التقاريرتقارير النفطروسيا وأوكرانياسلايدر الرئيسيةنفط

روسيا وأوكرانيا.. قراء "الطاقة" يستبعدون فرض عقوبات على صادرات النفط

الطاقة

تبقى الأزمة بين روسيا وأوكرانيا دون حلّ حتى الآن، وتتخلّلها تلويحات من جانب أطراف دولية تتزعمها الولايات المتحدة باحتمالات فرض عقوبات على موسكو، الأمر الذي يهدد بدوره باحتمالات دخول أوروبا في نفق مظلم، قد يؤدي إليه انقطاع الغاز الروسي عنها.

ومع تصاعد الأزمة يوميًا، لا سيما بعدما حشدت روسيا قوّاتها بالقرب من حدودها مع أوكرانيا، وتوقّع كثير من جيرانها أن يكون هناك تدخّل عسكري في وقت قريب -على الرغم من نفي الكرملين الروسي لذلك- تتزايد المخاوف حول احتمالات انقطاع صادرات النفط الروسية.

وتتزايد حدّة الأزمة بسبب تصرفات أوروبية تفرض على موسكو البقاء في حيّز ضيق من إمكان تصدير الغاز دون الحاجة إلى أوكرانيا، لا سيما مع محاولات التعطيل الدائمة لبدء ضخّ الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب نورد ستريم 2، الذي أكدت روسيا مرارًا جاهزيته للعمل.

استطلاع الطاقة

هددت الولايات المتحدة أكثر من مرة بفرض عقوبات على روسيا إذا دخلت الأراضي الأوكرانية، وأيضًا صدرت تهديدات عن عدّة دول أوروبية بعقوبات مماثلة.

روسيا وأوكرانيا

"الطاقة" استطلعت آراء قرّائها بسؤال في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وهو: إذا غزت روسيا أوكرانيا وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا، هل تعتقد أن هذه العقوبات ستطال صادرات النفط الروسية بطريقة أو بأخرى؟

وجاءت آراء قرّاء الطاقة -الذين شارك نحو 1311 قارئًا منهم في الاستطلاع- متقاربة بشدّة، إذ أيّد 49.2% احتمال توقّف صادرات النفط الروسية، بينما نفى 50.8% هذا الاحتمال.

قال حساب يحمل اسم موجز الأخبار الجزائر: لا لن يحدث، لأن ذلك سيعود بالسلب على أوروبا.

الرأي نفسه أيّده القارئ أحمد الجهني، مؤكدًا أن أسعار النفط لا تحتمل أيّ عقوبات على مورّديه أو منتجيه.

وكتب حساب يحمل اسم القرني الجرني: "لو روسيا بالاتفاق مع أوبك + لعبتها (صح) لن يحدث شيء من العقوبات.. خصوصًا في وجود بايدن".

وفي المقابل، قال مؤيدون لاحتمال تطبيق عقوبات، إن الولايات المتحدة تستعد لذلك، إذ كتب أحمد بن سالم الصوافي: "صرّحت أميركا اليوم بأن خط نورد ستريم 2 قد يكون ضمن عقوبات أميركية قادمة، في ظل أزمة أوكرانيا".

واتّهم عبدالله بندكور الغرب بالتآمر، قائلًا: "الغرب خبثاء، ربما يقومون بفرض عقوبات على النفط الروسي، أمّا بالنسبة للغاز 90% فلا، لأنه شريان الطاقة الأكبر لأوروبا، وسوف تعارض أغلب دول أوروبا ذلك".

وأضاف: "حتى إن فرضوا عقوبات على الغاز الروسي، فلن يستطيعوا تغطية العجز الذي سيحدث إثر العقوبات، مصر وإسرائيل والجزائر وأميركا ومعهم قطر، لن يستطيعوا حتى تغطية نصف الإمدادات التى كانت روسيا تمدّها لأوروبا، والله أعلم".

محاولات أوروبا للتعويض

قال محللون، إن أزمة الإمدادات العالمية من الغاز، ولا سيما في أوروبا، يمكن تفاديها بسهولة من خلال التفاوض مع روسيا ودول أخرى.

وأوضح محلل شركة ريستاد إنرجي، شي نان، أن أزمة إمدادات الغاز العالمية التي ظهرت مع بدء الاقتصادات في الانتعاش في أعقاب الركود الناجم عن جائحة كورونا، تعني أن هناك كميات قليلة احتياطية من الغاز.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت إجراء محادثات واسعة النطاق مع كثير من الشركات والدول في جميع أنحاء العالم، إذ لا تحتاج إلى مطالبة أيّ شركة أو دولة فردية بزيادة الصادرات بكميات كبيرة، ولكن بكميات أصغر من مصادر متعددة.

وأشارت رئيسة قطاع إستراتيجية السلع لدى آر بي سي كابيتال، حليمة كروفت، إلى أن هناك احتمالًا بأن بعض الشحنات المتعاقد عليها والمخصصة لآسيا يمكن تحويلها إلى أوروبا بدلًا من ذلك، بفضل درجات الحرارة المعتدلة في الشتاء في المنطقة، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الغاز.

وأضافت أن الأمر سيستغرق مناقشات "دقيقة" بين منتجي الغاز الرئيسيين والمشترين من آسيا، للتفاوض بشأن بعض المرونة في إمدادات الغاز.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق