تقاريرتقاريررئيسيةعاجلكهرباءنووية

ارتفاع حصّة الطاقة النظيفة في أبوظبي مع بدء تشغيل “براكة”

تتطلّع دولة الإمارات إلى بدء تشغيل محطّة براكة للطاقة النووية -الواقعة في منطقة الظفرة-، حيث تعوّل عليها في زيادة حصّة الطاقة النظيفة، واستمرار نموّها في الأعوام المقبلة.

وسيكون إجمالي الطاقة المنتجة من “براكة” في 2021، نحو 1.400 ميغاواط من الكهرباء، عند تشغيل المحطّة الأولى بكامل طاقتها، مع 4 مفاعلات APR1400.

كانت الإمارات قد انتهت، في 19 أغسطس/آب الماضي، من عملية ربط أولى وحدات محطّة “براكة” للطاقة النووية، مع شبكة الكهرباء، لبدء إنتاج أوّل ميغاواط من الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة.

وبذلك أصبحت أوّل دولة عربية تدير محطّة للطاقة النووية في المنطقة، وتعدّ هذه المرّة الأولى التي يجري فيها توصيل المحطّة بشبكة الكهرباء في الدولة، وذلك بعد بدء العمليات التشغيلية للمحطّة، نهاية يوليو/تمّوز من عام 2020.

وفي هذا السياق، قالت دائرة الطاقة في أبوظبي، برئاسة عويضة المرر، إن محطّة براكة ستكون  واحدة من أكثر تصميمات المفاعلات النووية تقدّمًا من الناحية التكنولوجية في العالم، وتلبّي أعلى المعايير الدولية للسلامة والأداء.

وأضافت الدائرة، وفق وكالة الأنباء الرسمية “وام”، اليوم الإثنين، أن إجمالي الطاقة المولّدة في الإمارة بلغ 85.318 غيغاواط/ساعة، بزيادة 1.33%، مقارنةً بعام 2018، فيما بلغ إجمالي القدرة الإنتاجية 17.636 ميغاواط، عام 2019، بزيادة نسبتها 6%، مقارنةً بعام 2018، الذي بلغ إجمالي الإنتاج خلاله 16.623 ميغاواط.

وقال مدير إدارة التعرفة والتسعير، سلطان الشكيلي، إن قطاع الكهرباء يحظى بأهمّية كبيرة ضمن منظومة الطاقة في أبوظبي، كونه المحرّك الأساس لكلّ عمليات التشغيل في مختلف القطاعات، لا سيّما القطاعات الصناعية و السكنية.

وتابع: “تشهد أبوظبي زيادة في الطلب بقطاع الكهرباء، نتيجة لمعدّلات النموّ الاقتصادي، ما يدفعنا إلى تطوير المزيد من السياسات والقوانين المنظّمة لقطاع الكهرباء على مستوى كلّ الجهات المرخّصة في الإمارة، والتي تضمن أيضًا تقديم خدمات تتميّز بأعلى درجات الجودة والكفاءة في الأوقات كافّةً”.

وأضاف أن قطاع الكهرباء في أبوظبي يتميّز بالمتانة والمرونة العالية، والقدرة الإنتاجية الكبيرة التي تستطيع سدّ احتياجات مختلف القطاعات، “ومن أجل تعزيز قدرة القطاع بشكل مستمرّ، نحرص على تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في مختلف مراحل إنتاج الكهرباء وتوزيعها، ومن خلال تعزيز البُنية التحتيّة، بما في ذلك المرافق والمباني، كما نعوّل بشكل كبير على إحداث طفرة في توليد الطاقة من المصادر المتجدّدة والنظيفة، من أجل تعزيز جهودنا في تحقيق الاستدامة في كامل قطاع الطاقة في أبوظبي”.

وأشار إلى استمرار الاعتماد على الغاز الطبيعي، بصفته نوع الوقود الأكثر استخدامًا في القطاع لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في أبوظبي، حيث استمرّت شركة أبوظبي الوطنية للبترول “أدنوك” وشركة دولفين المحدودة للطاقة “دي إي إل” في إمداد القطاع بالغاز الطبيعي، طوال العام، دون الحاجة إلى استخدام أيّ كمّية وقود احتياطية.

لقراءة المزيد عن محطّة براكة..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى