رئيسيةأخبار النفطنفط

إيران توقع عقدًا لزيادة إنتاج النفط من حقل بارس الجنوبي

بقيمة 500 مليون دولار

وقّعت إيران عقدًا جديدًا لزيادة إنتاجها النفطي من خلال تطوير المرحلة الثانية للطبقة النفطية في حقل بارس الجنوبي، باستثمارات تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية محسن خوجاشمهر، إن مراسم التوقيع جرت أمس الثلاثاء بحضور وزير النفط جواد أوجي، بين شركة النفط الوطنية وشركة أجنبية مرموقة، وكذلك شركة الهندسة والتشييد البحرية الإيرانية، بهدف تطوير الإنتاج والاستخلاص المعزز للنفط من طبقة النفط في حقل غاز بارس الجنوبي.

وأشارت شركة النفط الإيرانية إلى التفاوض على عقد لمدة 20 عامًا، لتطوير الحقل في إطار العقود الجديدة، إذ سيلتزم الطرف المتعاقد بتوفير جميع الموارد المالية اللازمة لتنفيذ المشروع، بما في ذلك النفقات المباشرة وغير المباشرة وتكلفة التشغيل.

تفاصيل المشروع

يتضمن المشروع تحديث عوامة المعالجة والمنصة الحالية، وإصلاح الآبار الموجودة، والآبار الجديدة، بما في ذلك آبار الإنتاج وحقن المياه والتقييم، وإنشاء نظام تصريف وتحميل النفط، وتقوية نظام حقن المياه.

استخراج الغاز الطبيعي في حقل بارس الجنوبي
استخراج الغاز الطبيعي في حقل بارس الجنوبي

وقال رئيس شركة النفط الإيرانية: "في هذا العقد، ولأول مرة، سيُستَخدَم الحفر الأفقي بتقنيات أجنبية جديدة وحقن المياه بصفتها إحدى طرق تعزيز الإنتاج".

وأضاف أن "وضع طبقات النفط في جنوب بارس لا يمكّننا استغلالها بالحفر التقليدي الذي لدينا في البلاد، ومن ثم فهذه إحدى المزايا الخاصة لهذا العقد، بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي، سيكون نقل التكنولوجيا ممكنًا أيضًا".

نفط حقل بارس

تقع الطبقة النفطية في حقل بارس المشترك -الذي تبلغ احتياطياته نحو 900 مليون برميل، على مسافة 90 كيلومترًا من ساحل إيران وعلى الحدود المشتركة مع قطر- عبارة عن الامتداد الجانبي لحقل الشاهين في قطر.

يُقدّر حجم احتياطيات حقل بارس الجنوبي -الذي يمتد على مساحة 3.7 ألف كيلومتر مربع- بنحو 14 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، و18 مليار برميل من مكثفات الغاز.

دخلت المرحلة الأولى من تطوير الحقل حيز التشغيل في عام 2017، وفي هذه المرحلة تمّ حفر منصة رأس البئر وإنشاء عوامة معالجة تنفيذية، وحفر 7 آبار ، ويصل إنتاج النفط من الحقل نحو 25 ألف برميل برميل يوميًا.

يتركز إنتاج حقل بارس الجنوبي على الغاز الطبيعي، إذ يعدّ حقل غاز طبيعي تتشارك فيه قطر وإيران، وتطلق عليه الدوحة حقل الشمال، ويعدّ من أكبر حقول النفط في العالم، حسب وكالة الطاقة الدولية للطاقة.

ويسهم حقل بارس بنحو 70% من الغاز الإيراني، كما يقود الصناعة وتنمية الاقتصاد في البلاد، ويوفّر مئات الآلاف من الوظائف.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق