أخباررئيسيةعاجلكهرباء

العراق يحسم الجدل بشأن مصير مشروعات الربط الكهربائي

أعلن العراق، اليوم الخميس، مُضيه قُدمًا في تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي مع عدد من دول الجوار خلال الفترة المقبلة، سواء مع الخليج أو الأردن أو تركيا.

في هذا السياق، قال المتحدّث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، إن الوزارة ماضية فعليًا في مشروعات الربط الكهربائي، بموجب تلك الاتّفاقيات التي تحتاج إلى سقوف زمنية وفق مراحل العمل، ولذا اقتنع الجانب الأميركي أن يمدّد إعفاء العراق لمدّة 90 يومًا إضافية.

كان أحد مسؤولي السفارة الأميركية في بغداد قد أعلن، أمس الثلاثاء، تمديد واشنطن إعفاء العراق من استيراد الطاقة الإيرانية لـ 3 أشهر جديدة.

جاء ذلك نظرًا لاستيراد العراق ثلث احتياجاته الاستهلاكية من الغاز والكهرباء من إيران، وذلك بسبب بُنيته التحتية المتقادمة التي تجعله غير قادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

يقول المتحدّث باسم الوزارة أحمد موسى -حسب وكالة الأنباء العراقية “واع”-: إن “الإعفاء الأميركي سيكون عنصرًا يساعد العراق في استكمال البُنى التحتية، ويعود وضع الطاقة”.

وتابع: “الحكومة جادّة باتّخاذ مجموعة من الخطوات لتحسين قطاع الطاقة، ما يؤكّد عزمها على تأهيل حقول الغاز وضمان خطّة الوقود”.

وأوضح في تصريحاته، اليوم الخميس، أن هناك عزمًا على تنويع مصادر الطاقة، “ومن ثمّ اعتماد الطاقات البديلة كالطاقة الشمسية، وتدوير النفايات، وطاقة الرياح”.

المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى – أرشيفية

تصريحات متناقضة

يتناقض الموقف السابق مع تصريحات أحمد موسى نفسه، في 28 ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، التي قال فيها لوكالة الأنباء الرسمية “واع”: إن “الحديث عن الربط الكهربائي مع تركيا لايزال مبكّرًا”.

وأرجع المتحدّث الرسمي السبب لأنه “إلى الآن لم تُختبر اللمحات الفنّية اللازمة لاكتمال المشروع”.

إيران توقف تصدير الغاز إلى بغداد

كان العراق قد شهد أزمة كهرباء، الأسبوع الماضي، بعد توقّف طهران عن تصدير الغاز إلى بغداد، بسبب وجود مستحقّات متأخّرة للشركات الإيرانية.

وفي 29 ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، أجرى وزير الطاقة الإيراني رضا أردکانیاني، زيارة إلى العراق، نقل خلالها تعهّدات طهران باستئناف ضخّ الغاز بشكل عاجل.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
أزمة الكهرباء أزمة الكهرباء في أفريقيا أزمة الكهرباء في العراق قطاع الكهرباء قطاع الكهرباء العراقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى