رئيسيةأخبار الهيدروجينعاجلهيدروجين

أرامكو السعودية تُنهي صفقة استحواذ ضخمة في قطاع الهيدروجين الأزرق

الطاقة

تمكنت عملاقة النفط والغاز السعودية أرامكو من تحقيق صفقة استحواذ ضخمة في مجال الهيدروجين الأزرق، وهو ما يدعم توجهها نحو تطوير أعمالها في قطاع الطاقة منخفضة الكربون.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد وقّعت الشركة السعودية، المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيماويات، اتفاقيات نهائية للاستحواذ على حصص ملكية في شركة الهيدروجين الأزرق للغازات الصناعية.

وتعد الشركة، التي استحوذت أرامكو على حصة 50% منها، مملوكة بالكامل لشركة "إير برودكتس" (Air Products) ومقرها الجبيل، إذ تتضمّن الصفقة، التي تخضع لشروط الإغلاق النهائية، خيار شراء الهيدروجين والنيتروجين لصالح عملاقة الطاقة السعودية.

وتتوقع الشركة السعودية أن يُسهم استثمارها في شركة الهيدروجين الأزرق للغازات الصناعية، في تأسيس شبكة هيدروجين منخفضة الكربون بالمنطقة الشرقية للمملكة، وذلك ضمن جهودها لتطوير أعمال الهيدروجين منخفض الكربون وتوسيع محفظتها من حلول الطاقة البديلة.

استثمار أرامكو في الهيدروجين الأزرق

تستهدف أرامكو، من خلال الاستثمار في شركة الهيدروجين الأزرق للغازات الصناعية، خدمة كل من العملاء المحليين والإقليميين، إذ إنها -عند إتمام الصفقة- من المُتوقع أن تمتلك حصة قدرها 50% في الشركة، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للشركة.

وقال النائب التنفيذي للرئيس للإستراتيجية والتطوير المؤسسي في الشركة السعودية، أشرف الغزاوي، إن هذا الاستثمار يسلّط الضوء على طموح الشركة لتوسيع محفظتها من الطاقات الجديدة، وتنمية أعمالها في مجال الهيدروجين منخفض الكربون.

وأضاف: "نحن سعداء بأن نمضي مع (إير برودكتس قدرة) قدمًا في هذا المسار، ونعتقد أن هناك فرصًا تجارية واعدة للهيدروجين منخفض الانبعاثات، ونطمح إلى الاستفادة من قدراتنا المتنامية في مجال احتجاز الكربون وتخزينه، وخبرتنا الفنية في مجال الهيدروجين".

أرامكو

ولفت أشرف الغزاوي إلى أن هذه الخطوة تأتي سعيًا من جانب أرامكو لدعم إنشاء سوق مزدهرة للهيدروجين منخفض الكربون، وهو الأمر الذي قد يساعد على إرساء أسس نظام الطاقة في المستقبل، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة إير برودكتس قدرة، الدكتور سمير سرحان، إن شركته تتشرف بمواصلة توسيع شراكتها الراسخة مع أرامكو السعودية، والعمل على تسريع نمو اقتصاد الهيدروجين، وحثّ جهودهما معًا لإنشاء أكبر شبكة للهيدروجين في الشرق الأوسط.

وتوقع سرحان أن تخدم هذه الشبكة الصناعات التكريرية والكيمياوية والبتروكيماوية، لافتًا إلى تطلع شركته إلى تقديم خبراتها في مجال أعمال الهيدروجين وخطوط الأنابيب، ودعم جهود أرامكو لتأمين إمدادات موثوقة من الهيدروجين منخفض الكربون، وتلبية الاحتياجات المحلية والإقليمية.

الهيدروجين في السعودية

من المقرر أن تبدأ شركة الهيدروجين الأزرق للغازات الصناعية المصمَّمة لإنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، عبر احتجاز الكربون وتخزينه، أعمالها التجارية بما يتماشى مع أنشطة أرامكو السعودية لاحتجاز الكربون وتخزينه.

وتستهدف أرامكو السعودية تحقيق جزء من طموحات المملكة، لتنويع مزيج الكهرباء، والوصول إلى الحياد الكربوني، من خلال تسريع وتيرة مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين؛ إذ أعلنت وزارة الطاقة 12.6 غيغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية، ومشروعات ضخمة في قطاع الهيدروجين الأخضر خلال 2024.

يشار إلى أن رؤية المملكة 2030 تتضمن إضافة 54 غيغاواط من الطاقة النظيفة إلى شبكة الكهرباء، ومن المقرر أن تُشكّل الطاقة الشمسية نصف هذه السعة، ويتوزّع النصف الآخر بين أنواع الطاقات الأخرى، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

الهيدروجين في السعودية

في الوقت نفسه، تتواصل جهود المملكة لتنمية قطاع الهيدروجين وتطويره، إذ شهد مؤتمر "الطاقة النظيفة 2024"، الذي انعقد بالمملكة، في يناير/كانون الثاني 2024، التركيز على تحركات الحكومة في قطاع الهيدروجين، ضمن جهودها لقيادة مستقبل هذه السوق إقليميًا ودوليًا.

وتملك السعودية مؤهلات كبيرة تدفع بها إلى صدارة هذه السوق، لا سيما مع وجود مشروع عملاق مثل مشروع نيوم، الذي يُعد الأكبر عالميًا، والذي تسعى المملكة من خلاله إلى تثبيت مكانتها في قيادة المنطقة والعالم بقطاع الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى ريادتها في مجال النفط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق