التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسية

النرويج تعتزم إغلاق آخر منجم للفحم في القطب الشمالي

بحلول عام 2023

مي مجدي

تعتزم شركة الفحم النرويجية المملوكة للدولة (إس إن إس كيه) إغلاق آخر منجم لها في أرخبيل سفالبارد في القطب الشمالي بحلول عام 2023.

ومن المقرر أن تدعم هذه الخطوة هدف النرويج لخفض انبعاثاتها الإجمالية من الكربون، رغم أنها تعدّ منتجًا رئيسًا للنفط والغاز، بحسب وكالة رويترز.

منجم 7

تُنتج النرويج الفحم من منجم7 منذ أكثر من 100 عام، وكان الهدف من إبقائه طوال هذه المدة توفير الفحم لمحطة توليد الكهرباء في مدينة لونغييربين.

وبدأت النرويج إغلاق العديد من المناجم الرئيسة في سفالبارد على مدار العقدين الماضيين، لكنها أبقت على منجم7 مفتوحًا، لضمان الإمدادات وتعزيز بعض الصادرات.

وقالت الشركة إن المستوطنة الرئيسة في سفالبارد ستحوّل مصدر طاقتها مؤقتًا إلى الديزل في عام 2023، قبل إنشاء مصدر دائم للكهرباء المتجددة.

الفحم- مشروعات الفحم
أحد مواقع مشروعات الطاقة - أرشيفية

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مورتن ديرستان، إنه مع انتهاء عقد إمداد محطة الكهرباء لن تكون هناك حاجة إلى تشغيل المنجم، حسب بيان صادر عن الشركة.

وفي غضون ذلك، سيزيد إنتاج المنجم من 90 ألف طن سنويًا إلى 125 ألف طن سنويًا، مستغلًا ارتفاع الأسعار العالمية لتعزيز الصادرات خلال العامين المقبلين.

وهذه الأرقام ضئيلة مقارنة بمعدل الإنتاج المعتاد للشركة الذي يبلغ عدة ملايين من الأطنان سنويًا.

وفي الوقت نفسه، لا يعني الإغلاق إنهاء عمليات التعدين في المنطقة كافة، فستواصل روسيا استخراج الفحم من مستوطنتها بارينتسبروغ لتزويد محطة كهرباء محلية.

أهداف بيئية وراء الإغلاق

نظرًا إلى المخاطر البيئية وارتفاع درجات الحرارة في جزر القطب الشمالي عن أي منطقة أخرى على سطح الأرض، بدأت النرويج تفكر في تحويل المنطقة من تعدين الفحم إلى أفضل منطقة برية في العالم.

وتُقدّر تكلفة أعمال التنظيف بعد عقود من تعدين الفحم بنحو 74 مليون يورو (85 مليونًا و713 ألف دولار أميركي).

ويوجد نحو 7 حدائق وطنية و23 محمية طبيعية في سفالبارد، أي تغطي ثلثي الأرخبيل.

وتقع سفالبارد على بُعد 700 كيلومتر شمال البر الرئيس الأوروبي، وهي تابعة للسيادة النرويجية، لكن بموجب معاهدة 1920 تسمح للدول الموقعة عليها باستغلال مورادها الطبيعية وتنفيذ الأعمال التجارية، وبدءًا من 2012 تستفيد روسيا والنرويج من هذا الحق.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى