نفطأخبار الطاقة المتجددةأخبار النفطسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

رئيس سوناطراك: نشارك في الطاقات المتجددة.. وهذا موعد عودة الطلب على النفط

إيرادات الشركة تراجعت 13 مليارًا بسبب كورونا

عبّر الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز الوطنية الجزائرية سوناطراك، توفيق حكار، عن تفاؤله بتحسّن سوق النفط العالمية، مع انطلاق عمليات واسعة للتلقيح ضد وباء كورونا، مما يبعث على التفاؤل بعودة الطلب العالمي على النفط.

وأشار حكار إلى بوادر تحسّن أسعار النفط التي بلغت مستوى 65 دولارًا، إذ يرى أن هذا التحسّن سيسمح للمجمّع بالقيام بمختلف الاستثمارات المبرمجة في البرنامج الاستثماري للخمس سنوات المقبلة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

تطوير الطاقات المتجددة

أكد الرئيس التنفيذي لـ "سوناطراك" أن شركته تعمل بمثابة شريك على تطوير الطاقات المتجددة، كون ذلك ركيزة من ركائز ضمان الأمن الطاقة للبلاد، إلى جانب الحفاظ على مستوى الاحتياطات والإنتاج والاستثمار في مجال التكرير والصناعة البتروكيماوية والتحويلية.

وتوقّع أن تكون هناك عودة للاستثمارات العالمية، خاصةً في مجال الاستكشاف "بشكل متحفّظ، السنة المقبلة" في حين إن العودة القوية في المجال ستكون بعد استقرار تحسّن أسعار برميل النفط وحفاظها على مستويات من 60 إلى 80 دولارًا للبرميل.

استثمارات شركة النفط والغاز الوطنية الجزائرية

قال حكار، في لقاء خاص بثّه التلفزيون الجزائري: "استثمارات سوناطراك سترتكز على الحفاظ على مستوى الاحتياطات والإنتاج، لأن ضمان الأمن الطاقوي للبلاد من مسؤولياتنا، وسنعمل على الاستثمار في مجال التكرير والصناعة البتروكيماوية والتحويلية وتطوير مشاريعها لخلق قيمة مضافة بهدف عدم تصدير الموارد الطبيعية بصفة مواد خام، فضلًا عن خلق نسيج من المؤسسات ومناصب الشغل".

وأضاف أنه رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الجائحة، سنة 2020، إلّا أن شركة النفط والغاز الجزائرية حافظت على القدرات الإنتاجية، مما سمح بتلبية الاحتياجات المحلية، على غرار المواد النفطية، والالتزام بالعقود مع الشركاء في الخارج.

تراجع إيرادات الشركة في 2020

كشف حكار عن تراجع في إيرادات الشركة من نحو 33 مليار دولار في 2019، إلى 20.2 مليار دولار في 2020، موضحًا فقدان 13 مليار دولار من حيث التصدير.

وأرجع الخسائر المالية للمؤسسة بسبب تداعيات كورونا، قائلًا: "الأمر لا يتعلق بخسائر، بل بتراجع في رقم أعمال الشركة، بسبب عاملين، وهما تراجع أسعار برميل النفط والالتزام بتخفيض الإنتاج تطبيقًا لقرارات أوبك+".

وأشار حكار إلى قيام سوناطراك باستكشافات في كل من ليبيا والنيجر، إلى جانب العمل على تطوير استثمارات في مجال حقول الغاز في البيرو، وكذلك الاهتمام بالاستثمارات في مجال تسويق الغاز ومشاريع البتروكيمياء والكهرباء.

تأهيل 5 مصافٍ ووقف استيراد المشتقات

أوضح حكار أن سوناطراك عملت على تأهيل 5 مصافٍ لتكرير النفط، إضافة إلى مصفاة تكرير المكثّفات، وكلّها موجهة لإنتاج المواد النفطية، إلى جانب عملية تحويل بعض المكثفات كالفيول على غرار البنزين والمازوت، من أجل تلبية الطلب المحلي والحدّ من استيراد المشتقات النفطية.

وأشار إلى أنه، خلال 2020، لأول مرة، توقفت الجزائر عن استيراد المشتقات النفطية، وجرى تصدير 370 ألف طن من هذه المواد، منبّهًا إلى مشروع تعزيز الضغط 3 لحقل حاسي الرمل، حيث يراه من أهمّ المشروعات التي قام بها المجمّع خلال الـ 10 سنوات الأخيرة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق