التقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير الكهرباءتقارير دوريةرئيسيةطاقة متجددةعاجلكهرباءوحدة أبحاث الطاقة

حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء العالمي تتجاوز 30% لأول مرة

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

شهدت حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء العالمي مستوى قياسيًا جديدًا خلال العام الماضي (2023)، بفضل النمو المتزايد من جانب طاقتي الشمس والرياح.

وبحسب بيانات حديثة اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، فقد وفّرت المصادر المتجددة 30.3% من إمدادات الكهرباء في العالم خلال 2023، ارتفاعًا من 29.4% العام السابق له.

ومن المتوقع استمرار نمو حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء العالمي خلال العام الجاري (2024)، ما قد يدفع حصة الوقود الأحفوري للانخفاض أقلّ من 60% للمرة الأولى منذ عام 2000 على الأقل، بعدما بلغت 61% في 2023.

توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة

شهدت الطاقة الشمسية والرياح نموًا ملحوظًا في مزيج توليد الكهرباء بحصّة إجمالية 13.4% لهما خلال 2023، مقابل 12% في العام السابق له.

وشكّلت طاقة الرياح 7.8% من مزيج الكهرباء العالمي، في حين وفرت الطاقة الشمسية 5.5%، أمّا الطاقة الحيوية، فقد بلغت حصتها 2.4%، وفق تقرير حديث صادر عن مركز أبحاث الطاقة النظيفة "إمبر".

وأسهمت طاقتا الشمس والرياح في تلبية 82% من نمو الطلب العالمي على الكهرباء عام 2023، ارتفاعًا من 77% في العام السابق له.

محطة طاقة شمسية وتوربينات رياح في الصين
محطة طاقة شمسية وتوربينات رياح في الصين - الصورة من موقع الأمم المتحددة

وما زالت الطاقة الكهرومائية أكثر المصادر المتجددة إسهامًا في مزيج الكهرباء العالمي، بحصّة 14.3%، ما يعادل 4210 تيراواط/ساعة خلال العام الماضي، رغم انخفاضها من 14.9% في العام السابق له.

بينما أسهمت الطاقة النووية في توفير 9.1% من إمدادات الكهرباء العالمية خلال العام الماضي، بانخفاض طفيف عن عام 2022، وفق التقرير الذي اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

الوقود الأحفوري ما يزال المهيمن

رغم تزايد حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء العالمي، ما يزال الوقود الأحفوري هو المسيطر، بحصّة 61% في 2023، إذ يُعدّ الفحم أكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء عالميًا.

ووفر الفحم 35% ما يعادل 10434 تيراواط/ساعة من الكهرباء خلال 2023، يليه الغاز الطبيعي بحصّة 23% (6634 تيراواط/ساعة)، في حين بلغت حصة المصادر الأحفورية الأخرى 2.7%.

ومن جهة أخرى، أوضح التقرير أن التوسع في الطاقة النظيفة كان كافيًا لتحقيق انخفاض في انبعاثات قطاع الكهرباء العالمي عام 2023، إلّا أن تراجع توليد الطاقة الكهرومائية بسبب الجفاف حالَ دون ذلك.

وانخفض توليد الكهرباء من الطاقة المائية إلى أدنى مستوى منذ 5 سنوات، ما أدى إلى إحداث عجز عُوِّضَ إلى حدّ كبير عن طريق الفحم.

وفي عام 2023، ارتفعت انبعاثات قطاع الكهرباء عالميًا إلى مستوى قياسي عند 14.15 مليار طن متري من ثاني أكسيد الكربون، بزيادة 1% على أساس سنوي، مع استحواذ آسيا على 63% من إجمالي الانبعاثات.

ومع ذلك، فإن أحدث التوقعات تعطي الثقة بأن عام 2024 سيبدأ حقبة جديدة من انخفاض توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري، ما يجعل عام 2023 هو الذروة المحتملة لانبعاثات قطاع الكهرباء.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق