سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا في أكتوبر 2026 يرتفع للشهر الثاني

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي المتجه إلى أسواق آسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2026، للشهر الثاني على التوالي، في خطوة تعكس تغيرات تسعير الخام الكويتي في إحدى أهم أسواق التصدير بالنسبة إلى الدولة الخليجية.
وأظهرت وثيقة أسعار -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- أن الكويت رفعت سعر البيع الرسمي لخام التصدير الكويتي المتجه إلى آسيا في أكتوبر/تشرين الأول بمقدار دولار واحد، إلى 2.75 دولارًا للبرميل دون متوسط خامي عُمان/دبي.
وجاء تعديل سعر برميل النفط الكويتي في وقت حافظت فيه أرامكو السعودية على أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى المشترين الآسيويين خلال أكتوبر/تشرين الأول دون تغيير عن مستويات سبتمبر/أيلول.
وتعمل الكويت على تأمين تدفقات صادراتها من الخام، وسط تحديات مرتبطة بحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، إلى جانب بحث مسارات بديلة لنقل النفط وتعزيز إنتاج الوقود لتلبية احتياجات الأسواق.
سعر النفط الكويتي
حددت الكويت سعر البيع الرسمي لخام التصدير الكويتي المتجه إلى آسيا في أكتوبر/تشرين الأول عند خصم قدره 2.75 دولارًا للبرميل عن متوسط أسعار خامي عُمان/دبي، مقارنة بـ3.75 دولارًا تحت أسعار عمان/دبي في سبتمبر/أيلول الجاري.
في المقابل، خفضت الدولة الخليجية سعر بيع الخام الكويتي الخفيف إلى 2.75 دولارًا للبرميل تحت أسعار عُمان/دبي، مقارنة مع خصم قدره دولاران للبرميل عن أسعار عُمان/دبي خلال الشهر الجاري.
وأبقت أرامكو السعودية، أسعار البيع الرسمية للخام العربي الخفيف المتجهة إلى أسواق آسيا دون تغيير عن مستويات سبتمبر/أيلول، عند خصم قدره دولاران للبرميل عن مؤشر عُمان/دبي.
ويُستعمل متوسط أسعار عُمان/دبي مرجعًا رئيسًا في تسعير شحنات النفط المتجهة إلى الأسواق الآسيوية، التي تُمثّل وجهة رئيسة لصادرات منتجي الخليج العربي.

ويمثّل سعر برميل النفط الكويتي في أكتوبر/تشرين الأول ثاني زيادة شهرية متتالية في سعر البيع الرسمي للخام المتجه إلى آسيا.
وكانت الكويت قد رفعت في سبتمبر/أيلول سعر البيع الرسمي لخام التصدير الكويتي إلى آسيا إلى خصم قدره 3.75 دولارًا للبرميل عن متوسط عُمان/دبي، مقارنة مع 5 دولارات للبرميل دون متوسط أسعار عُمان/دبي في أغسطس/آب الماضي.
وسجل سعر البيع الرسمي للخام الكويتي الخفيف الممتاز في أغسطس/آب 5 دولارات للبرميل دون أسعار عُمان/دبي.
صادرات الكويت من النفط
تأتي تحركات سعر برميل النفط الكويتي في وقت بدأت فيه صادرات الكويت من النفط التعافي، مع تمكُّن مزيد من الناقلات من إيجاد طرق لعبور مضيق هرمز، بعد تراجع الصادرات إلى مستويات هي الأدنى في عدّة سنوات عقب اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير/شباط.
وتُصدِّر الكويت حاليًا نحو مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بما في ذلك كميات تُنقَل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، بالتزامن مع تحسُّن تدفقات النفط عبر الممر المائي.
وقال العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، الشيخ خالد الصباح، إن بلاده تواصل تسليم الشحنات مباشرة إلى العملاء، باستعمال ناقلات تملكها وأخرى مستأجرة.
وأوضح خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول الذي نظمه "إس آند بي غلوبال إنرجي" في سنغافورة، أن الكويت تستطيع إمداد جميع عملائها، إلّا أن بعض الكميات المتاحة حاليًا أقل مما كانت عليه قبل الأزمة.
وأشار إلى أن العملاء الذين يتسلمون شحنات مؤسسة البترول الكويتية خارج مضيق هرمز سيتحملون تكلفة أعلى، لتعويض مخاطر العبور، في حين يحصل العملاء الذين يتسلّمون الشحنات داخل الخليج العربي على خصومات.
وقال الشيخ خالد الصباح، إن الكويت تقيّم مسارات بديلة لخطوط أنابيب تصدير الخام، بما في ذلك مسارات عبر السعودية والإمارات، ما يسمح بتقليل الاعتماد على المرور عبر المضيق.
وأصبحت عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، المعروفة باسم "تجارة النقل المكوكي"، أكثر استعمالًا في المنطقة، محاولةً للحفاظ على تدفقات النفط إلى العملاء رغم اضطرابات حركة الملاحة.
موضوعات متعلقة..
- سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا في يونيو 2026 ينخفض 4.25 دولارًا
- سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا يرتفع 17 دولارًا
اقرأ أيضًا..
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول 2026 (ملف خاص)




