رئيسيةأخبار النفطنفط

الكويت تسعى إلى تأمين ناقلات لزيادة صادرات النفط عبر هرمز

تعمل الكويت على تعزيز قدرتها على نقل النفط الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق العالمية، في ظل القيود التي فرضتها اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز على حركة الشحن والإمدادات الخليجية.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن بلاده استعادت إنتاجها النفطي إلى أكثر من مليوني برميل يوميًا، بعد هبوطه إلى مستويات شبه معدومة خلال ذروة الأزمة.

وأشار الصباح -في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- إلى أن استعادة معدلات التصدير السابقة البالغة 2.7 مليون برميل يوميًا تتطلب إجراءات أمنية إضافية للسفن العابرة للمضيق.

يتزامن ذلك مع تحركات داخل مؤسسة البترول الكويتية لبحث شراء ناقلات جديدة، إلى جانب دراسة بدائل أخرى للنقل والتخزين، بهدف تعزيز السيطرة على عمليات الشحن وتقليل الاعتماد على مسارات التصدير المتأثرة بالاضطرابات.

وتراجعت صادرات الكويت من النفط الخام المنقول بحرًا خلال سبتمبر/أيلول 2026، في وقت لا تمتلك فيه البلاد حاليًا خط أنابيب بريًا يتيح نقل النفط إلى ميناء خارج مضيق هرمز، على غرار المسارات المتاحة لدى السعودية والإمارات.

ناقلات النفط

أكد الشيخ نواف سعود الصباح أن منشآت الكويت وحقولها النفطية تتمتع بالمرونة اللازمة لزيادة الإنتاج، مشيرًا إلى أن العقبة الرئيسة أمام العودة إلى المعدلات السابقة تتمثل في تأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز.

وأوضح أن الإنتاج تجاوز مليوني برميل يوميًا، مع استهداف استعادته إلى نحو 2.7 مليون برميل يوميًا، وهو المستوى الذي كان عليه قبل الأزمة، بحسب ما ذكرت بلومبرغ.

وقال الصباح، إنه بالنسبة للنفط الخام، فإن المؤسسة تلبي جميع التزاماتها، "إذ نُصدر أساسًا المستوى نفسه الذي كانت تصدره قبل بدء الحرب، وتلبي جميع التزامات عملائها منه".

وأضاف: "لكن بالنسبة للمنتجات النفطية التي نشحنها، فالأمر أصعب، وهذا هو القسم الذي يجب أن يعزز لأجل طاقاتنا التكريرية، ويمكنك أن ترى انعكاس ذلك على أسعار الديزل العالمية ووقود الطيران، فإحدى أكبر المصافي في العالم التي تنتج الديزل ووقود الطيران في الكويت".

الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح
الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح

وأشار إلى أن بلاده تحتاج إلى أن يأتي المزيد من ناقلات المنتجات النفطية إلى الخليج، لنقلها من البلاد للخارج في المدة المقبلة، للوفاء بالتزاماتها.

وتدرس مؤسسة البترول شراء مزيد من الناقلات لتعزيز قدرتها على التحكم في عمليات الشحن، وفق تصريحات سابقة العضو المنتدب للتسويق العالمي في المؤسسة، الشيخ خالد الصباح.

وتتولى شركة ناقلات النفط الكويتية (KOTC) تشغيل أسطول المؤسسة، الذي يضم 31 سفينة، وفق بيانات الشركة: 11 ناقلة نفط خام عملاقة، و13 ناقلة للمنتجات النفطية، و5 ناقلات للغاز النفطي المسال، وسفينتين للوقود.

صادرات الكويت من النفط

تراجعت صادرات الكويت من النفط الخام المنقول بحرًا خلال سبتمبر/أيلول 2026 بنسبة 38% على أساس شهري، بما يعادل انخفاضًا قدره 458 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وانخفضت الصادرات إلى نحو 738 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ1.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، كما سجلت تراجعًا سنويًا بنحو 47% قياسًا بمستواها البالغ 1.4 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول 2025.

وجاء الانخفاض بعد تحسُّن تدريجي خلال الأشهر السابقة؛ إذ ارتفعت الصادرات من 865 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران إلى 976 ألفًا في يوليو/تموز، ثم 1.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، قبل أن تعاود التراجع في سبتمبر/أيلول.

وبلغ متوسط صادرات الكويت من النفط الخام المنقول بحرًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 نحو 726 ألف برميل يوميًا، بانخفاض 46% مقارنة بمتوسط المدة نفسها من العام الماضي، الذي سجل 1.3 مليون برميل يوميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق