رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةعاجل

الجزائر تتخذ خطوات فعالة لترشيد استهلاك الكهرباء

من خلال الاعتماد على مصابيح "الليد" والطاقة الشمسية في إنارة الشوارع

تسعى الجزائر إلى تقليل استهلاك الوقود الأحفوري من خلال تنفيذ إستراتيجية متكاملة لتحول الطاقة، بهدف تقليل استهلاك الكهرباء، والحفاظ على المصادر الطاقوية للبلاد وتثمينها.

وفي هذا الإطار، أكدت محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، ضرورة وضع نظام إنارة عمومية ذي "نوعية" و"بطاقة إيكولوجية"، موصية بعدة إجراءات من شأنها المساهمة في تقليص فاتورة هذا القطاع المستهلك للطاقة.

توفير استهلاك الطاقة

كشفت وثيقة بعنوان "إنارة عمومية في الجزائر.. مرجع وطني لإنارة عمومية ذات نوعية وذات طاقة إيكولوجية"، عن أن اتخاذ قرارات باللجوء إلى إنارة أقل استهلاكًا للطاقة، محور مفضل عبر استعمال مصابيح "الليد" والطاقة الشمسية.

وأضافت الوثيقة أن الإنارة العمومية توجه بشكل أساسي لتجهيز الفضاءات المفتوحة (طرق وأزقة وساحات عمومية وفضاءات الراحة) واستعمال أعمدة إنارة تستجيب لمعايير محددة.

ودعت الوثيقة إلى استعمال مصابيح "الليد" مصدر إضاءة أساسيًا في الإنارة العمومية في الجزائر وبديلًا للمصابيح الموجودة المتشكلة بشكل أساسي من مصابيح الصوديوم (62%) ومصابيح الزئبق (36%)، حسب إحصائيات 2018.

الجزائر
مصنع لإنتاج اللمبات الليد - أرشيفية

مصابيح الإنارة

جاء في الوثيقة التي أعدها الأمين العام لمحافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، مسعود خليف، أن جزءًا كبيرًا من مجموع 3 ملايين من مصابيح الزئبق والصوديوم التي ما زالت تستعمل، ستواصل في ذلك لعدة سنوات أخرى؛ لأن استبدالها مسبقًا وتركيب مصابيح "ليد" بدلًا منها سيكون مكلفًا اقتصاديًا.

وأشار إلى ضرورة معالجة مصابيح الصوديوم والزئبق ذات الضغط العالي من أجل جعلها أكثر فعالية خلال مدة الصلاحية التي تبقت منه من خلال اعتماد حلول التعتيم، أي تقليل التدفق الضوئي، وفق جدول زمني مناسب للسماح بتوفير 30% -على الأقل- من الطاقة.

تتكون الوثيقة التي تحتوي على 243 صفحة، من 7 فصول وتتطرق إلى تطور المعارف حول الإضاءة عبر التاريخ، مع التعريج ولا سيما على أجهزة الإنارة العمومية والإنارة بواسطة الطاقة الشمسية وكذا العلاقة القائمة بين التحول الطاقوي والإنارة العمومية.

إنارة الطاقة الشمسية

من جهة أخرى، أكد مسؤولون بوزارة الداخلية والجماعات المحلية التهيئة العمرانية، اليوم الجمعة، أن تجسيد خريطة الطريق من أجل تعميم إنارة عمومية فعالة، قد سمح ببلوغ 26% من أعمدة الإنارة مجهزة بمصابيح تعمل بصمامات ثنائية الضوء أو ما يعرف بـ"ليد"، و2% مجهزة بألواح الطاقة الشمسية.

وأوضح المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، يوسف رومان، أنه "منذ مطلع 2019 إلى ديسمبر/كانون الأول الجاري، أُنجِز 616 ألف عمود إنارة جديد؛ منها 354 ألفًا و979 مجهزة بمصابيح تعمل بالمصابيح الليد" و29 ألفًا و737 مجهزة بألواح طاقة شمسية و231 ألفًا و287 مجهزة بمصابيح صوديوم.

وأشار إلى أنه استُبدِل أكثر من 600 ألف مصباح مستهلك للطاقة بمصابيح "ليد" التي تعطي إنارة أفضل مع اقتصاد من حيث استهلاك الكهرباء.

من جانبها، أشارت المسؤولة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نهلة خداش، إلى أن عمليات الاستبدال والاستعانة بالطاقة الشمسية عملت على توفير 776 مليون دينار (5.58 مليون دولار) سنويًا، وتقليص انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري بما يزيد على 100 طن سنويا، وتقليص استهلاك الكهرباء بأكثر من 194 ألف ميغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق