أن تتداول أسعار الذهب في نطاق يتراوح بين 4400 و5500 دولار بحلول نهاية العام، إذ يتطلب الوصول إلى الحد الأعلى انخفاضًا مستدامًا في التوترات في الشرق الأوسط وتخفيفًا لضغوط التضخم، في حين سُتبقي أسعار النفط المرتفعة باستمرار المعدن في النصف الأدنى من النطاق".

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق