أخبار الغازسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

الجزائر تعلن تطورات مشروع خط الغاز العابر للصحراء.. ولماذا الشراكة مع تركيا؟

في الوقت الذي تترقب فيه أسواق الطاقة تطورات الأزمة بين الجزائر والمغرب وتأثيرها في إمدادات الغاز إلى أوروبا بالتزامن مع ارتفاع الأسعار، تخطو الجزائر خطوات جديدة في مشروع خط الغاز العابر للصحراء، والذي يهدف إلى ربط دول أفريقيا بأوروبا.

وكانت الجزائر قد أكدت عزمها عدم تجديد الاتفاق مع الرباط، الخاص بنقل الغاز عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا، والذي ينتهي في 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، واستبداله بخط" ميدغاز"، وزيادة قدراته التصديرية.

خط الغاز العابر للصحراء

في هذا الإطار، كشف وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن أنبوب الغاز العابر للصحراء في مرحلة متقدمة وسيجري إطلاق المشروع قريبًا لتزويد أوروبا باحتياجاتها.

وأضاف في حديث إذاعي اليوم الإثنين، أن هذا الأنبوب مشروع مهم للجزائر والدول التي تمر به، مؤكدًا أن خط الغاز الذي يمر بالنيجر ونيجيريا سيزوّد أوروبا بكميات كبيرة من الغاز قريبًا، حسبما ذكرت صحيفة الشروق المحلية.

يعود المشروع إلى عام 2009، عندما جرى توقيع اتفاق رسمي بين الجزائر ونيجيريا بمشاركة النيجر، وبعدها بـ4 سنوات أكد رئيس نيجيريا الأسبق "جوناثان غودلاك" قرب بداية العمل في المشروع بتكلفة 20 مليار دولار أميركي.

أوضح عرقاب أن الاتصالات والمشاورات قائمة بين وزيري الطاقة في النيجر ونيجيريا، "وسنضع الأسس الأولية للانطلاق في المشروع قريبًا".

ويمتد أنبوب الغاز العابر للصحراء من نيجيريا إلى النيجر ثم الجزائر، لتصدير الغاز إلى السوق الأوروبية، ويبلغ طول الأنبوب نحو 4128 كيلومترًا، ويستهدف نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا نحو أوروبا.

خطوط أنابيب - الجزائرخط ميدغاز

أكد عرقاب أن خط الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا "ميدغاز" تبلغ قدرته التصديرية حاليًا نحو 8 مليارات مكعب، ومن المقرر زيادتها إلى 10.6 مليار مكعب في نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتعتمد الجزائر في جزء كبير من تصدير الغاز إلى إسبانيا على خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا، الذي تبلغ قدرته التصديرية نحو 390 مليار قدم مكعبة سنويًا، إلّا أن قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب أثار العديد من التساؤلات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، التي تمرّ عبر الأراضي المغربية من خلال خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

وتعهدت الجزائر بتلبية كل احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي الجزائري عبر "ميدغاز"، الذي جرى تدشينه في 2011، ويربط يربط مدينة بني صاف (عين تموشنت) بألميريا الإسبانية.

ودشّنت الجزائر في بداية مايو/أيار الماضي، المرحلة الثانية من خط الغاز الذي بينها وبين وإسبانيا مباشرة بطول 197 كيلو مترًا، وبتكلفة تقارب 32 مليار دينار (240 مليون دولار)، لتدعيم قدرة تصدير أنبوب ميدغاز.

ويرفع المشروع طاقة ميدغاز السنوية إلى 10.5 مليار متر مكعب، ويمكن أن تصل 12.5 مليار متر مكعب سنويًا مستقبلًا، ما يعني أن الجزائر ستضخّ المزيد من الغاز إلى إسبانيا مباشرة من بني صاف، دون المرور على الأنبوب الذي يعبر الأراضي المغربية.

مسؤول جزائري - عرقاب
وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب

تعدين الذهب

كشف وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب عن استخراج 40 كيلو غرامًا من الذهب من نشاط التنقيب بمشاركة 280 مؤسسة مصغرة.

وأوضح أن هذه النتائج تحققت مع بدء نشاط التنقيب عن الذهب في الجنوب، من خلال العملية التي انطلقت في شهر يونيو/حزيران الماضي، مشيرًا إلى استخلاص تلك الكمية من 4500 طن من الصخور.

الشراكة مع تركيا

تطرّق وزير الطاقة الجزائري إلى تفاصيل شراكة بلاده مع تركيا، موضحًا أنها تخصّ 3 مشروعات تهدف إلى تحويل غاز النفط المسال، وتزويد أنقرة بـ 500 ألف طن سنويًا لإنتاج مادة البولي بروبلين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق