التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير الطاقة المتجددةتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةوحدة أبحاث الطاقة

الطلب العالمي على توربينات الرياح يسجل رقمًا قياسيًا بقيادة الصين (تقرير)

ارتفع 27% خلال الربع الأول 2023

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

ارتفع الطلب العالمي على توربينات الرياح بنسبة 27%، خلال الربع الأول من العام الجاري (2023)، على أساس سنوي، ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بطلبات غير مسبوقة في الصين، فضلًا عن نمو ملحوظ بالولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، إلّا أن الشركات الغربية المصنّعة للمعدّات الأصلية ما زالت تكافح للعودة إلى الربحية، على خلفية اضطرابات سلاسل التوريد، التي كبّدتها خسائر قوية.

وسجّلت طلبات شراء توربينات طاقة الرياح حول العالم 23.5 غيغاواط خلال الأشهر الـ3 المنتهية في 31 مارس/آذار 2023، مقابل 18.5 غيغاواط في المدّة نفسها من العام الماضي (2022)، وفق تقرير حديث صادر عن شركة الأبحاث وود ماكنزي.

ويواصل الطلب العالمي على توربينات الرياح تحقيق مستويات قياسية، بعدما ارتفع بنسبة 30% خلال العام الماضي، مسجّلًا رقمًا غير مسبوق بلغ 134.6 غيغاواط، وفق بيانات سابقة، نقلتها وحدة أبحاث الطاقة عن وود ماكنزي.

الصين تقود طلبات توربينات الرياح

قادت الصين نمو الطلب العالمي على توربينات الرياح خلال الربع الأول من 2023، مسجّلة مستوى قياسيًا عند 15.2 غيغاواط، لتواصل ريادتها في الطلبات والسعة المركبة.

وبنهاية العام الماضي، بلغت سعة طاقة الرياح البرية المركبة في الصين 334 غيغاواط، لتمثّل جزءًا كبيرًا من الإجمالي التراكمي البالغ 842 غيغاواط حول العالم، كما شكّلت بكين أكثر من نصف قدرة الرياح البحرية العالمية البالغة 64 غيغاواط.

ويستعرض الرسم الآتي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- سعة طاقة الرياح التراكمية المركبة في العالم بين عامي 2001 و2022:

سعة طاقة الرياح التراكمية حول العالم

وشهدت طلبات شراء توربينات الرياح في أميركا اللاتينية رقمًا قياسيًا خلال الربع الأول من العام الجاري عند 1.7 غيغاواط.

بينما شكّلت الولايات المتحدة 1.8 غيغاواط من الطلب العالمي على توربينات الرياح خلال الربع الأول من 2023، مقارنة مع 0.8 غيغاواط خلال الربع نفسه من 2022.

وفي المجموع، بلغت قيمة طلبات شراء توربينات الرياح العالمية نحو 15.2 مليار دولار في الأشهر الـ3 المنتهية مارس/آذار 2023، بزيادة قدرها 3 مليارات دولار، على أساس سنوي.

ويقول المحلل في وود ماكنزي، لوك ليفاندوفسكي: "ما تزال الصين المحرّك الرئيس لنشاط شراء توربينات الرياح عالميًا، ولا نتوقع أيّ تباطؤ على المدى القريب، لكن الأمر المشجّع هو رؤية مناطق معينة خارج الصين بدأت في اكتساب الزخم مثل الأرجنتين والبرازيل، إلى جانب الولايات المتحدة، التي استفادت من قانون خفض التضخم".

الشركات الغربية تكافح للعودة إلى الربحية

بينما شهدت بعض المناطق خارج الصين نموًا في الطلب على توربينات الرياح، ظل النشاط الإجمالي من الشركات الغربية المصنّعة للمعدّات الأصلية تحت الضغط، إذ انخفضت الطلبات بنسبة 9%، على أساس سنوي، خلال الربع الأول من 2023.

وما تزال الإستراتيجيات بين هاتين السوقين تشهد اختلافًا جوهريًا، إذ تدفع الصين خطط النمو لتلبية متطلبات الحكومة المتعلقة بالطاقة المتجددة، في الوقت الذي تركّز فيه الشركات الغربية المصنّعة للمعدّات الأصلية على الربحية، بعدما شهدت خسائر ملحوظة خلال العامين السابقين، على خلفية اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف بعد جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا.

ولجأت الشركات الغربية المصنّعة للمعدّات الأصلية إلى زيادة أسعار التوربينات وتسريح العمالة في إطار خطط صارمة لخفض التكاليف من أجل العودة إلى الربحية من جديد.

ورغم ذلك، شهدت أوروبا نقطة إيجابية خلال الربع الأول من 2023، إذ نما الطلب على توربينات الرياح البحرية في القارة العجوز إلى 3 غيغاواط، رغم انخفاضه بنسبة 12% عالميًا.

وبصفة عامة، شكّلت الرياح البحرية 13% من الطلب العالمي على توربينات الرياح خلال الربع الأول (23.5 غيغاواط)، وفق التقرير، الذي تابعت تفاصيله وحدة أبحاث الطاقة.

ويوضح الرسم التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- سعة طاقة الرياح البرية والبحرية حسب المنطقة خلال عامي 2021 و2022:

سعة طاقة الرياح البرية والبحرية حسب المنطقة

وبالعودة إلى الشركات المصنّعة، فقد استحوذت شركة إنفجن الصينية (Envision) على 3.6 غيغاواط من إجمالي الطلب العالمي على توربينات الرياح، تليها شركة فيستاس الدنماركية (Vestas) بنحو 3.3 غيغاواط، ثم ساني الصينية (SANY) 2.6 غيغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق