رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

مصر.. خطة لاستكشاف فرص تصدير مشروعات الطاقة والكهرباء إلى أفريقيا

جمعية رجال الأعمال المصريين تضع جيبوتي والسودان وليبيا في المرحلة الأولى

في الوقت الذي تتمتع فيه دول أفريقيا بإمكانات طبيعية ضخمة تمكّنها من احتلال مكانة كبرى بين بلدان العالم في مشروعات الكهرباء والطاقة، إلا أن ندرة الاستثمار فيها جعل العديد من دول القارة تعاني عجزًا كبيرًا خصوصًا في الطاقة الكهربائية.

وفي هذا الإطار، وضعت جمعية رجال الأعمال المصريين خطة متكاملة من أجل استكشاف فرص تصدير مشروعات الطاقة والكهرباء إلى دول أفريقيا.

وعقدت لجان الطاقة، والمصارف والبورصات، وتنمية العلاقات مع أفريقيا، في الجمعية، اجتماعًا مشتركًا في مبادرة من لجنة الطاقة بالجمعية، عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث آليات الترويج لفرص الاستثمار المصرية في قطاع الطاقة بالخارج خصوصًا في أفريقيا.

التحرّك المصري في الأسواق الأفريقية

قال رئيس لجنة الطاقة في الجمعية، أسامة جنيدي، إن هناك خطة عمل مبدئية لبدء التحرك في دراسة الأسواق واستغلال الفرص والعلاقات المتميزة للجمعية على المستوى المحلي والدولي، من أجل وضع خطوات إيجابية وملموسة في ملف تصدير قطاع المقاولات المتخصص في مشروعات الطاقة في القارة الأفريقية.

وأضاف أن الشركات المصرية لديها الرغبة والحافز والإمكانات والخبرات التي تؤهّلها لتصدير خدماتها إلى أفريقيا في مشروعات إعادة الإعمار أو إنتاج الكهرباء والنقل والتوزيع ومشروعات كفاءة الطاقة.

وأوضح أن خطة العمل تركّز على دراسة مشروعات الطاقة والبنية التحتية في عدد من الدول الأفريقية، التي تستهدف التركيز على عدد من الدول المجاورة مثل ليبيا والسودان وجنوب السودان وجيبوتي بوصفها مرحلة أولى، ثم تنزانيا وكينيا زامبيا وبوروندي ونيجيريا وغانا بوصفها مرحلة تالية.

تحالف الشركات المصرية

أشار جنيدي إلى أهمية تشجيع إقامة تحالفات بين الشركات المصرية العاملة في مجال الطاقة وشركات المقاولات المتخصصة في تنفيذ مشروعات الطاقة، للدخول في تحالفات قوية، بالإضافة إلى وضع خطة عمل لكل دولة أفريقية على حدة، بهدف تسهيل تصدير الخدمات والمنافسة على مشروعات البنية التحتية في مجالات الكهرباء والطاقة.

وشدّد على أن الاستثمار في الطاقة في أفريقيا يتطلّب دراسة كل بلد على حدة، وجمع المعلومات وتوفيرها عن احتياجات الأسواق من مشروعات الطاقة في كل من ليبيا والسودان والمغرب وغانا بوصفها بداية للتوسع في أفريقيا.

مشروعات الطاقة في أفريقيا

من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة أفريقيا في الجمعية، شريف الجبلي، إن مشروعات الطاقة في أفريقيا تمثّل فرصة ضخمة لنمو الشركات المصرية وتصدير خدماتها وخبراتها، سواء في قطاع المقاولات أو إنتاج الطاقة، إذ تواجه جميع الدول الأفريقية مشكلات في إنتاج الطاقة والكهرباء.

ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجمعية وبعض المؤسسات الأفريقية المانحة لضمانات الاستثمار في مشروعات البنية التحتية، مثل مصرف الاستيراد والتصدير الأفريقي، بوصفه مصدرًا للمعلومات والتمويل عن مشروعات البنيه التحتية ومنها الطاقة.

تمويل مشروعات الطاقة

قال رئيس لجنة المصارف والبورصات في الجمعية، حسن حسين، إن تمويل المشروعات في أفريقيا يمثّل تحديًا كبيرًا، نتيجة انخفاض الجدارة الائتمانية في دول القارة بصفة عامة.

وأضاف أن الشركات المصرية عادة ما تعتقد أن المشروعات الصغيرة أسهل في التمويل من المشروعات الكبيرة، إلا ان هذا اعتقاد خاطئ، إذ إن المؤسسات المالية الدولية تسعى لتمويل المشروعات الكبيرة التي يزيد حجم التمويل المطلوب لها على 100 مليون دولار، لأنها تكون أكثر ربحية وأكثر تأثيرًا على الدولة التي يُقام بها المشروع.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق