التقاريرتقارير السياراتسلايدر الرئيسيةسيارات

المركبات الكهربائية قد تكتب نهاية سيارات البنزين (تقرير)

المبيعات ربما تصل لـ950 مليون سيارة بحلول 2050

أحمد شوقي

تستمر طفرة المركبات الكهربائية في الارتفاع، ما يؤثّر في حصة سيارات محركات الاحتراق الداخلي، وسط الزخم المتزايد نحو الحياد الكربوني.

ومن المتوقع ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية إلى 950 مليون مركبة بحلول عام 2050، بعد الصعود القوي في الأشهر الأولى من 2021، بحسب رؤية محلل النقل والتنقل في شركة الأبحاث وود ماكنزي، رام شاندراسيكاران.

طفرة السيارات الكهربائية

عام 2020، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا إلى نحو 3 ملايين سيارة، لتسجّل مستوى قياسيًا، مع تجاوز إجمالي المركبات الكهربائية على الطريق حاجز 10 ملايين سيارة.

واستمرت الزيادة القوية العام الجاري؛ إذ قفزت مبيعات السيارات الكهربائية بنحو 66% على أساس سنوي، لتصل إلى 550 ألف سيارة خلال الربع الأول، بحسب التقرير.

وزادت مبيعات السيارات الكهربائية في جميع المناطق الرئيسة، بقيادة الصين، كما تضاعفت المبيعات في غرب أوروبا تقريبًا منذ عام 2020.

وفي إشارة إيجابية للغاية على تبنّي اتجاه المركبات الصديقة للبيئة، فإن حصة المركبات الكهربائية في السوق زادت من 2.9% إلى 4.5% على أساس سنوي، وفقًا للتقرير.

وبموجب سيناريو التنمية المستدامة، تتوقع وكالة الطاقة الدولية ارتفاع أسطول المركبات الكهربائية عالميًا إلى 230 مليون سيارة بحلول نهاية هذا العقد.

سيارة تيسلا - موديل 3
سيارة تيسلا 3 الكهربائية

تيسلا في الصدارة

تواصل شركة تيسلا الأميركية ريادتها لمبيعات السيارات الكهربائية؛ إذ تمكّنت من بيع ما يزيد قليلًا عن نصف مليون سيارة عام 2020، بينما تتنافس شركتا جنرال موتورز وفولكس فاغن على المركز الثاني.

وترى وود ماكنزي أن فولكس فاغن يمكن أن تهدّد مكانة تيسلا الرائدة في السيارات الكهربائية بحلول نهاية العقد.

ويرى التقرير -أيضًا- أن الفوائد المالية للتحوّل إلى سيارات صديقة للبيئة تدعم إقبال المستهلكين على السيارات الكهربائية والهجينة، على الرغم من أن معظمها مدفوع في جزء كبير منها بالمخاوف المناخية.

بداية النهاية لسيارات الاحتراق الداخلي؟

ستتجاوز المركبات الكهربائية مبيعات ومخزون سيارات محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2033 و2044 على التوالي، بحسب التقرير.

وتشهد مبيعات السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي انخفاضًا كبيرًا، مع توقعات أن تمثّل مبيعاتها 20% فقط من السيارات الجديدة بحلول عام 2050، طبقًا للتقرير.

وتزايدت أهداف الحياد الكربوني عام 2020 وأوائل العام الجاري، وهو المحرك الرئيس لدفع سيارات محركات الاحتراق الداخلي إلى محطة النهاية، بحسب التقرير.

وأعربت الدول التي تمثّل أكثر من 50% من مبيعات السيارات العالمية عن نيّتها أن تكون محايدة للكربون، والتخلص التدريجي من سيارات محرّك الاحتراق الداخلي.

احتجاز الكربون - الحياد الكربوني.. أوروبا - إسكوم

الحياد الكربوني

تخطط الصين -الرائدة في مبيعات السيارات الكهربائية- للتخلص التدريجي من سيارات محركات الاحتراق بحلول عام 2035.

وفي الوقت نفسه، حددت جميع شركات صناعة السيارات الكبرى تقريبًا أهدافًا للحياد الكربوني، معظمها بحلول عام 2050.

وبحسب التقرير، سيتركّز ما يقرب من نصف المخزون العالمي المتبقي من سيارات محركات الاحتراق عام 2050 في أفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وروسيا ومنطقة بحر قزوين، على الرغم من أنها لا تمثّل سوى 18% من مخزون السيارات العالمي.

ومن أجل تحقيق الحياد الكربوني، تقول وكالة الطاقة، إن مبيعات السيارات الجديدة العاملة بمحرّكات الاحتراق الداخلي يجب أن تتوقف بحلول عام 2035.

وفي مقابل ذلك، يجب ارتفاع حصة السيارات الكهربائية داخل الأسطول العالمي من 5% حاليًا إلى 60% بحلول عام 2030، بحسب وكالة الطاقة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق