رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

التعاون في قطاع الطاقة يتصدر زيارة رئيس وزراء ماليزيا إلى السعودية

الشراكة بين أرامكو وبتروناس أبرز النماذج

يتصدر التعاون في قطاع الطاقة خطة أعمال رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين، خلال زيارته إلى السعودية، ولقاءاته مع قيادات المملكة، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ويتطلع الجانب الماليزي إلى تأسيس مجلس تنسيق سعودي ماليزي مشترك، لتحقيق مستوى أعلى من التفاهم والعلاقة بين البلدين في المجالات كافة، مثل الاقتصاد، والتعليم، والأمن، والبيئة، والحج والعمرة -وفق تصريحات وزير الخارجية الماليرزي هشام الدين حسين لوكالة الأنباء السعودية "واس"-.

وأكد وزير خارجية ماليزيا أن التعاون بين الرياض وكوالالمبور، سينعكس إيجابيًا على ماليزيا التي عانت كثيرًا جراء الجائحة، التي تسببت في انهيار سلاسل التوريد وأسواق النفط، منذ مارس/آذار الماضي.

التعاون بين أرامكو وبتروناس

تأتي زيارة رئيس الوزراء الماليزي في إطار تنمية التعاون بين البلدين، وفي المشروعات القائمة، وفي مقدّمتها مشروعان مشتركان تحت الإنشاء في ولاية جوهور، أحدهما في مجال تكرير النفط، والآخر في مجال تصنيع البتروكيميائيات، شراكة بين أرامكو السعودية وشركة بتروناس الماليزية، بنسبة 50% لكلٍ منهما.

وتُقدّر قيمة المشروعين بنحو 64 مليار ريال سعودي (43.72 مليار دولار)، جرى توقيع اتفاقياتهما خلال زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ماليزيا، عام 2017، -حسبما ذكر وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح-.

استثمارات متبادلة

تستثمر الرياض نحو مليار و38 مليون ريال في 44 مشروعًا في ماليزيا، في حين تُقدَّر مشروعات كوالالمبور نحو 38 مشروعًا استثماريًا في المملكة، باستثمارات مليار و95 مليون ريال سعودي (قرابة 270 مليون دولار أميركي).

من جانبه، كشف أمين عامّ هيئة تنمية الصادرات السعودية فيصل بن سعد البداح، تصدُّر قطاع البتروكيماويات، ثم مواد البناء، والمعادن، والسلع المعمّرة، قائمة صادرات المملكة إلى ماليزيا، خلال عام 2020، والتي بلغت نحو 4.5 مليار ريال سعودي (1.20 مليار دولار أميركي).

وأشار إلى أن منتج بوليمرات الإيثيلين كان له النصيب الأكبر من الصادرات، حيث بلغت قيمته 1.4 مليار ريال سعودي (370 مليون دولار).

قطاع البتروكيماويات

أوضح البداح أن المملكة استحوذت على حصة متدنية من إجمالي واردات ماليزيا من العالم، مشيرًا إلى أن أبرز الفرص التصديرية إلى ماليزيا وفقًا لأهم القطاعات، أكسيد الألمنيوم وكلوريد البوليفينيل من قطاع البتروكيماويات، وخط الأنابيب المستخدم لخطوط أنابيب النفط والغاز من قطاع مواد البناء، والجمبري المجمد والأجبان المعالجة من قطاع الأغذية، والمناديل من قطاع المنتجات الاستهلاكية المعمرة.

وأشار إلى أنه وفقًا لرؤية المملكة 2030، تسعى الرياض لزيادة الصادرات السعودية غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي قيمة الناتج المحلي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق