التقاريرالتغير المناخيتقارير التغير المناخيتقارير منوعةمنوعات

مالاوي تواجه التغيرات المناخية بتمويل من المصرف الأفريقي للتنمية

بقيمة 9 ملايين دولار

أمل نبيل

تدفع الدول الأفريقية فاتورة باهظة نتيجة التغيرات المناخية، فمع حرق النفط والغاز في دول الغرب ترتفع درجات الحرارة وينتشر الجفاف وتتدفق الفيضانات في دول القارة السمراء.

وتتسبّب دول أفريقيا في 3% فقط من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، لكنها أكثر القارات تأثرًا بها، بحسب بيانات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وفي محاولة لدعم الدول الأفريقية في مواجهة التغيرات المناخية، يقدم مصرف التنمية الأفريقي تمويلًا قدره 9.25 مليون دولار أميركي إلى مالاوي، لتنفيذ برنامج يهدف إلى تعزيز القدرة على الصمود في وجه الصدمات المناخية وانعدام الأمن الغذائي، بحسب موقع أفريك 21 (Afrik 21).

التغيرات المناخية في مالاوي

يقدم مصرف التنمية الأفريقي منحتين يبلغ مجموعهما 9.25 مليون دولار أميركي، لمواجهة التغيرات المناخية التي تعانيها دول شرق أفريقيا عمومًا، ومالاوي خصوصًا، إذ تأتي هذه الأموال في إطار البرنامج الأفريقي لتمويل مخاطر الكوارث "إيه دي أر إي إف أي".

وتهدف هذه المبادرة -التي أسسها مصرف التنمية الأفريقي بإسهامات من المملكة المتحدة وسويسرا- إلى تحقيق المرونة في الاستجابة للصدمات المناخية من خلال تحسين إدارة مخاطر الكوارث والتكيف مع التغيرات المناخية.

ويقدم صندوق التنمية الأفريقي، نافذة الإقراض الميسر لمصرف التنمية الأفريقي، 4.9 مليون دولار من إجمالي التمويل الممنوح لمالاوي.

التغيرات المناخية
عمال في حقل زراعي في مالاوي - صورة من موقع أفريك 21

ويتوفر باقي التمويل البالغ 4.35 مليون دولار من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين، التابع للبرنامج الأفريقي لتمويل مخاطر الكوارث.

ويركّز البرنامج الذي سيُنفذ على مرحلتين، بين عامي 2022 و2023 على مساعدة صغار المزارعين، خاصة النساء والأطفال، لحماية أنفسهم وأعمالهم بشكل أفضل من الجفاف.

وعرفت أفريقيا في المدة ما بين 2010 و2020 أكثر من 80 موجة جفاف أثّرت سلبًا على نحو 172 مليون شخص.

الصدمات المناخية

تواجه مالاوي، مثل دول شرق أفريقيا الأخرى، جفافًا طويل الأمد، وعلى الرغم من ذلك تمثّل الزراعة نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ويعمل بها ما يقرب من 64% من القوة العاملة في البلاد.

ووفقًا لمصرف التنمية الأفريقي، يعتمد قطاع الزراعة في مالاوي أساسًا على هطول الأمطار، ومع ذلك: "أصبحت أنماط هطول الأمطار أكثر تقلبًا ويصعب التنبؤ بها بسبب التغيرات المناخية، ومن المتوقع أن تصبح الصدمات الناجمة عن المناخ أكثر تكرارًا وحدة، خاصة في دول الجنوب الأفريقي. وقد أدى ذلك إلى زيادة تعرض سكان الريف، بمن فيهم المزارعون، والاقتصاد ككل لصدمات الطقس".

وتُقدر التكلفة الإجمالية لبرنامج تمويل مخاطر الكوارث، بنحو 10.13 مليون دولار، وستُوفر التمويلات المتبقية من قبل حكومة مالاوي لدعم الاستثمارات والتنمية في 5 مشروعات زراعية تابعة لمصرف التنمية الأفريقي في البلاد.

ويشمل البرنامج إعادة تهيئة البنية التحتية التي تضررت من الكوارث الطبيعية مثل العاصفة الاستوائية "آنا"، والتي أثرت على العديد من دول شرق أفريقيا بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2022.

وسيُستخدم التمويل الممنوح من قبل المصرف الأفريقي للتنمية في دعم قدرات الوكالات الوطنية التي تدير مخاطر الكوارث.

العاصفة آنا

اجتاحت العاصفة الاستوائية "آنا"، مدغشقر في 22 يناير/كانون الثاني، وأودت بحياة 86 شخصًا على الأقل في جنوب أفريقيا وشرقها.

وتُجدر الإشارة إلى أن جمهورية مالاوي هي الدولة الـ9 التي تنضم إلى برنامج تمويل مخاطر الكوارث في أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركة دول أخرى وهي غامبيا وموريتانيا والنيغر والسودان ومدغشقر وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي.

وتلقت كل من مدغشقر وموريتانيا والنيغر، في إطار هذه المبادرة، تمويلًا بقيمة إجمالية قدرها 17 مليون دولار، لمواجهة آثار الجفاف والأعاصير المدارية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق