رئيسيةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددة

5 خطوات لإنهاء تعثر طاقة الرياح في أوروبا (تقرير)

وزير أيرلندي: نحتاج عملية طارئة لمساعدة سلسلة الإمدادات

أحمد بدر

أصبحت أوروبا في حاجة إلى عملية طارئة، لدعم سلاسل إمداد طاقة الرياح، التي تشهد تعثرًا في الاتحاد الأوروبي حاليًا، وهو ما أكده وزير البيئة الأيرلندي إيمون رايان، ووزراء آخرون، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "ويند يوروب 2022".

ودعا الوزير الأيرلندي إلى "عملية طارئة على غرار المشتريات الدفاعية"، لمساعدة سلسلة إمدادات طاقة الرياح المتعثرة في أوروبا، في توقيت حذّر فيه الرئيس التنفيذي الجديد لعملاقة توربينات الرياح "سيمنس جاميسا" من أن هناك أزمة يعاني منها الكثيرون، طارحًا حلًا من 5 خطوات.

وقال رايان، إنه قلِق من قدرة قطاع إمدادات طاقة الرياح في أوروبا على تلبية النمو الهائل المتوقع، في ضوء "البيئة الصعبة للغاية"، التي يعمل فيها المورّدون، وفقًا لمنصة "ريتشارج نيوز".

سلاسل التوريد

طاقة الرياح في النرويج
إحدى محطات طاقة الرياح في النرويج

أوضح وزير البيئة الأيرلندي أن صناعة التوريد في أوروبا، وكذلك مصنّعي التوربينات وخطوط الكهرباء، لديهم هوامش ضيقة جدًا للحركة، مضيفًا: "نحن بحاجة إلى تهيئة البيئة، ليمكنهم توسيع الإنتاج بطريقة منظمة".

وأكد إيمون رايان، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في بلباو، أن هناك حاجة حقيقية إلى التخطيط على أساس أوروبي، مع توسيع نطاق أنظمة الإنتاج والسفن والخطوط والمحللات الكهربائية.

وجاءت تعليقات رايان بعدما استمع الحاضرون في المؤتمر للرئيس التنفيذي الجديد لشركة سينمس جاميسا، يوشين إيكهولت، الذي شرح حجم المشكلات التي تواجه القطاع.

وقال إيكهولت، إن تلبية الطموحات الأوروبية لنظام طاقة نظيف ومستقل تقوده طاقة الرياح يتطلب صناعة "قوية وصحية" ذات "قوة مالية".

وتساءل: "هل يمكن لأيّ شخص أن ينظر إلى صناعة اليوم، ويقول، إنها صحّية؟ فالكثيرون منا يعانون، بداية من مصنّعي المعدّات الأصلية إلى المورّدين والمورّدين الفرعيين".

5 خطوات لمعالجة الأزمة

خلال الأشهر الماضية، دائمًا ما تحدّث الرؤساء التنفيذيون لأكبر شركات صناعة التوربينات في أوروبا عن الضغوط المتعددة التي يواجهها القطاع، بداية من التضخم المتفشي في أسعار السلع الأساسية والمشكلات اللوجستية، مرورًا بإبطاء الموافقة على مشروعات طاقة الرياح الجديدة، وصولًا إلى انخفاض الكميات في المزادات والعطاءات بشكل غير مستدام من قبل المطورين، للسيطرة على السعة المتاحة.

وتعدّ تصريحات سلف إيكهولت، أندرياس ناوين، واحدة من أكثر التدخلات التي لا تُنسى مؤخرًا، إذ قال، إن صانعي التوربينات في أوروبا "محشورون في المنتصف"، ويدفعون ثمن طاقة الرياح الرخيصة للغاية.

ولكن إيكهولت حدّد 5 نقاط يرغب في معالجتها لمساعدة الصناعة، وهي:

  • زيادة فورية في حجم السوق.
  • تسريع الموافقات على مشروعات طاقة الرياح الجديدة.
  • ترقية الشبكات بشكل أسرع.
  • وضع أسس إضافية للمزادات؛ لتعكس القيمة المضافة التي يحقّقها المورّدون الأوروبيون.
  • إنهاء العطاءات السلبية في المزادات.

ودعا الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس جاميسا إلى ضرورة وجود مرونة في هيكل اتفاقيات شراء الطاقة بطريقة تسمح لسلسلة القيمة بأكملها بالتكيف بشكل أفضل مع التغيرات الدراماتيكية التي تجري تجربتها حاليًا.

شفرات توربينات الرياح - مصدر الإماراتية

من جانبه، قال رئيس مجموعة كوريو للرياح البحرية، والتي تأسست حديثًا ضمن مجموعة "ماكويري"، صامويل ليوبولد: "سيكون من الخطأ القول، إن المطورين لا يسمحون للآخرين في سلسلة التوريد بالعيش.. فالجميع يواجهون ضغوطًا الآن".

أزمة شركات طاقة الرياح

في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت كبرى شركات توربينات الرياح، وهي فيستاس الدنماركية، أنها تتوقع تحقيق "صفر" أرباح خلال العام الجاري، وذلك على خلفية المشكلات التي تواجه سلسلة التوريد وعمليات الإغلاق بسبب وباء فيروس كورونا، التي تعرقل إنشاء مزارع الرياح.

وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة فيستاس الدنماركية، هنريك أندرسن، فإن الشركة تواجه اضطرابًا بسبب الاختبار الجماعي الإجباري لـ14 مليون ساكن في تيانجين الصينية، التي يوجد بها مصنع الشركة.

وأوضح أن هوامش الربح لدى فيستاس الدنماركية قد تنخفض إلى الصفر في 2022 الجاري.

وبسبب الأزمة الحالية، لا يجد مطوّرو المرافق ومزارع الرياح أنفسهم قادرين على طلب آلات جديدة، بسبب أسعار الكهرباء المتقلبة في أوروبا، الأمر الذي يصعب معه التوصل إلى حسابات مالية طويلة المدى، وهو أمر حتمي لعقود إمداد الكهرباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق