رئيسيةأخبار الغازغاز

مطورو الغاز في أميركا يسعون لتعزيز تقنية التقاط الكربون

لتخفيف البصمة الكربونية للغاز المسال

آية إبراهيم

يسعى مطورو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة لتعزيز خطواتهم الخضراء، وقدرتهم التنافسية على الساحة العالمية، والترويج لتقنية التقاط الكربون المكلفة وغير المختبرة إلى حد كبير.

وأعلن كل من شنير إنرجي وسيمبرا إنرجي -وهما من أكبر المصدرين الأميركيين للغاز الطبيعي المسال- خلال الـ24 ساعة الماضية، أنهما تتطلعان إلى إضافة قدرات احتجاز الكربون وعزله إلى مشروعاتهما، حسبما ذكر موقع وورلد أويل.

وفي الشهر الماضي، قالت نيكست ديكاد -ومقرها هيوستن- إنها ستطلق وحدة أعمال منفصلة لاحتجاز الكربون.

وتُعَد نيكست ديكاد -شركة للطاقة النظيفة والخدمات البيئية- ملتزمة بخفض انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي، من خلال توفير القدرة العالمية ودعمها للحصول على الطاقة الأنظف.

البصمة الكربونية

تأتي التحركات في الوقت الذي تعمل فيه صناعة النفط والغاز على تنظيف صورتها، وإدخال عشرات المشروعات المتوقفة في التطوير عن طريق إبرام عقود مع مشترين واعين بالبيئة في أوروبا وأماكن أخرى.

ويُعدّ الغاز المسال الأميركي من بين الأرخص في العالم، إلا أنه ذو بصمة كربونية مرتفعة، لذا يسعى الاتحاد الأوروبي -وهو سوق تصدير رئيس للولايات المتحدة- للضغط على الشركات الأميركية لخفض انبعاثاتها.

تقنية التقاط الكربون

قال الرئيس التنفيذي لشركة سيمبرا، جيف مارتن، إن تخضير سلسلة القيمة في أميركا الشمالية هو أمر يجب أن يتبعه جانبا البيع والشراء، لجعل أميركا قادرة على المنافسة بشكل متزايد بمرور الوقت.

وقال مسؤولون تنفيذيون إن سيمبرا تبحث في إضافة تقنية التقاط الكربون وتخزينه في محطة تصدير الغاز المسال في بورت آرثر في تكساس، ومصنع كاميرون للغاز الطبيعي المسال في لويزيانا المجاورة.

ويجري النظر -أيضًا- في التوربينات الكهربائية لخفض الانبعاثات، واتفاقيات شراء الطاقة من مصادرها المتجددة وقدرات إنتاج الهيدروجين.

شركة شنير

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة شنير أكبر مصدر للغاز المسال في الولايات المتحدة، جاك فوسكو، إنه يتطلع بالمثل إلى إضافة احتجاز الكربون وتخزينه إلى مصنع كوربوس كريستي في تكساس ومحطة سابين باس في لويزيانا.

كما دخلت الشركة مؤخرًا في شراكة مع شركة النفط الهولندية العملاقة شل، لإرسال شحنة غاز طبيعي مسال خالية من الكربون إلى أوروبا في أبريل/نيسان الماضي، ما يعزّز الصورة البيئية للشركة التي تتخذ من هيوستن مقراً لها بين المشترين في الخارج.

وأضاف فوسكو: "نحن ملتزمون بتنفيذ المعايير الخضراء وخصصنا رأس المال للتطوير والهندسة، إذ إن عملاءنا يتوقعون منا الاستمرار في تقديم منتج مستدام للغاز الطبيعي المسال".

قرارات غير مُنفَذة

ومع ذلك، لا تزال التحركات افتراضية إلى حد كبير، إذ لم تقدم أي من الشركتين جدولًا زمنيًا أو ميزانية للاستثمار في المشروعات الخضراء التي طرحتها، في حين أن الإعفاءات الضريبية الفيدرالية متاحة لالتقاط الكربون، وأن التكنولوجيا ليست اقتصادية حاليًا، ولم تُنشر على نطاق تجاري.

ولا تضمن البصمة الأنظف أن السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال تدعم تطوير مرافق تصدير جديدة، إذ ألغت أنوفا إل إن جي الشهر الماضي خططًا لبناء واحدة من أكثر مرافق التصدير الخضراء المقترحة في الولايات المتحدة، مستشهدة بالتغيرات في سوق الغاز المسال العالمي.

ومع استمرار تعليق إبرام صفقات الغاز المسال إلى حد كبير في أعقاب جائحة فيروس كورونا، تتوقع سيمبرا تأجيل قرار الاستثمار النهائي بشأن مشروع بورت آرثر حتى عام 2022، والذي يقول المسؤولون التنفيذيون إنه يمنح الشركة -أيضًا- الوقت، لتعزيز الملف البيئي لمحطة التصدير المقترحة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى