نفطتقارير النفطرئيسيةروسيا وأوكرانيا

اضطرابات إمدادات النفط العالمية قد تصل لـ 5 ملايين برميل يوميًا (تقرير)

دفعت المخاوف من نقص إمدادات النفط العالمية أسعارَ الخام لتسجيل مستويات قياسية خلال المدة الأخيرة، ولم تفلح خطط الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية بإلإفراج عن حصص من احتياطات النفط الإستراتيجية في تهدئة الأسواق.

وتوقّع خبراء ومحللون أن تصل اضطرابات إمدادات النفط العالمية إلى 5 ملايين برميل يوميًا، بالتزامن مع تأثير العقوبات والحرب الروسية الأوكرانية وإخفاقات البنية التحتية على المعروض في الوقت الذي يتعافى فيه الطلب بالقرب من أعلى مستوياته على الإطلاق، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

روسيا.. 3 ملايين برميل

قالت وكالة الطاقة الدولية في 16 مارس/آذار الماضي، إن العقوبات الغربية على موسكو وإحجام المشترين قد تؤدي إلى انخفاض إمدادات النفط الروسية بمقدار 3 ملايين برميل يوميًا من أبريل/نيسان.

من جانبها، كشفت روسيا عن أن تراجع إنتاجها يرجع إلى تغييرات "مؤقتة" في اللوجستيات والتمويل، مشكّكة في توقعات وكالة الطاقة الدولية.

فرضت أستراليا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة حظرًا صريحًا على مشتريات النفط الروسي، عقب غزو موسكو لأوكرانيا، لكن الاتحاد الأوروبي لا يزال منقسمًا.

النفط الروسي - النفط في روسيا
خزّانات النفط في ميناء ترانسنيفت-كوزمينو بالقرب من بلدة ناخودكا في أقصى شرق روسيا

وبلغ إنتاج روسيا من مكثفات النفط والغاز 10.6 مليون برميل يوميًا بنهاية مارس/آذار، انخفاضًا من متوسط بلغ 11.08 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط.

كانت شحنات خام الأورال من موانئ البلطيق الروسية في مارس أقلّ بنسبة 5% من الجدول الزمني؛ بسبب إلغاء الشحنات.

كما كانت صادرات المنتجات النفطية الروسية من ميناء توابسي على البحر الأسود، في مارس/آذار، نصف تلك المخطط لها، وانخفضت إلى 738 ألف طن، مع تجنّب المشترين الأوروبيين للشحنات الروسية.

أبلغت ترانس نفط -مشغّل شبكة أنابيب النفط الروسية- العديد من شركات النفط الروسية أنها ستحدّ من الدخول إلى نظامها وسط كميات كبيرة من النفط المخزن، مما يؤثّر في المرونة، ويهدد العمليات العادية.

دفعت الصعوبات في المدفوعات والتأمين والشحن وكذلك القيود المفروضة على التعامل مع العديد من مورّدي النفط الروس، العديد من المشترين المنتظمين إلى تجنّب السوق، مما ترك البراميل غير مبيعة.

إيران.. 1.2 مليون برميل

تضخ إيران نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، أي أقلّ بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا مما كانت عليه في 2018، عندما أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وأعاد فرض عقوبات على طهران.

وسعى الطرفان خلال المدة الماضية إلى إحياء الاتفاق النووي من خلال عقد العديد من جولات المباحثات غير المباشرة التي جرت في فيينا، والتي قد تؤدي إلى زيادة إمدادات النفط.

ويقول محللون، إن فشل جهود استعادة الاتفاقية قد يؤدي إلى مزيد من العقوبات الغربية القاسية على إيران واستمرار الضغط التصاعدي على أسعار النفط العالمية المرتفعة، بسبب الصراع في أوكرانيا.

النفط في قازاخستان
جزر اصطناعية في حقل نفط كاشاغان البحري ببحر قزوين - الصورة من وكالة رويترز

قازاخستان.. 300 ألف برميل

انخفض إنتاج قازاخستان من النفط الخام بمقدار 320 ألف برميل يوميًا، بسبب الأضرار التي لحقت بمحطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في روسيا، في مارس/آذار الماضي.

وخفضت قازاخستان توقعاتها لإنتاج النفط إلى 85.7 مليون طن هذا العام من الهدف السابق البالغ 87.5 مليون.
(الطن يعادل 7.1 برميل)

ليبيا.. 300 ألف برميل

يبلغ إنتاج النفط الليبي حاليًا نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، وهو أقلّ بكثير من مستويات 1.6 مليون برميل يوميًا قبل الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011.

سبّب انقطاع إنتاج النفط الليبي في مارس/آذار خسارة مؤقتة لأكثر من 300 ألف برميل يوميًا من الإنتاج.

أوبك+ - إنتاج النفط في أوبك - الطلب على النفطأوبك+

تهدف أوبك وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، في التحالف المعروف باسم أوبك+، إلى زيادة الإنتاج بمقدار 432 ألف برميل يوميا شهريًا، متراجعين عن التخفيضات الضخمة التي أُجريَت في بداية تفشّي الوباء، لكن العديد من الأعضاء -وخاصة في غرب أفريقيا- يكافحون من أجل الإنتاج بمستويات حصصهم، إذ يواجهون خسارة في القدرة الإنتاجية بسبب التخريب ونقص الاستثمار.

خلص مسح لوكالة رويترز إلى أن أوبك وحدها ضخّت 28.54 مليون برميل يوميًا في مارس/آذار، بزيادة 90 ألف برميل يوميًا عن فبراير/شباط، لكنها أقلّ من الزيادة البالغة 253 ألف برميل يوميًا التي دعا إليها اتفاق أوبك+.

نيجيريا.. 100 ألف برميل

وجد مسح رويترز أن الإنتاج النيجيري هبط 100 ألف برميل يوميًا في مارس/آذار، بعد أن تسبّبت حوادث في إعلان ظروف قاهرة في مجاري بوني ونهر براس، ورُفِعَت القوة القاهرة في وقت لاحق على نهر براس.

وقالت شركة إيني الإيطالية، إنها رفعت قوة قاهرة على صادرات النفط الخام من نهر النحاس النيجيري، بعد أن انتهت من إصلاح خط أنابيب تضرّر جراء انفجار.

وتعدّ اضطرابات إنتاج النفط أمرًا شائعًا في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط، إذ غالبًا ما يحدث تخريب خطوط الأنابيب وسرقة النفط الخام من أجل التكرير غير القانوني.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق