أخبارالتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

270 مليار دولار انخفاضًا متوقعًا بالدخل النفطي لدول الشرق الأوسط

تقرير حديث لصندوق النقد الدولي

أكد صندوق النقد الدولي، انخفاض الطلب العالمي على النفط بنحو 8% خلال عام 2020، مقارنة بالعام الماضي، بسبب التداعيات السلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وقال الصندوق في تقرير “الاختلالات العالمية وأزمة كوفيد -19″، اليوم الخميس: إن أسعار النفط هذا العام ستكون أقل بنسبة 41% عن المستويات التي حققتها في 2019.

وسيختلف التأثير المباشر لانخفاض أسعار النفط على الموازين التجارية للنفط، باختلاف اقتصادات الدول، ما يعكس اعتمادها على صادرات وواردات النفط، بحسب ما قاله صندوق النقد الدولي.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ، بحياة ما لا يقل عن 708 آلاف و236 شخصًا في أنحاء العالم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين، عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، وفق تعداد لوكالة فرانس برس، استنادًا إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، الخميس.

وسُجّلت رسميًا إصابة أكثر من 18 مليون و843 ألفًا و580 شخصًا في 196 بلدًا ومنطقة، منذ بدء تفشي الفيروس، تعافى منهم حتى اليوم 11 مليونًا و159 ألفًا و300 شخص على الأقل.

تقديرات أوبك

تتماشى تقديرات الصندوق بشأن انخفاض الطلب العالمي على النفط هذا العام، مع توقعات أخرى مثل وكالة الطاقة الدولية (IEA) ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

والشهر الماضي، قالت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الأخير عن سوق النفط: إن الطلب العالمي على النفط سينخفض بنحو 7.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، وهو ما كان أكثر تفاؤلًا قليلًا من توقعات الشهر الماضي، بتراجع الطلب 8.1 مليون برميل يوميًا.

ومع ذلك، أكدت وكالة الطاقة الدولية، أن الارتفاع الأخير في حالات (كوفيد-19)، وإعادة الإغلاق الجزئي في بعض البلدان لا يزالان يساهمان في حالة عدم اليقين المحيطة بالطلب العالمي على النفط في عام 2020.

وتوقعت الوكالة أن يصل متوسط الاستهلاك العالمي من النفط إلى نحو 92.1 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 100 مليون برميل يوميًا في 2019.

وتتوقع “أوبك” من جانبها أن ينخفض ​​الطلب العالمي الإجمالي على النفط بمقدار 8.9 مليون برميل يوميا في 2020، قبل أن يرتفع بمقدار 7 ملايين برميل يوميا في 2021، لكنه سيظل أقل من الطلب في 2019.

تأثير هبوط أسعار النفط

سيؤثر هبوط أسعار النفط وتخفيضات الإنتاج بعد كورونا، على البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) بشدة، حيث من المتوقع أن ينخفض ​​إجمالي الدخل النفطي لتلك البلدان بمقدار 270 مليار دولار هذا العام مقارنة بـ 2019، وفقًا لصندوق النقد الدولي.

تحويلات المغتربين

أكد صندوق النقد الدولي، أن التحويلات المالية تعرضت للانخفاض بشدة بسبب تأثر العمال المغتربين بأزمة كورونا، إذ أنهم كانوا أكثر عرضة لخطر البطالة وخسائر الأجور خلال فترات الركود، مقارنة بالعمال المحليين.

ويشغل المغتربون، وظائف بقطاعات المطاعم والضيافة وتجارة التجزئة والجملة والسياحة والنقل، وهى قطاعات تضررت من الأزمة بشدة.

ومن المتوقع أن يتركز الانخفاض في تدفقات التحويلات الواردة من إجمالي الناتج المحلي، بين عدد من اقتصادات الأسواق الناشئة والبلدان النامية، بحسب بيانات البنك الدولي.

فيما توقع صندوق النقد الدولي 20% انخفاضًا ​​في تدفقات التحويلات في عام 2020، مع توقعات بانتعاش التحويلات جزئيًا فقط بنسبة 5% في عام 2021.

وستعاني اقتصادات الدول التى تعتمد على تحويلات مالية من عمالها بالخارج، مثل مصر وغواتيمالا وباكستان والفلبين وسريلانكا، حيث تمثل التحويلات أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

السياحة الدولية

انخفض عدد السياح الدوليين خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020 بأقل من50%، مقارنة بنفس الفترة من 2019، وفقًا للتقرير.

وكانت السياحة من بين القطاعات الأكثر تضررًا من أزمة كورونا، ما يعكس قيود السفر، على الرغم من أن المناقشات حول تدابير رفع القيود جارية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى