أخبارأخبارسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةمنوعات

قبول عضوية إسرائيل بوكالة الطاقة الدولية رسمياً

الدولة العبرية رصدت 23.8 مليار دولار لزيادة نسبة الطاقة المتجدّدة إلى 30%

ترجمة وتحرير: كريم الدسوقي

أعلنت وزارة الخارجية بالدّولة العبرية، مساء أمس الخميس، أن وكالة الطاقة الدولية (IEA) قبلت طلب إسرائيل للانضمام إليها بعضوية كاملة.

وجرى التصويت على قبول الطلب الإسرائيلي في باريس، حيث أيدت الدول الأعضاء الشروع في استيعاب إسرائيل بالوكالة التي تتصدر التصدي للتغير المناخي، وتعزيز الطاقات المتجددة، وغيرها من قضايا الطاقة الأخرى، وفقا لما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وزير الطاقة الإسرائيلي - يوفال شتاينتس
وزير الطاقة الإسرائيلي - يوفال شتاينتس

وعلق وزير الطاقة الإسرائيلي، "يوفال شتاينتس"، على قبول العضوية قائلا: "في عام 2010، وبصفتي وزير المالية (آنذاك)، قدمت دولة إسرائيل إلى أكثر المنظمات المرموقة للبلدان المتقدمة (منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية) واليوم، في عام 2020، أنا فخور بأن أعلن أن إسرائيل تتخذ خطوة أولى مهمة للانضمام إلى وكالة (الطاقة) الدولية".

وأضاف: "هذا يعكس مكانة إسرائيل الجديدة كقوة طاقة إقليمية، ورائدة عالمياً في تقليل وإزالة سموم الفحم والوقود الملوث لصالح الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية؛ ما جعلها في المرتبة الثانية عالمياً في توليد الطاقة الشمسية. إنه يوضح الثقة بقوة وابتكار اقتصاد الطاقة الإسرائيلي".

البداية من مدريد

وبدأت خطوة طلب العضوية الإسرائيلية باجتماع عقده "شتاينتس" مع مدير عام وكالة الطاقة الدولية "فاتح بيرول" في مؤتمر المناخ السنوي للأمم المتحدة، الذي عقد بالعاصمة الإسبانية مدريد في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وبعد ذلك، تشاركت وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) الترويج للخطوة؛ إذ تعد العضوية بالمنظمة شرطاً أساسياً لعضوية وكالة الطاقة الدولية.

وكالة الطاقة الدولية
وكالة الطاقة الدولية

وتعد وكالة الطاقة الدولية الأكثر نفوذا وأهمية في العالم بمجالها، وتأسست عام 1974 بمبادرة من الولايات المتحدة الأميركية؛ رداً منها على إعلان أعضاء منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (تتألف من الدول العربية أعضاء أوبك بالإضافة إلى مصر وسوريا) بإعلان حظر نفطي عام 1973 تزامنا مع الحرب بين مصر وإسرائيل.

وتؤشر العضوية الرسمية لإسرائيل في الوكالة الدولية إلى إمكانية أن تكون جزءًا من مجموعة الدول التي تقود الخطاب الدولي في مجال الطاقة.

وتعزز الوكالة المرموقة عملية التعلم المتبادل بين الخبراء، والتي تهدف إلى وضع معايير موحدة بشأن القضايا ذات الصلة.

جدير بالذكر أن وزارة الطاقة الإسرائيلية رصدت في شهر يونيو/حزيران الماضي 18 مليار جنيه إسترليني (23.8 مليار دولار)، لزيادة نسبة الطاقة المتجدّدة إلى 30%، بحلول عام 2030.

 

اقرأ أيضا:

الوسوم
إسرائيلفاتح بيرولمنظمة التعاون الاقتصادي والتنميةوزارة الخارجية الإسرائيليةوكالة الطاقة الدوليةيوفال شتاينتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى