غازأخبار الغازروسيا وأوكرانياسلايدر الرئيسية

قطر تستضيف قمة لكبار مصدري الغاز مع تصاعد أزمة أوكرانيا

تجمع روسيا وإيران ضمن 11 دولة أخرى

مي مجدي

أعلنت قطر عقد قمة للدول المصدرة للغاز الطبيعي من بينها روسيا في 22 فبراير/شباط الجاري.

يأتي ذلك في وقت تشتد فيه الأزمة بين أوكرانيا وروسيا، والضغوط من قبل الولايات المتحدة على الدوحة، لتزويد غرب أوروبا بالغاز حال قطعت روسيا الإمدادات.

وكانت قطر قد دعت إلى التوصل لحل دبلوماسي للتوترات في أوروبا في مطلع الشهر الجاري، ودعت إلى تعاون جميع الأطراف لتلبية احتياجات أوروبا.

المساعي القطرية

قال المنظمون، أمس الثلاثاء، إن قطر ستعقد اجتماع قمة لمنتدى الدول المصدرة للغاز ومن بينها روسيا، لكن لا توجد أي تفاصيل بشأن حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب موقع خليج تايمز.

كما ستستضيف الدوحة اجتماعات وزارية على مدار يومين.

صادرات قطر للطاقة - الغاز الطبيعي المسال

وتُعد روسيا وإيران وقطر من الأعضاء البارزين في المنتدى من بين 11 آخرين، وهم الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وليبيا ونيجيريا وترينيداد وتوباغو وفنزويلا.

ووفقًا للمنتدى، تمثّل 7 دول من هذه البلدان 70% من احتياطيات الغاز المؤكدة، و51% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

ومع أن أستراليا والولايات المتحدة من كبار الدول المصدرة للغاز، لكنهما ليستا من بين أعضاء المنتدى.

مخاوف أوروبية

تشعر أوروبا بمخاوف جمة من احتمال وقوع غزو روسي لأوكرانيا، وسيترتب على ذلك قطع إمدادات الغاز عن الدول في غرب القارة.

وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الإثنين، خلال اجتماعه مع المستشار الألماني أولاف شولتز بإغلاق خط أنابيب نورد ستريم 2 حال شنت موسكو غزوًا على أوكرانيا.

ورغم الانتهاء من تنفيذ خط نورد ستريم 2، فإنه لم يبدأ نقل الغاز الطبيعي إلى ألمانيا.

وعلى الجانب الآخر، بدأت دول الاتحاد الأوروبي البحث عن بدائل للغاز الروسي لتعويض النقص المحتمل.

وزير الطاقة القطري يتحدث عن الغاز القطري
لقاء وزير الطاقة القطري مع مفوضة الطاقة الأوروبية - الصورة من صفحة كادري سيمسون على تويتر (1 فبراير 2022)

وتوجهت مفوضة شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي، كادري سيمسون، إلى أذريبجان، يوم الجمعة الماضي، ضمن مساعيها لتنويع مصادر الطاقة في القارة العجوز.

أمن الطاقة

كان وزير الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، قد أجرى لقاء مع مفوضة الطاقة الأوروبية، كادري سيمسون، خلال الشهر الجاري، لبحث الأوضاع الراهنة والتعاون في قطاع الطاقة.

وصرّح الكعبي بأن الدوحة لن تقدر على تلبية احتياجات القارة الأوروبية وحدها، ولا بد من تعاون الجميع لحل الأزمة، لا سيما أنها مرتبطة بعقود طويلة الأجل مع الدول الآسيوية.

ورأى أن التوصل إلى حل دبلوماسي للأوضاع في أوروبا سيُمكِّن الموردين من تأمين أمن الطاقة على المدييْن القصير والطويل.

اقرأ أيضًا..

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق