أخبار النفطرئيسيةنفط

واردات النافثا الكورية تبلغ أعلى مستوياتها الشهر الماضي

نتيجة الطلب المتزايد على البتروكيماويات

داليا الهمشري

ما تزال النافثا تمثّل المادة الخام المفضلة لمنتجي البتروكيماويات في كوريا الجنوبية، التي سجّلت وارداتها مؤخرًا أعلى مستوياتها، نتيجة للطلب المتزايد عليها والتوسّع في وحدات التكسير.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي بلغت واردات كوريا الجنوبية من النافثا أعلى مستوى لها خلال 20 شهرًا، وسط طلب متزايد على المنتجات البتروكيماوية وهوامش نقدية جيدة.

واستوردت كوريا الجنوبية 821.706 براميل يوميًا من النافثا في سبتمبر/أيلول، وهو الأعلى منذ 842.774 برميلًا يوميًا في يناير/كانون الثاني 2020، وفقًا لمنصة آرغوس ميديا.

روسيا أكبر مورد

ارتفعت واردات سبتمبر/أيلول -أيضًا- بنسبة 7.6% من 763.418 برميلًا يوميًا في أغسطس/آب، وبنسبة 42.6% من 576065 براميل يوميًا في العام المنصرم.

وكانت روسيا أكبر مورد لكوريا الجنوبية عند 148.687 برميلًا يوميًا، تليها الإمارات بـ112.435 برميلًا يوميًا.

واشترى المصافي ومنتجو البتروكيماويات في كوريا الجنوبية ما لا يقل عن 500 ألف طن من النافثا الفورية تسليم سبتمبر/أيلول، وفقًا لبيانات أرغوس.

وقد يرجع ارتفاع واردات النافثا إلى الطلب القوي على المواد الخام، بجانب الطلب العالمي القوي على المنتجات البتروكيماوية.

تعزيز الطلب على النافثا

ظلّت الهوامش النقدية لتكسير النافثا جيدة طوال شهر سبتمبر/أيلول، وتراوحت بين 77 دولارًا/طنًا و234 دولارًا أميركيًا/طنًا خلال الشهر، وحُفزت وحدات التكسير على العمل بكامل طاقتها.

ومن المرجح أيضًا أن تكون إضافة شركتي البتروكيماويات في كوريا الجنوبية "إل جي كيم" و"جي إس كالتكس" وحدتيْ تكسير جديدتين تُغذيان بالنافثا قد عزّزت الطلب عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.

وكانت الشركتان قد بدأتا بتشغيل وحدتي تكسير بقدرة 800 ألف طن/السنة و700 ألف طن/السنة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز على التوالي، واللتين تعالجان معًا ما يصل إلى 4.5 مليون طن سنويًا، أو 110 آلاف برميل يوميًا من النافثا.

مبادرة خفض الانبعاثات

تتزامن زيادة الطلب على النافثا مع إعلان كوريا الجنوبية مبادرتها لخفض الانبعاثات قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المقرر عقده في نوفمبر/تشرين الثاني في غلاسكو ببريطانيا، ما يطرح التساؤلات حول مدى جدية الحكومة الكورية في هذه المبادرة.

فقد رفعت كوريا الجنوبية هدفها المتمثل في خفض انبعاثات غازات الدفيئة من 26.3% إلى 40% بحلول 2030، مقارنة بمستويات عام 2018، بوصفه جزءًا من هدفها الأوسع المتمثل في التخلص التدريجي من انبعاثات الوقود الأحفوري، للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وتعهّدت الحكومة الكورية في أغسطس/آب بخفض الانبعاثات بنسبة 35% بحلول 2030، عندما أصدر المجلس الوطني إطارًا لحياد الكربون لعام 2050.

ومن المتوقع أن تقدم كوريا الجنوبية رسميًا هدفها المعدل لخفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى المجتمع الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، وستقدّم خطة حكومية إلى الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى