أخبارالتقاريررئيسيةعاجلمتجددةمنوعات

الطاقة الشمسية تكبد شركة الكهرباء الكينية خسائر ضخمة

أصبحت الطاقة الشمسية في كينيا مصدر قلق لشركة توزيع الكهرباء الحكومية؛ بسبب التحول المتزايد من القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة؛ ما أدى إلى انخفاض الإيرادات.

وقالت شركة كينيا باور،  إن بعض عملائها الصناعيين -يمثلون 54.8% من مصدر دخلها- يتحولون تدريجياً للطاقة الشمسية؛ ما يوجّه ضربة قاضية إلى مواردها المالية الضئيلة.

وتمتلك الحكومة نحو 50.1% من أسهم كينيا باور المدرجة ببورصة نيروبي للأوراق المالية، فيما يمتلك مستثمري القطاع الخاص نحو 49.9%

نمو الطلب على الطاقة

وكشفت الشركة في تقريرها الستوي الأخير أنها عملت خلال السنة المالية المنتهية في بيئة مليئة بالتحديات، حيث انخفض نمو الطلب إلى 3.7%، وهو أقل من التوقعات البالغة 5%.

وقال التقرير إن الطلب الضعيف، بالإضافة لخروج كبار العملاء من القطاع الصناعي، يمثلان تهديداً كبيراً للشركة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل وجود مصادر الطاقة المتجددة الأكثر توافرًا والأرخص سعر.

وحصلت الشركة على نحو 63 مليار شلن (575.4 مليون دولار) من العملاء الصناعيين الذين اشتروا 4.462 غيغاواط/ساعة خلال العام المالي المنتهي في يونيو/حزيران 2019، وهو ما يمثل 45% من إجمالي إيراداتها.

وتتمثل المعضلة الأكبر التي تواجه الشركة الآن في الإنتاج الزائد؛ إذ تجاوز توليد الطاقة رقماً قياسياً بلغ مليار كيلوواط/ساعة في أكتوبر/تشرين الأول؛ الأمر الذي يزيد الضغوط المالية على الشركة.

وتتوقع الشركة أن يصل نمو الطلب على الطاقة إلى 2.3% في 2020، وهو أقل مستوى في 10 سنوات البالغ 5.9%.

التحول للطاقة الشمسية

تحولت العديد من الشركات والجامعات والمصانع لأنظمة مرتبطة بالشبكات الشمسية لتوفير الطاقة للاستخدام الداخلي لضمان الإمداد الموثوق به وخفض تكاليف التشغيل.

وقام مستهلكو الطاقة الكبار مثل شركة أفريكا لوجيستكس بروبرتيز، ومطار مومباسا الدولي، والمركز الدولي للبيئة، بتدشين وحدات طاقة شمسية خاصة بهم.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، ركبت شركة أفريكا لوجيستكس بروبرتيز محطة الطاقة الشمسية الخاصة بها لإنتاج 506 كيلوواط من الطاقة الشمسية، على أمل توفير 12 مليون شلن سنوياً.

وفي الشهر نفسه، دشن المركز الدولي للبيئة محطتين لتوليد الطاقة الشمسية بقيمة 2.5 مليون دولار (273.5 مليون شلن)، على شواطئ بحيرة فيكتوريا، بقدرة توليد تصل إلى 1.156 كيلوواط.

ومن المقرر -أيضًا- أن يقوم مطار مومباسا الدولي بتركيب نظام طاقة شمسية بقدرة 500 كيلوواط، ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية نحو 820 ألف كيلوواط ساعة سنويًا ويعوض 1300 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وأنشأ نيروبي جاردن سيتي مول محطة لتوليد الطاقة الشمسية بقيمة 1.9 مليون دولار (207.8 مليون شلن) لتوليد 1256 ميغاواط/ساعة سنويًا من الألواح الشمسية التي يبلغ عددها 3300 لوح، ومن المتوقع أن يساعد في خفض فواتير الكهرباء بنحو 31.6 مليون شلن سنوياً.

وقامت شركة لندن ديستيلرز بتركيب نظام شمسي بسعة 1 ميجاواط على نهر أثي؛ ما ساعدها على تعويض الحاجة إلى طاقة الشبكة وتوفير ما لا يقل عن 18.4 مليون شلن سنويًا على مدار عمر النظام البالغ 25 عامًا.

وافتتحت شركة شاي ويليامسون، مزرعة شمسية بقدرة 1 ميجاواط في تشانجوي للمساعدة في خفض فواتير الطاقة بنحو الثلث.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، شغلت جامعة كينياتا المرحلة الأولى من محطة للطاقة الشمسية بقيمة 1.7 مليار شلن، والتي تمد الشبكة الوطنية بالكهرباء الزائدة عن حاجتها. وتبلغ تكلفة محطة الطاقة الشمسية -التي تبلغ طاقتها 100 كيلوواط- نحو17 مليون شلن.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة العام الماضي أن نحو 2.3 مليون أسرة تستخدم الطاقة الشمسية للإضاءة، وهو ما يمثل نحو 19.3% من إجمالي عدد المنازل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى