سلايدر الرئيسيةأخبار الطاقة النوويةأخبار الكهرباءطاقة نوويةكهرباء

وكالة الطاقة الذرية تُقيّم البنية التحتية للطاقة النووية في أوزبكستان

ضمن خطة بناء أول محطة لتوليد الكهرباء

آية إبراهيم

تتطلع أوزبكستان -المورد العالمي الرئيس لليورانيوم- إلى الطاقة النووية، بصفتها مصدرًا للطاقة منخفضة الكربون، للحد من الانبعاثات وتعزيز القدرة على توليد الكهرباء.

وفي عام 2017، وقّعت الدولة اتفاقية حكومية دولية مع الاتحاد الروسي لبناء مفاعلي الماء المضغوط VVER-1200، ليُشغّلا بحلول عام 2030.

وبدأت أوزبكستان عام 2019 عملية اختيار موقع لمحطة الطاقة النووية الأولى، حسبما ذكر الموقع الرسمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واختتم فريق خبراء تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمة استمرت 12 يومًا إلى أوزبكستان، لمراجعة تطوير البنية التحتية لبرنامج الطاقة النووية، وأُجري الاستعراض المتكامل للبنية التحتية النووية بدعوة من حكومة أوزبكستان.

تقييم التطوّر النووي

استضافت وزارة الطاقة الأوزبكستانية البعثة، التي استعرض فريقها حالة 19 قضية تتعلّق بالبنية التحتية النووية، باستخدام أحد معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يوفّر إرشادات مفصّلة عبر 3 مراحل من التطوير (النظر، والاستعداد، والبناء).

وقال الفريق إن برنامج الطاقة النووية في البلاد يستفيد من الدعم الحكومي القوي، ويُظهر التزامًا واضحًا بالسلامة والأمن والنووي.

وأضاف الفريق أن أوزبكستان حقّقت تقدمًا كبيرًا في تطوير مشروع المحطة النووية الأولى، واتخذت خطوات لتعزيز إطارها القانوني والتنظيمي وتقوية الهيئة التنظيمية.

وقال رئيس قسم تطوير البنية التحتية النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائد الفريق، ميلكو كوفاتشيف: "حقّقت أوزبكستان تقدمًا جوهريًا في تطوير البنية التحتية للطاقة النووية لديها".

واستطرد كوفاتشيف: "من الضروري أن تولّي الحكومة تركيزها على المضي قدمًا في تطوير الإطارين القانوني والمؤسسي الضروريين".

توصيات السلامة النووية

قدّم فريق خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصيات واقتراحات، لمساعدة أوزبكستان في التحضير لبناء أول محطة للطاقة النووية.

كما سلّط الفريق الضوء على المجالات التي يتعين فيها على أوزبكستان اتخاذ مزيد من الإجراءات، بما في ذلك الحاجة إلى التقيّد بالصكوك القانونية الدولية التي لم تنضم إليها بعد، مثل اتفاقيات: الأمان النووي، والتبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي، وفيينا بشأن المسؤولية المدنية عن الأضرار النووية والبروتوكول الملحق بها.

وأكد فريق الخبراء أنه ينبغي للحكومة أن تضمن وجود إطار قانوني وطني متسق وكامل للسلامة النووية، من خلال توطيد التشريعات وتعزيزها. كما تحتاج أوزبكستان ضمان الموارد البشرية والمالية الكافية للهيئة التنظيمية النووية.

وأحرزت الدولة تقدمًا كبيرًا في تطوير مشروع محطة الطاقة النووية، ولا يزال يتعين عليها استكمال العمل في الدراسات المتعلقة بالمشروع، وإجراءات التقييم البيئي وقدرات إدارة البناء.

كما حدّد الفريق الممارسات الجيدة، التي من شأنها أن تفيد الدول الأخرى التي تعمل على تطوير الطاقة النووية في مجالات الموارد البشرية والتمويل والأمن النووي.

الخبرة النووية لأوزبكستان

قال نائب المدير العام للوكالة، رئيس إدارة الطاقة النووية، ميخائيل شوداكوف: "إن تطوير البنية التحتية اللازمة لبرنامج طاقة نووية آمن ومستدام يتطلّب الوقت والجهد".

وأضاف شوداكوف أن أوزبكستان تمتلك -بالفعل- خبرة كبيرة في المجال النووي، اكتسبتها من خلال مفاعلاتها البحثية ومنشآت الأبحاث النووية الأخرى، كما أن تقدّمها نحو الطاقة النووية يستحق الثناء.

وقال المدير العام لوكالة أوزاتوم، ميرزامخمودوف جورابيك: "عملت مجموعات العمل الفنية لدينا بجهد خلال الأشهر الـ12 الماضية، وتساعد نتائج بعثة جمهورية أوزبكستان على ضمان التطوير الآمن لبرنامج نووي وطني".

ومن خلال استقبال بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أظهرت أوزبكستان انفتاحها الكامل واهتمامها بالحصول على تقييم مهني موضوعي لمدى تأهيل بنيتها التحتية النووية.

ويتألّف فريق البعثة من خبير من البرازيل وخبير من بلغاريا، فضلًا عن 8 موظفين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقبل البعثة الأخيرة، قدّمت أوزبكستان تقرير التقييم الذاتي والوثائق الداعمة التي تغطّي جميع قضايا البنية التحتية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى