سلايدر الرئيسيةأخبار النفطنفط

تحديث - وزير الطاقة السعودي: التحوّل من الغاز للنفط سيمثل طلبًا بـ600 ألف برميل

في كلمته أمام منتدى أسبوع سيرا الهندي

دينا قدري

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وحلفاءها -فيما يُعرف بتحالف أوبك+- لا يرون أيّ نقص في النفط الخام في الأسواق، مشددًا على دورهم المحدود في التخفيف من ارتفاع أسعار النفط.

وقال الأمير عبدالعزيز -في كلمته أمام منتدى أسبوع سيرا الهندي- متحدثّا عن أوبك: "للمرة الأولى، نرى دورنا محدودًا.. المسألة ليست نقص النفط الخام، حتى لو قمنا بتوفيره، أين المصافي التي ستحوّله؟".

وشدد على أن أسعار النفط الخام تقودها سلع أخرى، مثل الغاز الطبيعي والفحم، حسبما نقلت منصة إس آند بي غلوبال بلاتس.

دعوات زيادة الإنتاج

جاءت تصريحات وزير الطاقة السعودي بمثابة رفض للدعوات الموجهة إلى تحالف أوبك+ من قبل الدول المستهلكة للنفط من أجل زيادة الإمدادات للحدّ من ارتفاع الأسعار.

ففي وقت سابق خلال فعاليات المنتدى، قال وزير النفط الهندي، شري هارديب سينغ بوري، إنه يأمل أن "تأخذ أوبك+ في الاعتبار مشاعر الدول المستهلكة".

وأضاف: "بينما نحاول ضمان تسارع النشاط الاقتصادي، فإن حقيقة الأمر هي أنه إذا قوّضت الأسعار المرتفعة هذا النشاط الاقتصادي، فمع هذا التباطؤ، سيتباطأ الطلب على النفط والغاز أيضًا".

الجائحة والاستثمارات

ألقى وزير الطاقة السعودي باللوم على الحكومات والشركات لعدم الاحتفاظ بمخزونات كافية، والفشل في توقّع التعافي السريع للاقتصاد العالمي من جائحة فيروس كورونا.

كما أشار إلى أن الضغط الحالي يتفاقم بسبب نقص الاستثمار في الهيدروكربونات على مدى السنوات القليلة الماضية.

وقال: "ما لدينا اليوم هو أن الناس لا يركّزون على السبب الحقيقي للقضية".

المناخ والطاقة

شدّد الأمير عبدالعزيز بن سلمان على أن "العالم يحتاج إلى الاهتمام الجادّ بأمن الطاقة، إلى جانب القلق من تغيّر المناخ" مؤكدَا: "لا ينبغي المساومة على أحدهما من أجل الآخر".

كما أكد أن المملكة ستحاول أن تكون نموذجًا للعالم لإنتاج الطاقة النظيفة، وقال: "سنحقق أمن الطاقة، وسنوازن -أيضًا- بين مزيج الطاقة".

وأشار إلى الشراكة السعودية الهندية في مجال الطاقة، مؤكدًا التزام المملكة بضمان أمن الطاقة للهند.

التحوّل من الغاز إلى النفط

قال وزير الطاقة السعودي إن المستخدمين الذين يتحوّلون من الغاز إلى النفط يُمكن أن يمثلوا طلبًا يتراوح بين 500-600 ألف برميل يوميًا.

وأضاف أن التحوّل المحتمل يعتمد على مدى قسوة طقس الشتاء، ومدى تكلفة أسعار الطاقة البديلة.

وقال: "استيقظ الناس فجأة على حقيقة أن كل شيء ينفد منهم: لقد نفدت استثماراتهم، ونفد مخزونهم، ونفد الإبداع في محاولة الوصول إلى حل حقيقي يعالج القضايا الحقيقية".

عوامل ارتفاع الأسعار

أوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن هناك مجموعة واسعة من العوامل التي أدت إلى الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة، من بينها الاستثمار المحدود في الهيدروكربونات والبنية التحتية، وانخفاض المخزونات، ورفع عمليات الإغلاق بسبب جائحة كورونا ومعدلات نشر اللقاح.

وأشار إلى أن الأسعار ارتفعت -أيضًا- بسبب الأعاصير التي أثرت على إنتاج النفط وتكريره، وقال: "أتصور أننا سنواجه بردًا قارسًا قد يحدث أو لا يحدث".

ارتفاع الأسعار

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تضاعفت فيه العقود الآجلة لخام برنت القياسي إلى 85.03 دولارًا للبرميل في 19 أكتوبر/تشرين الأول، بحسب تقديرات وكالة إس آند بي غلوبال بلاتس.

وكان أعضاء أوبك+ قد اتفقوا على زيادة إنتاج النفط الخام بمقدار 400 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، إلّا أن العملاء الرئيسيين -بما في ذلك الهند والولايات المتحدة واليابان- اشتكوا من أن التحالف ما يزال يعوق الكثير من الإمدادات.

ومن المقرر أن يجتمع تحالف أوبك+ في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لمراجعة خطط الإنتاج خلال شهر ديسمبر/كانون الأول.

 

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى