سلايدر الرئيسيةأسعار النفطرئيسيةعاجلنفط

أسعار النفط تقلص خسائرها في تعاملات متقلبة - (تحديث)

وخام برنت فوق 96 دولارًا

قلّصت أسعار النفط خسائرها بنهاية تعاملات اليوم الإثنين، 22 أغسطس/آب، في جلسة متقلبة، بعد 3 أيام من المكاسب، إذ طغت المخاوف من ركود عالمي، على مشكلات الإمدادات.

وكانت أسعار الخام قد تراجعت بأكثر من 4% خلال التداولات، وسط قلق المستثمرين من أن الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة الأميركية ستضعف الاقتصاد العالمي وتقلل الطلب على الوقود، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الذي يزيد الضغط على أسعار الخام أيضًا.

أسعار النفط اليوم

في نهاية الجلسة، تراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر/تشرين الأول- بنسبة 0.2%، مسجلًا 96.48 دولارًا للبرميل، بعدما هبط إلى 92.36 دولارًا للبرميل خلال التعاملات.

كما هبط سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم سبتمبر/أيلول الذي ينتهي اليوم الإثنين- بنسبة 0؟0.1%، إلى 90.36 دولارًا للبرميل، بعدما تراجع إلى 86.60 دولارًا خلال الجلسة، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، يوم الخميس، على ارتفاع بعد جلسة متقلبة، لكنها سجلت خسائر أسبوعية، بفعل مخاوف من ركود عالمي محتمل.

وسجل كلا الخامين القياسيين (برنت وغرب تكساس الوسيط) خسائر أسبوعية بنحو 1.5% و1.4% على التوالي.

أوضاع سوق النفط

قال كبير محللي السوق في أواندا، كريغ إيرلام،: "تستمر التجارة المتقلبة، إذ لا تزال هناك العديد من العوامل التي تؤثر على سعر النفط في الوقت الحالي من ضعف إمدادات السوق إلى توقعات النمو المتناقصة والاتفاق النووي الإيراني المحتمل".

وأضاف: "يمكننا أن نرى خام غرب تكساس الوسيط لا يزال متقلبًا حول 90 دولارًا، وخام برنت يحوم فوق 92 دولارًا لفترة أطول قليلاً حتى الآ".

كانت الضغوط على الأسعار هي المخاوف بشأن تباطؤ الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أزمة الطاقة في الجنوب الغربي.

النفط القازاخستاني

تواجه شركات نفطية كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون قطع صادراتها من النفط القازاخستاني عبر روسيا مرة أخرى بسبب تلف المعدات، مما يزيد من تعطل إمدادات الطاقة من روسيا إلى الغرب.

رافعات ضخ النفط في حقل فاكا مويرتا للنفط والغاز الصخري في الأرجنتين - الصورة من رويترز
رافعات ضخ النفط في حقل فاكا مويرتا للنفط والغاز الصخري في الأرجنتين - الصورة من رويترز

وقالت شركة "سي بي سي"، التي تشحن النفط من قازاخستان عبر روسيا إلى الأسواق العالمية وتتعامل مع نحو 1% من النفط العالمي، إن الصادرات من نقطتين من نقاط رسوها الثلاثة في مرفأ على البحر الأسود قد تم تعليقها.

وأوضح تحالف خطوط أنابيب بحر قزوين "سي بي سي"، التي تعد أكبر مساهميها شركة ترانس نفط الروسية، إنها اضطرت إلى تعليق التحميل من نقطتي رسو بسبب الأضرار التي لحقت بنقاط ربط الأكمام تحت الماء بخزانات الطفو.

الطلب على النفط

قال كبير الاقتصاديين في نومورا سيكيوريتيز، تاتسوفومي أوكوشي: "المخاوف المتزايدة بشأن التباطؤ الاقتصادي العالمي وراء تراجع أسواق النفط، كما أن ارتفاع الدولار أدى إلى عمليات بيع جديدة".

ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في 5 أسابيع، اليوم الإثنين، بعد أن قال رئيس مصرف ريتشموند الفيدرالي، توماس باركين، إن "الدافع" بين محافظي المصارف المركزية كان نحو زيادات أسرع في أسعار الفائدة.

عادة ما يجعل ارتفاع الدولار، أسعار النفط أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

وسيولي المستثمرون اهتمامًا وثيقًا لتعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عندما يخاطب مؤتمرًا سنويًا للمصارف المركزية العالمية في جاكسون هول، يوم الجمعة المقبل.

ويُنظر إلى الاحتياطي الفيدرالي على أنه يتمتع بمجال أكبر لرفع أسعار الفائدة مقارنة بالمصارف المركزية في الاقتصادات الكبيرة الأخرى الأكثر هشاشة.

الطلب الصيني

كما تراجعت الأسعار بفعل مخاوف من تباطؤ الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، بسبب أزمة الطاقة في الجنوب الغربي بسبب موجة الحر.

قال المدير العام للبحوث في شركة نيسان للأوراق المالية، هيرويوكي كيكوكاوا: "إن تقييد الطاقة في الصين في بعض المناطق هو أيضًا مصدر قلق؛ لأنه قد يؤثر في النشاط الاقتصادي"، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ومن المقرر أن تمدد مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين القيود على مستهلكي الطاقة الصناعية حتى 25 أغسطس/آب؛ إذ تحاول التعامل مع إنتاج الطاقة الكهرومائية المتضائل والطلب المتزايد على الكهرباء المنزلية بعد موجة حر طويلة.

في إشارة إلى القلق العام بشأن الاقتصاد الصيني، خفّضت بكين سعر الإقراض القياسي وخفضت مرجع الرهن العقاري بهامش أكبر، اليوم الإثنين؛ ما أضاف إلى إجراءات التيسير التي اتُّخِذَت الأسبوع الماضي، لإحياء الاقتصاد الذي تعثر بسبب أزمة العقارات وزيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

في غضون ذلك، قال البيت الأبيض، أمس الأحد، إن قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ناقشوا جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، على الرغم من عدم تقديم مزيد من التفاصيل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق