رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةعاجلكهرباء

سوريا.. خطة متكاملة لإحداث نقلة نوعية في الكهرباء خلال 2022

الحكومة تعد المواطنين بتحسن كبير في ساعات تجهيز التيار

في الوقت الذي تراجع فيه إنتاج الكهرباء في سوريا إلى ما دون ألفي ميغاواط/ساعة، وعدت وزارة الكهرباء بأن يشهد العام المقبل تحسنًا كبيرًا من خلال عدّة مشروعات يجري تنفيذها في العديد من المحافظات.

ففي الوقت الذي يصل فيه الطلب على الكهرباء في الدولة إلى نحو 7 آلاف ميغاواط، تعاني البلاد من أزمة وقود، تسببت بتوقُّف العمل بالعديد من محطات الإنتاج، فضلًا على تدهور البنية التحتية جراء سنوات الحرب الطويلة التي عاشتها دمشق.

مشروعات الكهرباء في سوريا

تأتي وعود سوريا بأن يشهد 2022 تحسنًا في ساعات تجهيز التيار الكهربائي، مستندة إلى المشروعات الجاري تنفيذها في عدة محافظات لصيانة محطات التوليد القائمة وتنفيذ محطات جديدة، فضلًا على محطات الطاقة الشمسية، إذ تخطط الحكومة لإضافة 2000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

قال مدير عامّ محطات التوليد بوزارة الكهرباء محمود رمضان إن وزارته بصدد الانتهاء من صيانة المجموعة البخارية الثانية في محطة توليد الزارة، إذ من المتوقع وضعها على خطوط الإنتاج في 20 أكتوبر/شرين الأول الجاري، بقدرة 200 ميغاواط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية.

كما انتهت أعمال إعادة تأهيل العنفة الغازية 34 ميغاواط في محطة توليد بانياس وتحويلها للعمل على الغاز الطبيعي بدلاً من المازوت، ومن المقرر وضعها بالخدمة خلال الأسبوع الحالي، فضلاً عن المباشرة بإعادة تأهيل المجموعتين الأولى والخامسة في محطة توليد حلب التي بدأت العمل بها في فبراير/شباط الماضي، وبمدة تنفيذ 23 شهرًا على مرحلتين.

وأوضح رمضان أن المرحلة الأولى لتأهيل المجموعة البخارية الـ5 يجرى تنفيذها على مدى 15 شهرًا بالتنسيق مع الشركة الإيرانية لتكثيف الأعمال بحيث توضع بالخدمة نهاية العام الحالي، ومن المقرر أن تضيف إلى نحو 200 ميغاواط.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية للمجموعة البخارية الأولى بمدة تنفيذ 23 شهرًا، ومن المقرر دخولها الخدمة خلال النصف الثاني من عام 2022، وستضيف إلى الشبكة نحو 200 ميغاواط أخرى.

محطة تشرين

كشف مدير محطات التوليد عن أنه يجري العمل حاليًا من أجل إنهاء إجراءات التعاقد مع إحدى الشركات الروسية لإعادة تأهيل المجموعة البخارية الثانية لمحطة توليد تشرين، ومن المقرر وضعها بالخدمة خلال النصف الثاني من العام المقبل، بقدرة إضافية تقارب 200 ميغاواط.

محطات الكهرباء
محطة كهرباء في سوريا - أرشيفية

كما يجري العمل على إنهاء إجراءات التعاقد مع إحدى الشركات الإيرانية لإعادة تأهيل المجموعات البخارية الأربع بقدرات إجمالية تبلغ 567 ميغاواط في محطات توليد محردة، وبمدة تنفيذ 26 شهرًا، يجري تنفيذها على 4 مراحل، ومن المقرر وضع المجموعات بالخدمة على التوالي بدءًا من نهاية عام 2022، على أن يوقع العقد خلال الأسبوع المقبل.

وتعمل وزارة الكهرباء على إنهاء إجراءات التعاقد مع إحدى الشركات الإيرانية لإعادة تأهيل المجموعة البخارية الأولى في محطة بانياس لإعادة بقدرة إجمالية 150 ميغاواط وبمدة تنفيذ 16 شهرًا، ومن المقرر توقيع العقود خلال الأسبوع المقبل.

مشروعات جديدة

أوضح مدير محطات التوليد أن وزارة الكهرباء لم تتوقف عند فقط تأهيل المحطات القائمة وزيادة قدراتها، بل عملت على تنفيذ مشروعات جديدة، ومن بينها محطة اللاذقية بقدرات 526 ميغاواط، وهي محطة توليد غازيّة وصديقة للبيئة.

وأشار إلى توريد التجهيزات الرئيسية للمجموعة الغازيّة الأولى، ووُضعت على قواعدها، وأعمال التركيب مستمرة، إضافة إلى توريد المحولات الرئيسة لجميع المجموعات، والانتهاء من تصنيع التجهيزات الرئيسة للمجموعات.

الطاقة المتجددة

تعوّل سوريا على الطاقة المتجددة للعب دور رئيس في تأمين الطلب المتنامي على الكهرباء، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود، وعدم توفره في البلاد.

أوضح رمضان أنه يجري العمل من أجل وضع أقسام مشروع محطة توليد الشيخ نجار الشمسية في حلب بقدرة تقترب من 34 ميغاواط بالخدمة على في نهاية العام الحالي، مع توقيع الملاحق الفنية لعقد مشروع محطة توليد وديان الربيع الشمسية باستطاعة 300 ميغاواط بريف دمشق، وسينفَّذ على 6 مراحل، وبمدة إجمالية 24 شهرًا.

كما تتابع الوزارة الإجراءات التعاقدية لمشروع محطة توليد جندر الشمسية باستطاعة 31 ميغاواط في حمص.

محطات التحويل

من جانبه، قال مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء فواز الظاهر، إن هناك تواصلًا لأعمال إعادة تأهيل محطات التحويل وإصلاح خطوط التوتر العالي، إذ أنجزت المؤسسة تأهيل محطة تحويل جبلة بنسبة إنجاز 80% ومحطة تحويل ميدان 2 بدمشق بنسبة 95% ومحطة تحويل التضامن بنسبة 90% ومحطة تحويل السويداء بنسبة 100%، ووُضعت بالخدمة.

ولفت الظاهر إلى أنه بالاعتماد على الكوادر والخبرات الوطنية أعيد تأهيل عدد من خطوط التوتر العالي 230 كيلوفولط، منها خط باب شرقي-جسرين، ووُضع بالخدمة، وخطّا حلب-حريتان والثورة-الرصافة 230 كيلوفولط، ووُضع توتر تجريبي عليهما.

وأشار إلى أنه بالتوازي مع ذلك تعمل المؤسسة على إعادة تأهيل خط الربط الأردني السوري 400 كيلوفولط والزمن المتوقع للانتهاء منه نحو شهرين بحد أدنى إضافة للبدء بالأعمال المدنية لمحطة الرستن باللاذقية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق