التقاريرتقارير الغازتقارير الكهرباءتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلغازكهرباءنفطوحدة أبحاث الطاقة

بالأرقام.. هل تستغني الهند عن نفط الخليج العربي؟

نيهودلهي ثالث أكبر مستورد للنفط عالميًا

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

يؤدي نفط الخليج العربي دورًا محوريًا ورئيسًا في ضمان استقرار أمن الطاقة في دولة الهند، التي تُعدّ ثالث أكبر مستورد للنفط عالميًا، بعد الصين والولايات المتحدة.

وسجل حجم التبادل التجاري بين الهند ودول الخليج العربي الست خلال العام المالي الذي بدأ من أبريل/نيسان 2021 حتى مارس/آذار 2022 نحو 154.7 مليار دولار، مقابل 87.4 مليارًا في المدة المماثلة من العام المالي السابق له، مع تشكيل واردات نفط الخليج العربي عنصرًا رئيسًا بالنسبة إلى الدولة الآسيوية.

وبصفة عامة، قفزت واردات الهند من النفط خلال العام المالي المنتهي في مارس/آذار الماضي إلى 119.2 مليار دولار، مقابل 62.2 مليار دولار خلال العام المالي السابق له، بحسب بيانات وزارة النفط الهندية، التي نقلتها صحيفة إيكونوميك تايمز الهندية.

وفي الغالب، يُشكّل نفط الخليج العربي وغازه -أو دول الخليج العربي الست: البحرين والكويت وقطر وعمان والسعودية والإمارات- قرابة 60% من احتياجات الهند النفطية.

نفط الخليج العربي
محطة وقود في الهند - أرشيفية

نفط الخليج العربي وأمن الطاقة للهند

جاءت السعودية باعتبارها ثاني أكبر مورد للنفط إلى البلاد بعد العراق، تليهما في المرتبة الثالثة دولة الإمارات، وهو ما يبرز مدى الأهمية الإستراتيجية لنفط الخليج العربي بالنسبة إلى أمن الطاقة في الهند.

وبالإضافة إلى ذلك، تُعدّ قطر موردًا رئيسًا للغاز الطبيعي المسال إلى الهند، ما يعني أن دول الخليج العربي توفر احتياجات الطاقة لنيودلهي.

وكان وزير النفط الهندي، هارديب سينغ وري، قد ذكر في تصريحات -نقلتها وسائل إعلام هندية- خلال شهر مارس/آذار 2022، أن بلاده تستهلك نحو 5 ملايين برميل من النفط يوميًا، يأتي 60% منها من دول الخليج العربي.

وتُجدر الإشارة إلى أن فاتورة واردات الهند من النفط خلال شهر مارس/آذار 2022 -وهو الشهر الأخير من العام المالي الماضي- وحده بلغت 13.7 مليار دولار بالتزامن مع ارتفاع أسعار الخام إلى أعلى مستوى في 14 عامًا، مقارنة مع 8.4 مليار دولار في الشهر نفسه من العام المالي السابق.

نفط الخليج العربي الخيار الأول

على الرغم من ارتفاع حصة واردات الهند من النفط الروسي مؤخرًا نتيجة انخفاض أسعاره بعد إعلان الدول الغربية فرض عقوبات ضد موسكو إثر غزوها للأراضي الأوكرانية، فإن نفط الخليج العربي ما زال الأكثر جذبًا للهند بعد العراق.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن بيانات تتبع الناقلات، قفزت روسيا إلى المركز الرابع باعتبارها أكبر موردي النفط إلى الهند خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، مع توقعات بارتفاع الكميات بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة خاصة وسط ارتفاع الطلب وميزة انخفاض سعر الخام الروسي.

وشحنت الهند خلال شهر أبريل/نيسان الماضي نحو 277 ألف برميل يوميًا من النفط الروسي، مقابل 66 ألف برميل في مارس/آذار 2022.

نفط الخليج العربي
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الروسي فيلاديمير بوتين - أرشيفية

وجاءت روسيا في المركز الرابع خلال أبريل/نيسان الماضي -بعد العراق والسعودية والإمارات- صعودًا من المركز العاشر في الشهر السابق له.

وتُعد دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة والصين، إذ تستحوذ التجارة مع الإمارات على أكثر من 7% من إجمالي تجارة دولة الهند، بحسب بيانات العام المالي (2020-2021) -وهي أحدث بيانات متوفرة-.

وفي فبراير/شباط الماضي، وقعت الهند مع الإمارات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي تهدف إلى رفع التجارة غير النفطية لأكثر من 100 مليار دولار خلال 5 سنوات.

ومن المتوقع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند من 60 مليار دولار إلى 100 مليار دولار خلال السنوات الـ5 المقبلة.

ويُعدّ الذهب والألماس والحلي والجواهر وكذلك الآلات والأجهزة الكهربائية وقطع غيارها، والزيوت النفطية واللدائن ومصنوعاتها والمعادن التي تشمل الحديد والصلب والألومنيوم من بين أهم السلع المتبادلة بين البلدين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق