التغير المناخيأخبار التغير المناخيالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

شركات صينية تقوض خطط بايدن للتوسع في الطاقة الشمسية

أوقفت شحن الألواح.. وأخرى تهدد

داليا الهمشري

في وقت تسعى خلاله إدارة بايدن، لمضاعفة معدل نشر الألواح الشمسية 4 مرات بحلول عام 2035 ضمن إطار خطته لتحقيق الحياد الكربوني، توقّفت بعض الشركات الصينية عن شحن الألواح الشمسية إلى الولايات المتحدة، بينما هددت أخرى باتخاذ الإجراء نفسه.

وحذّر مشترو الألواح ومطوّرو الطاقة الشمسية -في مؤتمر صحفي أمس الإثنين- من توقّف بعض الشركات الصينية عن إرسال الألواح الشمسية إلى الولايات المتحدة، وتهديد بعضهم الآخر بوقف الشحن، بسبب مخاوف تنظيمية، يتصدّرها اقتراح رفع الرسوم الجمركية على الواردات.

وأوضح مطوّرو الطاقة الشمسية أنهم أجّلوا مشروعات بسبب نقص المخزون، وسط مخاوف بأن يعرقل هذا التجميد أهداف إدارة بايدن للطاقة الخضراء، ويؤدي إلى تسريح عدد كبير من العمّال في الولايات المتحدة.

المنافسة الصينية غير العادلة

قال الرئيس التنفيذي لشركة "ستراتا كلين إنرجي" في دورهام بولاية نورث كارولينا، ماركوس ويلهيلم، إن بعض مُصنّعي الألواح توقّفوا عن الشحن.

ويأتي هذا التصعيد ردّ فعل على التماس يطالب برفع الرسوم الجمركية على الواردات، قدّمته شركات لتصنيع الطاقة الشمسية مجهولة الهوية في الولايات المتحدة، تحاول مواجهة المنافسة الصينية غير العادلة.

ومن المتوقع أن تقرر وزارة التجارة -هذا الأسبوع- ما إذا كانت ستستجيب لهذا الالتماس، وترفع تعرفات استيراد الألواح الشمسية التي تنتجها الشركات الصينية في جنوب شرق آسيا.

التوقف عن إرسال الألواح الشمسية

أفاد مطوّرو ومركّبو الطاقة الشمسية -خلال اجتماع نظّمته جمعية صناعات الطاقة الشمسية- أن الخوف من رفع الرسوم الجمركية، دفع بعض الشركات المُصنّعة إلى التوقف عن إرسال الألواح إلى الولايات المتحدة، أو رفض قبول الطلبات للتسليم في المستقبل.

ورفض مطوّرو ومركّبو الطاقة الشمسية تسمية الشركات الصينية المصنّعة التي توقّفت عن شحن الألواح، ومن بين هذه الشركات: لونغي سولار، وترينا سولار، وجي إي سولار، وجينكو سولار، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

و"تهدف إدارة بايدن إلى التوسع في الطاقة الشمسية ضمن هدفها المتمثل في خفض انبعاثات الكربون من إنتاج الكهرباء بحلول عام 2035، ولا بد أن يتضاعف معدل نشر الألواح الشمسية 3 أو 4 مرات إذا أرادت الدولة بلوغ هدفها"، وفقًا لمسؤولين في الإدارة الأميركية.

وقالت جمعية صناعات الطاقة الشمسية، إن الشركات المصنّعة في ماليزيا وفيتنام وتايلاند توفر 59% من الألواح الشمسية للولايات المتحدة، وبصرف النظر عن فيرست سولار، هناك عدد قليل من الشركات المصنّعة للألواح الشمسية في الولايات المتحدة.

فيرست سولار

أعلنت شركة فيرست سولار الأميركية – في يونيو/حزيران الماضي- استثمار 680 مليون دولار لزيادة قدراتها التصنيعية للألواح الكهروضوئية في الولايات المتحدة، لإنتاج 3.3 غيغاواط سنويًا، وهو ما يمثّل إنفاقًا رأسماليًا ضمنيًا يبلغ 20 دولارًا لكل واط.

وقالت الشركة، إنها تعتزم تمويل بناء ثالث منشأة تصنيع أميركية في أوهايو بالموارد النقدية الحالية، على أن تبدأ المنشأة الجديدة عملياتها في النصف الأول من عام 2023، ومن المقرر أن يصل إنتاجها بحلول نهاية عام 2023 إلى أكثر من 3 غيغاواط تيارًا مستمرًا من سعة اللوحة.

وستسعى المنشأة إلى توسيع نطاق الشركة في شمال غرب ولاية أوهايو لتنتج 6 غيغاواط، وهو ما يمثّل أحد أكبر مجمّعات تصنيع الطاقة الشمسية المتكاملة رأسيًا خارج الصين.

عقوبة العمل القسري

في تحدٍّ آخر لمصنّعي الألواح الشمسية الصينيين، منعت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية مؤخرًا دخول بعض الألواح الشمسية التي تعتقد أنها قد تكون نتاجًا للعمل القسري في الصين.

واحتجزت إدارة الجمارك وحماية الحدود الألواح، حتى يثبت المستوردون عدم استخدام أيّ عمل قسري في إنتاجهم.

يُذكر أن الولايات المتحدة قد فرضت في عام 2012 رسوم استيراد بنسبة 30%على الألواح الشمسية المنتَجة في الصين، وبررت ذلك بأن الصين كانت تدعم مصنّعيها بشكل غير عادل؛ ما سمح لهم ببيع الألواح في السوق العالمية بأسعار تقلّ عن تكلفة الإنتاج.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى