أخبار الغازرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

للشهر الثاني.. اليابان أكبر مستورد للغاز الأميركي المسال

تعافي منشآت التصدير من آثار الأعاصير

ترجمة: كريم الدسوقي

أفادت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس" بأن اليابان ظلّت، في سبتمبر/أيلول الماضي، أكبر مشترٍ للغاز الأميركي المسال، للشهر الثاني على التوالي.

يأتي هذا في الوقت الذي يشير فيه مؤشّر "ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس"، إلى تصاعد عمليات تسليم الغاز الأميركي المسال إلى الصين وشمال شرق آسيا، هذا الخريف، حيث سيتسابق ملّاك شركات التوريد لتوليد تدفّقات نقدية، قبل نهاية العام.

كما إن استكمال الصيانة في منشأة التصدير "كوف بوينت"، التابعة لشركة "دومينيون إنرجي" في ولاية ماريلاند، واستئناف الإنتاج في شركة "كاميرون" للغاز المسال، التابعة لشركة "سيمبرا إنرجي" الأميركية في ولاية لويزيانا، بعد وقفه، منذ أواخر أغسطس/آب الماضي، بسبب الأضرار الناجمة عن إعصار لورا، من شأنه أن يعزّز نشاط تصدير الغاز الأميركي المسال.

وبلغ إجمالي شحنات الغاز إلى محطّات التسييل الأميركية الرئيسة 7.1 مليار قدم مكعّبة، أمس الجمعة، بزيادة قرابة 100 مليون قدم مكعّبة عن يوم الخميس الماضي.

وأوضحت الوكالة، المعنيّة ببيانات موارد الطاقة وأسعارها، عبر موقعها الرسمي، أن تصنيف اليابان يرجع إلى تعزيز صافي إجمالي الربح لكلّ قدم مكعّبة من الغاز، تورّدها الولايات المتّحدة إلى آسيا، والذي بلغ أدنى مستوياته خلال ذروة الصيف.

وتلقّت اليابان -أكبر مستورد للغاز المسال في العالم- 5 شحنات غاز مسال من الولايات المتّحدة، خلال سبتمبر/أيلول الماضي، فيما عزّزت الصين مشترياتها بحصولها على 4 شحنات، بزيادة اثنتين عن أغسطس/آب الماضي.

ورغم أن كوريا الجنوبية تعدّ –وفق تقييم إجمالي- أكبر مشترٍ للغاز الأميركي المسال ،منذ 2016 -عندما قامت شركة "تشينير إنرجي" بتصدير أوّل شحنة لها- إلّا أنّها تسلّمت 4 شحنات فقط، في سبتمبر/أيلول، إذ كبحت تداعيات جائحة كورونا وزيادة توليد الطاقة النووية واردات الغاز المسال إلى البلاد.

وتُظهر بيانات الشحن -بحسب "ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس"- أن الموانئ الأميركية الرئيسة حمّلت 42 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، في سبتمبر/أيلول، بزيادة قدرها 27% عن أغسطس/آب، على الرغم من سلسلة العواصف التي أثّرت بشكل كبير في الإنتاج بولايات الساحل الجنوبي للولايات المتّحدة، المطلّة على خليج المكسيك.

ومع أن 13 شحنة من الغاز الأميركي المسال تأخّرت، أو ألغيت، بسبب تلك العواصف، في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن الإلغاء المسبق للشحنات المقرّر تحميلها في منشآت التصدير الأميركية، في أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري، هي الأقلّ منذ مايو/أيّار الماضي، ما يوفّر فرصًا لاستعادة طاقة توريد الغاز المسال من الولايات المتّحدة.

ويعزّز هذا التوقّع، كون تصدير الغاز المسال بالولايات المتّحدة يجري حاليًا بـ 60% فقط من إجمالي قدرته، ما يفتح مجالًا كبيرًا لأرباح ملّاك الشركات.

ويمثّل إنتاج النفط في الولايات المطلّة على خليج المكسيك، 5% من إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتّحدة الأميركية.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق