رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

الحياد الكربوني.. الاتحاد الأوروبي يضغط على أستراليا لاتخاذ خطوات جادة

اقتراحات بفرض ضريبة كربونية

آية إبراهيم

تتعرض أستراليا إلى ضغوط من الاتحاد الأوروبي، لاتخاذ خطوات جادة لتحقيق الحياد الكربوني، مطالبًا إيّاها بفرض ضريبة كربونية.

وأعلنت هيئة الإذاعة الأسترالية، اليوم الخميس، أن أحد مُشرّعي القانون في بروكسل حذّر من أن اتفاقية التجارة الحرّة -التي يجري التفاوض عليها مع أستراليا- لن يصادق عليها الاتحاد الأوروبي، حتى تتخذ كانبرا خطوات واسعة نحو الالتزام بخفض الانبعاثات.

وقالت عضوة البرلمان الأوروبي، كاثلين فان بريمبت:" إن الاتفاق يتوقف على رؤية واضحة من أستراليا، بشأن توقيت وطريقة التزامها بمعايير الحياد الكربوني، وكيفية التخلص التدريجي من الفحم".

ضريبة كربونية

يعمل الاتحاد الأوروبي على تشجيع الدول في جميع أنحاء العالم لتكثيف جهودها المتعلقة بالمناخ.

واعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا غير مُلزم يدعو دوله الأعضاء إلى اقتراح ضريبة كربون على المنتجات من البلدان التي تفتقر إلى برامج جادّة للحدّ من التلوث -وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ-.

وقالت هيئة الإذاعة الأميركية، إن المفوضية الأوروبية تخطط للكشف عن تفاصيل ما يسمى بآلية تعديل حدود الكربون، في يونيو/حزيران المقبل، والتي من المقرر تطبيقها على مجموعة ضيقة من السلع المستوردة، وعلى الأرجح، ستكون النفط والأسمنت والصلب.

الأولوية لاتفاقية باريس

يتبع الاتحاد الأوروبي سياسة تجعل الالتزام باتفاقية باريس للمناخ شرطًا مسبقًا لاتفاقيات التجارة الحرّة.

وكانت الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي واليابان -التي دخلت حيز التنفيذ عام 2019- أول الاتفاقيات التجارية للكتلة التي تضمنت إشارة محددة إلى اتفاقية باريس.

وتتفاوض المفوضية- الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- على الصفقات التجارية، نيابة عن الكتلة المكونة من 27 دولة، ويتعين على البرلمان الأوروبي المصادقة عليها.

ردّ فعل أستراليا

قال وزير التجارة الأسترالي، دان تيهان، في تصريحات صحفية: "إنه أمر مقلق للغاية، فكل البلاد في طريقها لتحقيق أهداف اتفاقية باريس، ولا نعرف كيف سيجعلونها متوافقة مع منظمة التجارة العالمية"

وأضاف أن هناك إعفاءات جدّية في الاتحاد الأوروبي للصناعات الثقيلة هناك، حيث يحصل القطاع الصناعي على تصاريح مجانية في هذا الأمر.

وتعتمد أستراليا على الوقود الأحفوري بنسبة 13%من عائدات التصدير، بإجمالي 64 مليار دولار أسترالي (49.727 مليون دولار أميركي)، في عام 2019، ووضعت أكبر أسواقها -بما في ذلك اليابان والصين- مؤخرًا، أهدافًا صعبة، للوصول إلى الحياد الكربوني.

تعهّد بايدن يُحرج أستراليا

أدّى فوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات الأميركية، وهو مؤيد لاتخاذ إجراءات أكبر لخفض انبعاثات الغازات المسؤولة عن الاحتباس الحراري، إلى زيادة الشعور بأن أستراليا دولة مقصِّرة.

ولم تجرِ دعوة رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون -الذي يروّج أيضًا لصادرات النفط والغاز الطبيعي بصفتها وسيلة لدفع النمو الاقتصادي المستقبلي- للتحدث في قمة الأمم المتحدة للمناخ، لأنه لم يأت بتعهّدٍ طَموحٍ كافٍ.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى